ღ PR!NCEღ
03-06-2008, 11:57 PM
لا زال البهاق من الأمراض المستعصية التي وقف الأطباء في جميع مراكز الأبحاث العالمية عاجزين أمام وجود علاج جذري وفعال للتخلص منه ممّا كان له أثر كبير في انتشار المرض حتى وصل عدد المصابين به أكثر من ٠٦ مليون شخص على مستوى العالم بنسبة تصل الى ١٪ من سكان الكرة الأرضية وفقاً لآخر الاحصائيات التي صدرت عن منظمة الصحة العالمية.
ولأن المرض بجانب كونه يؤثر على الإنسان فهو ً له تأثير نفسي كبير على المصاب يصل به الى الاختفاء عن الناس وعدم الظهور في الأماكن العامة، وبالتالي ينتج عنه الإصابة بالاكتئاب وهو ما يعاني منه العديد من المصابين بالبهاق.
وخلال السنوات الماضية ظهرت العديد من المحاولات لإيجاد علاج فعال للبهاق فكان العلاج بالكورتيزون ثم العلاج بالميثوتركسات ثم العلاج عن طريق العمليات الجراحية ومع التطور العلمي تم استخدام الليزر في علاج البهاق إلاّ أن كل هذه العلاجات لم تثبت فاعلية مؤكدة في القضاء على المرض. وبعد مرور أكثر من ٥٧ عاماً على اكتشاف أول علاج للبهاق على يد الطبيب المصري علي ابراهيم يأتي اليوم الدكتور أيمن المصري استشاري الأمراض الجلدية وعضو الأكاديمية الأمريكية لجراحة وتجميل الجلد ليضع حلاً لهذا المرض على حد قوله.
»الأيام« التقت المصري للتعرف على طبيعة العقار ال ومدى فاعليته وكيفية التوصل اليه في صدر هذا الحوار:
] بداية نحب أن نتعرف على طبيعة مرض البهاق.
- البهاق مرض جلدي ينتج عن اختفاء خلايا الصبغة الملونة للجلد والمعروفة بمادة الملامين وتفرزها خلايا صبغية بالجلد تسمى »الميلانوسيت« وقد يأخذ البهاق عدة أشكال فقد يصيب جزءاً من الجسم مثل الوجه أو اليدين أو القدمين أو الرقبة أو الصدر أو الإبطين أو الأعضاء التناسلية وحينئذ يسمى بالبهاق المقطعي.
] تقييمك للعلاجات التي قدمت من قبل لعلاج هذا المرض؟.
- معظم المحاولات التي تمت لعلاج البهاق لم تؤد الى شفاء تام، ومن هذه المحاولات محاولة العلاج من خلال أقراص الملآنين المعروفة والمستخلصة منها مادة السورالين (مَىٌفَُّْذ) وبعدها يتم تعريض المريض لموجات طويلة من الأشعة فوق البنفسجية ء وهو ما يعرف بالعلاج الضوئي للبهاق قد يستغرق هذا العلاج فترة طويلة قبل أن يسترد الجلد شيئاً من صبغته ونسبة النجاح في هذا العلاج لا تتجاوز أكثر من ٥١٪.
الطريقة الثانية وهي طريقة الحقن بالكورتيزون وهي مادة شديدة المفعول ولها آثار جانبية كبيرة مثل ضمور الجلد والطبقة الدهنية وارتفاع السكر وقرحة المعدة وهشاشة العظام.
والطريقة الثالثة وهي العلاج بالميثوتريكسات وهي مسبطات لجهاز المناعة وهي جرعات أسبوعية تُعطى عن طريق الفم أو الحقن والمعروف أن هذا العلاج يستخدم لعلاج السرطانات عن طريق مسبطات حمض (الفوليك) وهي أقوى عشرة أضعاف من الكورتيزون ورغم أن هذه الأدوية تعالج السرطانات إلاّ أنها تصيب الإنسان بها لذلك يحتاج المريض الذي يعالج بالميثوتريكسات الى متابعة دائمة حتى نتأكد من عدم حدوث سرطان.
ً هناك العلاج بمركبات فيتاميناته (ظدخضة) وهي محاولات فردية غير معترف بها من الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.
أما فيما يختص بالعلاج الجراحي للبهاق هناك أكثر من طريقة أثبتت فشلها ً مثل زراعة الخلايا الصبغية وللأسف هذه الطريقة لا تصلح إلاّ للمساحات الصغيرة وتقترب نسبة النجاح فيها الى ٠٧٪ لكنها تعطي لوناً أغمق من الجلد الطبيعي رغم أنها مرتفعة الثمن إلاّ أنها لا تستمر أكثر من عامين ويعود المرض الى الظهور مرة أخرى.
ً هناك العلاج عن طريق صنفرة الجلد بحيث تتم تغطية الأماكن المصابة من يوم الى عشرة أيام لكنها ً لا تصلح لبعض أنواع البهاق مثل البهاق المفصلي أو الوجهي.
] إذا كانت هذه العلاجات أما مسببة للأمراض أو لا تقضي على البهاق بصفة نهائية.. فما هو العلاج ال الذي تقدمه لمرض البهاق؟.
- العلاج ال عبارة عن كريم موضعي ليس له أي آثار جانبية وهذا العلاج يعتمد على كيمياء الجزئيات الحيوية (؟هٌُُىق ىقٌُِّْكمٌُح) وهو اتجاه عالمي في الطب الحديث لعلاج معظم الأمراض وخاصة عامل النمو الذي يوجد منه أكثر من عشرين نوعاً وهو ليس عامل نمو بالمعنى الحرفي للكلمة إذ أنه وسيط في عمليات بيولوجية داخل الحمض النووي (ء.خ.) وهو يعتبر مفتاح كل الخلايا للعمل على انتاج وتصنيع المواد اللازمة وتأثيرها المباشر على المرض. وقد تم العمل على هذا العنصر في إعادة الحياة للخلايا الصبغية موضعياً ودون أي آثار جانبية كما أن المريض لا يتعرض لأيٍ من أنواع الأشعة فوق البنفسجية.
] وما هي طريقة أو مراحل العلاج؟
- العلاج يتم عن طريق تعديل جهاز المناعة كلياً بمعنى أن يكون هناك حالة ثبات في جهاز المناعة بحيث لا يعود المرض للظهور مرة أخرى وعملية تعديل جهاز المناعة تتم بواسطة أدوية مستخدمة منذ أكثر من عشرين عاماً وليس لها أي أعراض جانبية وهي المرحلة الوحيدة التي يستخدم المريض فيها علاجاً عن طريق الفم.
وعندما ينتهي المريض من كورس العلاج بالأدوية التي تعمل على تعديل وتثبيت جهاز المناعة يتم اعطاؤه عينات من العلاج تكفي لمساحة سنتيمتر واحد من المرض وبعد ١٢ يوماً من استخدام العينة يعود المريض مرة أخرى لتحديد مدني استجابته لأي من العينات التي تم إعطاؤها له بعدها يتم تحديد نوع وتركيز الجرعة المناسبة.. ويستمر العلاج فترة من شهرين الى ثلاثة شهور يتم بعدها الشفاء التام ولا يعاود المرض الظهور مرة أخرى.
] كم عدد الحالات التي تم تطبيق العلاج عليها؟.
- ٠٧ حالة خلال تسعة شهور والحمد للّه حققت نسبة نجاح ٣٩٪وقد أعطت نتائج ممتازة ولون الجلد لم يتغير ولونه طبيعي عكس العلاجات الأخرى التي تعطي لوناً أغمق حتى في المراحل الأولى من العلاج.
] وماذا عن إمكانية عودة المرض مرة أخرى؟.
- بفضل اللّه كل الحالات التي تم إخضاعها للعلاج بالعقار ال لم تحدث لها أي انتكاسة لأننا كما ذكرت نعالج جهاز المناعة ونجعله في حالة ثبات.
] يقال أن العامل الوراثي يلعب دوراً في انتشار المرض فما تعليقك؟.
- بالفعل أثبتت التجارب التي أجريت في هذا الشأن أن العامل الوراثي يلعب دوراً مؤثراً في انتشار البهاق فقد أكدت الدراسات التي أجريت على عدد من المرضى أن ٠٤٪ يوجد لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
] البعض يؤكد أن المرأة أكثر عرضة للإصابة من الرجل بالبهاق؟.
- هذا الكلام غير صحيح فالمرض يصيب الجلد وهنا لا فرق بين رجل وامرأة أو كبير وصغير أو حتى لون البشرة لأن المرض كما ذكرت ينتج عن إصابة الخلايا الصبغية الملونة للجلد.
] بعيداً عن المرض.. كيف جاءتك فكرة التوصل لهذا العلاج؟.
- منذ أن تخرجت من كلية الطب بجامعة عين شمس وأنا أهتم بالتجارب والأبحاث ولأن الإنسان العربي لا يقل عن مثيله في العالم المتقدم إن لم يكن أذكى فوجدت من واجبي أن أجد لنفسي طريقاً نحو العالمية حتى يتسنى لي خدمة بلدي وأمتي العربية والحمد للّه استطعت أن أحقق نجاحاً في المجال البحثي وخاصة في أمراض الجلد خاصة وأن لي تجربة سابقة حققت فيها نجاحاً كبيراً وهي علاج شيخوخة الجلد عند النساء.. وأعتقد والحمد للّه أنني أسير في الطريق الصحيح. منقول من جريدة الإيام المصرية
ولأن المرض بجانب كونه يؤثر على الإنسان فهو ً له تأثير نفسي كبير على المصاب يصل به الى الاختفاء عن الناس وعدم الظهور في الأماكن العامة، وبالتالي ينتج عنه الإصابة بالاكتئاب وهو ما يعاني منه العديد من المصابين بالبهاق.
وخلال السنوات الماضية ظهرت العديد من المحاولات لإيجاد علاج فعال للبهاق فكان العلاج بالكورتيزون ثم العلاج بالميثوتركسات ثم العلاج عن طريق العمليات الجراحية ومع التطور العلمي تم استخدام الليزر في علاج البهاق إلاّ أن كل هذه العلاجات لم تثبت فاعلية مؤكدة في القضاء على المرض. وبعد مرور أكثر من ٥٧ عاماً على اكتشاف أول علاج للبهاق على يد الطبيب المصري علي ابراهيم يأتي اليوم الدكتور أيمن المصري استشاري الأمراض الجلدية وعضو الأكاديمية الأمريكية لجراحة وتجميل الجلد ليضع حلاً لهذا المرض على حد قوله.
»الأيام« التقت المصري للتعرف على طبيعة العقار ال ومدى فاعليته وكيفية التوصل اليه في صدر هذا الحوار:
] بداية نحب أن نتعرف على طبيعة مرض البهاق.
- البهاق مرض جلدي ينتج عن اختفاء خلايا الصبغة الملونة للجلد والمعروفة بمادة الملامين وتفرزها خلايا صبغية بالجلد تسمى »الميلانوسيت« وقد يأخذ البهاق عدة أشكال فقد يصيب جزءاً من الجسم مثل الوجه أو اليدين أو القدمين أو الرقبة أو الصدر أو الإبطين أو الأعضاء التناسلية وحينئذ يسمى بالبهاق المقطعي.
] تقييمك للعلاجات التي قدمت من قبل لعلاج هذا المرض؟.
- معظم المحاولات التي تمت لعلاج البهاق لم تؤد الى شفاء تام، ومن هذه المحاولات محاولة العلاج من خلال أقراص الملآنين المعروفة والمستخلصة منها مادة السورالين (مَىٌفَُّْذ) وبعدها يتم تعريض المريض لموجات طويلة من الأشعة فوق البنفسجية ء وهو ما يعرف بالعلاج الضوئي للبهاق قد يستغرق هذا العلاج فترة طويلة قبل أن يسترد الجلد شيئاً من صبغته ونسبة النجاح في هذا العلاج لا تتجاوز أكثر من ٥١٪.
الطريقة الثانية وهي طريقة الحقن بالكورتيزون وهي مادة شديدة المفعول ولها آثار جانبية كبيرة مثل ضمور الجلد والطبقة الدهنية وارتفاع السكر وقرحة المعدة وهشاشة العظام.
والطريقة الثالثة وهي العلاج بالميثوتريكسات وهي مسبطات لجهاز المناعة وهي جرعات أسبوعية تُعطى عن طريق الفم أو الحقن والمعروف أن هذا العلاج يستخدم لعلاج السرطانات عن طريق مسبطات حمض (الفوليك) وهي أقوى عشرة أضعاف من الكورتيزون ورغم أن هذه الأدوية تعالج السرطانات إلاّ أنها تصيب الإنسان بها لذلك يحتاج المريض الذي يعالج بالميثوتريكسات الى متابعة دائمة حتى نتأكد من عدم حدوث سرطان.
ً هناك العلاج بمركبات فيتاميناته (ظدخضة) وهي محاولات فردية غير معترف بها من الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.
أما فيما يختص بالعلاج الجراحي للبهاق هناك أكثر من طريقة أثبتت فشلها ً مثل زراعة الخلايا الصبغية وللأسف هذه الطريقة لا تصلح إلاّ للمساحات الصغيرة وتقترب نسبة النجاح فيها الى ٠٧٪ لكنها تعطي لوناً أغمق من الجلد الطبيعي رغم أنها مرتفعة الثمن إلاّ أنها لا تستمر أكثر من عامين ويعود المرض الى الظهور مرة أخرى.
ً هناك العلاج عن طريق صنفرة الجلد بحيث تتم تغطية الأماكن المصابة من يوم الى عشرة أيام لكنها ً لا تصلح لبعض أنواع البهاق مثل البهاق المفصلي أو الوجهي.
] إذا كانت هذه العلاجات أما مسببة للأمراض أو لا تقضي على البهاق بصفة نهائية.. فما هو العلاج ال الذي تقدمه لمرض البهاق؟.
- العلاج ال عبارة عن كريم موضعي ليس له أي آثار جانبية وهذا العلاج يعتمد على كيمياء الجزئيات الحيوية (؟هٌُُىق ىقٌُِّْكمٌُح) وهو اتجاه عالمي في الطب الحديث لعلاج معظم الأمراض وخاصة عامل النمو الذي يوجد منه أكثر من عشرين نوعاً وهو ليس عامل نمو بالمعنى الحرفي للكلمة إذ أنه وسيط في عمليات بيولوجية داخل الحمض النووي (ء.خ.) وهو يعتبر مفتاح كل الخلايا للعمل على انتاج وتصنيع المواد اللازمة وتأثيرها المباشر على المرض. وقد تم العمل على هذا العنصر في إعادة الحياة للخلايا الصبغية موضعياً ودون أي آثار جانبية كما أن المريض لا يتعرض لأيٍ من أنواع الأشعة فوق البنفسجية.
] وما هي طريقة أو مراحل العلاج؟
- العلاج يتم عن طريق تعديل جهاز المناعة كلياً بمعنى أن يكون هناك حالة ثبات في جهاز المناعة بحيث لا يعود المرض للظهور مرة أخرى وعملية تعديل جهاز المناعة تتم بواسطة أدوية مستخدمة منذ أكثر من عشرين عاماً وليس لها أي أعراض جانبية وهي المرحلة الوحيدة التي يستخدم المريض فيها علاجاً عن طريق الفم.
وعندما ينتهي المريض من كورس العلاج بالأدوية التي تعمل على تعديل وتثبيت جهاز المناعة يتم اعطاؤه عينات من العلاج تكفي لمساحة سنتيمتر واحد من المرض وبعد ١٢ يوماً من استخدام العينة يعود المريض مرة أخرى لتحديد مدني استجابته لأي من العينات التي تم إعطاؤها له بعدها يتم تحديد نوع وتركيز الجرعة المناسبة.. ويستمر العلاج فترة من شهرين الى ثلاثة شهور يتم بعدها الشفاء التام ولا يعاود المرض الظهور مرة أخرى.
] كم عدد الحالات التي تم تطبيق العلاج عليها؟.
- ٠٧ حالة خلال تسعة شهور والحمد للّه حققت نسبة نجاح ٣٩٪وقد أعطت نتائج ممتازة ولون الجلد لم يتغير ولونه طبيعي عكس العلاجات الأخرى التي تعطي لوناً أغمق حتى في المراحل الأولى من العلاج.
] وماذا عن إمكانية عودة المرض مرة أخرى؟.
- بفضل اللّه كل الحالات التي تم إخضاعها للعلاج بالعقار ال لم تحدث لها أي انتكاسة لأننا كما ذكرت نعالج جهاز المناعة ونجعله في حالة ثبات.
] يقال أن العامل الوراثي يلعب دوراً في انتشار المرض فما تعليقك؟.
- بالفعل أثبتت التجارب التي أجريت في هذا الشأن أن العامل الوراثي يلعب دوراً مؤثراً في انتشار البهاق فقد أكدت الدراسات التي أجريت على عدد من المرضى أن ٠٤٪ يوجد لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
] البعض يؤكد أن المرأة أكثر عرضة للإصابة من الرجل بالبهاق؟.
- هذا الكلام غير صحيح فالمرض يصيب الجلد وهنا لا فرق بين رجل وامرأة أو كبير وصغير أو حتى لون البشرة لأن المرض كما ذكرت ينتج عن إصابة الخلايا الصبغية الملونة للجلد.
] بعيداً عن المرض.. كيف جاءتك فكرة التوصل لهذا العلاج؟.
- منذ أن تخرجت من كلية الطب بجامعة عين شمس وأنا أهتم بالتجارب والأبحاث ولأن الإنسان العربي لا يقل عن مثيله في العالم المتقدم إن لم يكن أذكى فوجدت من واجبي أن أجد لنفسي طريقاً نحو العالمية حتى يتسنى لي خدمة بلدي وأمتي العربية والحمد للّه استطعت أن أحقق نجاحاً في المجال البحثي وخاصة في أمراض الجلد خاصة وأن لي تجربة سابقة حققت فيها نجاحاً كبيراً وهي علاج شيخوخة الجلد عند النساء.. وأعتقد والحمد للّه أنني أسير في الطريق الصحيح. منقول من جريدة الإيام المصرية