المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للوقايه من الاخطار التي يقع بها الطفل داخل وخارخ المنزل بأذن الله


الشريفة بنت الهاشمي
05-25-2009, 06:53 AM
--------------------------------------------------------------------------------

لوقاية الاطفال من الحوادث المنزلية :0161111:

الدكتورة ندى القاعي،

اختصاصية بطب الأطفال ومعالجة الحوادث المنزلية،

http://upload.7bna.com/uploads/ba641f9d5b.gif (http://upload.7bna.com)
تنصح الأمهات الات بالبدء فوراً بتعليم الطفل الحذر منذ طفولته المبكرة، وتقول:
لا يكفي خوف الأم ليقي الطفل من الحوادث، فالتيقظ مطلوب منذ ولادة الطفل، وهي تقدم لنا دليلاً كاملاً حتى تبقى بيوتنا واحة أمان للحبايب.
تؤكد الدكتورة ندى أننا عندما نستفتي الأهل، نلاحظ أن عدداً كبيراً منهم يجهل بأن الحوادث المنزلية هي السبب الأول لوفيات الأطفال التي لا تنتج عن أي مرض. وأن عدد الأطفال الذين يموتون نتيجتها أكثر بمرتين من الأطفال الذين يموتون نتيجة حوادث سير، كما أن 85 في المائة من الحوادث التي يتعرض لها الأطفال بين الولادة وسن الرابعة تنتج عن حوادث منزلية، ويكون السبب الأساسي لها إهمال الأهل الناتج عن جهلهم للمخاطر.
http://upload.7bna.com/uploads/ba641f9d5b.gif (http://upload.7bna.com)

اعرفي طفلك حتى تحميه!
تقول الدكتورة ندى: يجمع أطفالنا بين ميزتين لا تتناسبان مع بعضهما بعضا: فضول لا حدود له من جهة، وعدم إدراك للخطر من جهة اخرى. لذلك تكفيهم بضع ثوان لكي يسببوا كارثة تلو الأخرى.
وتضيف: الاكتشاف هو الهدف الأساسي للطفل، لذلك يسعى إلى الاختبار. وحده الحاضر موجود بالنسبة إليه وهو لا يفكر قبل أن يتصرف، لأنه لا يعرف معنى الخطر. وعند بلوغه عمر السنة يبدأ بفهم العلاقة بين السبب والنتيجة، وإذا كان على الأهل تنمية هذا التطور، فمن غير المسموح أن يتركوه يختبر بنفسه لأنه غير قادر على توقع الخطر.
وحتى عندما يعرف كيف يتعلم من اختباراته، لا يمكننا أن نثق بردات فعله، فعدم اكتمال جهازه العصبي يجعله يأخذ وقتاً أكبر لتسجيل المعلومات ولبرمجة ردات فعله تجاه الخطر.
وهو يضع أمام عينيه اهدافا ة تجعله ينسى الحذر، إذ يسعى إلى تقليد أهله وإبراز استقلاليته بأخذ المبادرة.
في العديد من الحالات، تسمح له قدراته بالبدء بعمل ما، لكنها لا تسمح له دائماً بإنهائه. وأبرز مثال على ذلك أنه في عمر السنة ونصف السنة يمكنه أن يصعد السلالم، لكنه يجد صعوبة في النزول عليها. لذلك يجب على الأهل أن يحرصوا على تأقلم المحيط الذي يعيشون فيه مع تصرفات الطفل ونموه وقدرته.
مخاطر لكل عمر!
تؤكد الدكتورة ندى القاعي، ان المخاطر التي يتعرض لها الطفل تزيد كل ما زادت قدرته على الحركة، ولا يزول أي من هذه المخاطر مع نموه وتطوره، لكن تتبدل الظروف التي يمكن أن يقع فيها الحادث.
* بين الولادة و6 أشهر:
لا ينتقل الطفل سوى في احضان والديه، لكن حركته تزداد سرعة مع مرور الأيام. أبرز الأخطار التي يمكن أن يتعرض لها في هذه الفترة هي الاختناق أثناء النوم أو بشريط المصاصة، أو السقوط من السرير أو الطاولة التي يوضع عليها لارتداء ثيابه.
* بين 6 و12 شهرا::234:
يبدأ الطفل بالتقاط الأشياء في هذه الفترة ويضعها في فمه، وهو يلجأ إلى التقاط كل شيء يساعده على النهوض فيمكنه مثلا ان يلتقط شريط المكواة أو شرشف الطاولة. كل الأشياء الموضوعة بمستوى الارض تصبح بمتناوله، كذلك الطاولات والرفوف المنخفضة.
* بين 12 و18 شهرا:
عندما يبدأ الطفل بالمشي يتسع مجال استكشافه وتزداد رغبته بلمس كل شيء، وهو يبحث عن الأشياء المخفية ويمكنه ان يضع أصابعه في ثقوب الكهرباء، كما انه يجهل حدوده ويلتقط أي شيء من حوله عندما يشعر بأنه معرض للسقوط.
* بين 18 شهرا و3 سنوات:
هي الفترة العمرية التي تزداد فيها الحوادث بشكل كبير وتكون الأكثر خطورة، وتصبح قدرات الطفل الحركية خلالها واسعة جدا، فهو يركض ويتسلق ويقف على أطراف اصابعه ويفتح الأبواب..، وهو يتميز بفضول شديد ويدخل في مرحلة ة تجعله يواجه الممنوعات بالرفض حتى عندما يفهمها.
* بين 3 و6 سنوات:
تتسع قدرة الطفل على فهم شروحاتنا مما يشجعه على الالتزام، لكنه يبقى متهوراً. قد يرغب بتقليدنا أو إسعادنا أو إفهامنا بأنه أصبح كبيراً، لكن يصعب عليه تقدير قدراته بشكل جيد.
مراحل ليتعلموا الحذر!
تلاحظ الدكتورة ندى القاعي أن ردّات فعل الأهل تكون متفاوتة تجاه المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في الحياة اليومية. فبعضهم يطغى عليه القلق ويفرط في حماية طفله، فيصبح الطفل مكبوتاً أو متهوراً للتعويض عن هذا الكبت. أما البعض الآخر، فيقلل من حجم المخاطر نتيجة الجهل أو الإهمال. أما الحل الصحيح فيكون وسطياً بين هذين التصرفين، أي أن نحمي الطفل من جهة، ونحافظ على احترامنا لرغبته النامية بالاستقلالية من جهة اخرى، فنبقى حذرين، لكن بتحفظ. فتعليم الحذر يتم بشكل تدريجي بما يتناسب مع النمو الذهني والنفسي للطفل ولا يستثني التيقظ والانضباط.

http://upload.7bna.com/uploads/ba641f9d5b.gif (http://upload.7bna.com)

* يدرك معنى الأمر:
منذ السنة الأولى، يمكن للطفل أن يدرك رغبة والدته بنهيه عن القيام بأمر ما من أسلوب حديثها ووتيرة صوتها، لكنه غير قادر على فهم الأسباب الكامنة وراء كلمة «لا». لذلك علينا أن نكرر الممنوعات عدة مرات قبل أن تقوم ذاكرته بتسجيلها.
* يفهم الشروحات:
عندما تتحدث الأم إلى الرضيع، قد لا يفهم شيئاً مما تقوله، لكننا بمحادثتنا له نعلمه أهمية التواصل الكلامي ونبني بيننا وبينه جواً حوارياً.
لكن عندما يصل إلى عمر السنتين، فإنه يفهم معنى الجمل البسيطة والقصيرة، علينا ان نستعمل ألفاظاً يعرفها، وأن نشرح له أن تفسير الأمور لا يعني التفاوض عليها، ومعرفة الخطر لا يعني زواله.
* يعي الخطر:
بدءا من سن الثالثة يبدأ الطفل بفهم معنى الخطر ويقوم الخوف بالحد من تهوره، لكنه لا يستطيع استباق حدوث خطر مجهول بالنسبة إليه، اما في سن الرابعة فيشكل الخطر حافزاً بالنسبة للطفل وهو لا يستطيع ان يقيسه.
وبعد سن السادسة، يمكن أن ينسى الخطر، فهو يعيش في الحاضر تع بردات فعل متهورة. وكمثال على ذلك، قد يعرف الطفل أن عليه ألا ينحني من النافذة، لكنه قد يفعل ذلك لالتقاط لعبة وقعت منه!.
تقول الدكتورة ندى: إذا كان الطفل يطيع والديه ارضاء لهما قبل أن يتمكن من فهم فائدة الطاعة، فهو لا يخالف التعليمات بهدف إغاظتهم. وهو عندما لا يلتزم بتعليمات سبق أن فهمها فهذا يعني انه نسيها، أو انشغل عنها بأمر آخر، أو أنه يحاول إثبات نفسه من خلال تجاوز الممنوع. وفي هذه الحالة لن ينفع ان نجعل الطفل يشعر بالذنب، لكن علينا أن نذكره بأن تحديد الممنوعات لا يعني عدم الثقة أو الازعاج، بل هو دليل حب ورغبة بحمايته.
ومن النصائح التي توجهها الدكتورة ندى للأهل في اطار الحماية من الحوادث المنزلية:
* عدم الإكثار من الممنوعات، فمن شأن ذلك أن يدفع الطفل إلى عدم احترام أي منها.
* عدم مناقشة الممنوعات المرتبطة بحماية الطفل والاكتفاء بتفسيرها بوضوح فقط.
* إعطاء المثال الصالح باستعمال الآلات والأدوات بشكل صحيح، وعدم النسيان بأن الأطفال يراقبوننا ويحاولون التمثل بنا.
* الاستفادة من الحالات غير الخطرة لتنبيه الطفل من دون التدخل، فإذا أراد أن يحمل دلو ماء من الأفضل ألا نمنعه، لكن أن نطلب منه القيام بهذه المهمة بحذر، وإذا سقط الماء على الأرض فلن يتسبب ذلك بمشكلة كبيرة.
* عدم تأنيب الطفل الذي تعرض للخوف من جراء حادث معين، فهو يحتاج في هذه الفترة إلى من يحتضنه ويخفف عنه. أما تقييم الوضع وتحديد المسؤولية فيمكن أن يتم بعد أن يهدأ.
* تشجيع الطفل على الاستقلالية، لكن من دون التوقف عن مراقبته بتحفظ.
بعيدا عن ناظريه
http://upload.7bna.com/uploads/ba641f9d5b.gif (http://upload.7bna.com)
هناك أشياء في المنزل يجب إبقاؤها، ليس فقط بعيداً عن متناول الطفل، بل بعيداً عن ناظريه ايضا، لكي لا نشجع لديه الرغبة بلمسها:
* الأدوات والأشياء الحادة.
* الأدوية السامة والمنظفات المنزلية أو مستحضرات العناية.
* أكياس النايلون والبلاستيك التي تسبب الاختناق في حال وضعها في الرأس.
* الزجاجيات وقناني الزجاج.
* السلالم، خاصة غير المستقرة.
* القداحات والكبريت.
* الحبال وأشرطة الستائر.
* الأسلحة.
* المجوهرات التي قد تسبب جروحاً أو يحاول الأطفال ابتلاع الأجزاء الصغيرة منها.
* إحتياطات أساسية
* قبل قدوم الطفل أو قبل الانتقال من منزل إلى آخر، يجب التأكد من أن شروط السلامة والأمان متوفرة بالنسبة للأطفال:
ـ متابعة التطور الحركي للطفل والاهتمام بأن تتناسب الاحتياطات المأخوذة مع قدراته.
ـ عدم ترك الطفل بمفرده منذ لحظة استيقاظه، وعدم الابتعاد عنه في الحمام أو على طاولة تبديل الحفاظات، فبضع ثوان كافية كي يغرق أو يقع.
ـ عدم الطلب من الولد الكبير مراقبة الطفل الصغير، فمن الطبيعي أن ينسى ما طلب منه ويستغرق في اللعب..
http://upload.7bna.com/uploads/ba641f9d5b.gif (http://upload.7bna.com)
.

الشريفة بنت الهاشمي
05-25-2009, 07:09 AM
http://upload.7bna.com/uploads/f41384e8fc.gif (http://upload.7bna.com)
ومن الاخطار داخل المنزل
التسمم: إن معظم حوادث المنزل تتلخص في التسمم الذي ينتج عن تناول الطفل كميه كبيرة من أدويه الكبار أوشرب سائل البوتاس حيث يشبه لونه لون اللبن الحليب وليس له طعم منفر, وكذلك من الممكن أن يشرب الكيروسين عندما يوضع في كوب أو زجاجة مياه غازية وغيرها من المواد التي قد تترك في متناول يد الأطفال , ويسبب التسمم أضرار بالغة الخطورة للطفل وقد يؤدي إلى الوفاة في كثير من الأحوال لذا يجب على الأم أن تقي الطفل من حدوث مثل هذه الأمور باحتياطات مثل:
حفظ جميع الأدوية والمبيدات الحشرية في خزينه مغلقه بعيدة عن متناول أيدي الأطفال.
عدم وضع الكيروسين اوالكلور اومساحيق التنظيف في أماكن يسهل على الأطفال الوصول إليها وكذلك يجب عدم وضع السوائل الخطيرة مثل البوتاس في زجاجات المياه الغازية أوأكواب الشرب.
لابد من التخلص من الأدوية التي انتهت مدة صلاحيتها، أما تلك التي لم تنته صلاحيتها وتم الاستغناء عنها فيجب أن ترسل لمن يحتاجها أو أي جهة تنظم الاستفادة منها اوتعدم بحيث نبعدها عن متناول الأطفال.
قبل إعطاء الطفل أي دواء حتى وإن كان من أدويه الأطفال لابد من التأكد من اسمه على الزجاجة والعلبه وطريقه الاستخدام والجرعة وتاريخ الصلاحية.
على الأمهات تعليم أولادهن في سن مبكرة عدم لمس أي مادة كيماوية وعلى الأمهات كذلك ألا يعطين الأطفال الأدوية على أنها حلوى لإغرائهم بأخذها كالأدوية التي بطعم الفاكهة كالبرتقال أو الجوافة وغيرها أو أسبرين الأطفال الذي لا يحتاج إلى ماء لبلعة بل يمصه الطفل كالبونبون فيجب أن يفهم الطفل أن هذه أدوية تؤخذ كعلاج في وقت محدود فقد تسهى الأم وتترك الدواء فيأخذ الطفل منه كمية كبيرة جداً على أنها حلوى لذيذة الطعم وبهذا يتعرض لخطر التسمم وكذلك عدم شراء الحلوى التي تباع في شكل يشبه أشرطة الأدوية وألوان الأقراص حتى لا يختلط الأمر على الطفل.
يجب على الأم أن تحتفظ بأدوات التجميل بعيداً عن الطفل حيث تغري الأطفال جداً وخاصة البنات.
التأكد من إغلاق محبس الغاز بعد كل استعمال وتهوية المكان جيداً حيث يعبث الأطفال كثيراً بمفاتيح البوتاجاز وتكون نتيجة هذا العبث فتح الغاز وتسرب في حاله عدم إغلاق المحبس وبذلك ينتشر الغاز في المنزل المغلق ويسبب الاختناق خاصة اذا كان في الليل ويسبب الحرائق بسبب أي شرارة حتى لوكانت شرارة مفتاح النور.
قد يتعرض الطفل داخل المنزل للحروق بشكل مباشر نتيجة العبث بأعواد الثقاب أو إشعال أعواد البخور اوالعبث في الفحم المستخدم في إشعال البخور اوفي الشواء وقد يتعرض الطفل للحروق نتيجة حب الاستطلاع حيث تكون الأواني على الموقد بها شوربة تغلي أو بيض يسلق أوالغلاية الكهربية موضوعة في الكهرباء فينظر الطفل بحب استطلاع ويقوم بجذب الأواني من على الموقد لمعرفة ما بداخلها حيث لا يبلغ من الطول ليستطيع النظر داخلها وبمجرد جذبه للإناء ينسكب الماء المغلي أو أي سائل وهو في درجة الغليان على الطفل مما يسبب له حروقاً بالغة وقد يضغط الطفل زر تشغيل غلاية كما تفعل الأم لعمل الشأي فهو يحاول التقليد ثم يجذب الماء وهو يغلي فينسكب.. لذا على الأم مراعاة الآتي لتجنب الحروق.
عدم ترك فيشه الغلأية في الكهرباء وعدم ترك الماء بها بأي حال من الأحوال فالغلاية لا تعمل عندما لا يكون بها ماء وخاصة الأنواع الجيدة من الغلايات الكهربية فإذا وضع الطفل فيشة الكهرباء فلن تعمل ً.
عدم ترك الأواني ذات السوائل التي تغلي على العيون الخارجية للموقد بل وضعها بالداخل حتى لا تطولها يد الطفل.
http://upload.7bna.com/uploads/f41384e8fc.gif (http://upload.7bna.com)

إشباع حب الاستطلاع لدى الطفل فأذا أراد أن يرى ما بالإناء يمكن للأم حمله ليرى ما دخله مع حرصها عدم مد يد الطفل وتحذيره المستمر من كل شيء ساخن أن لا يجب لمسه على الإطلاق ومن الممكن للأم لسعه بالملعقة وهي ساخنة بعض الشيء فيعلم أن هذا هو شيء مؤذٍ يجب الابتعاد عنه.
قد يحاول الطفل تقليد الكبار فيضع فيشة الكهرباء كما يفعلون أو يحاول توصيل سلك عاري أو يحاول وضع أي شيء معدني كمسامير والدبابيس وبنس الشعر في مصدر التيار الكهربي مما يحدث له صدمه كهربية وعلى الكبار أخذ هذا الأمر في الاعتبار فلا مفر من محاولة الطفل للاستكشاف.. والأمر الهام الذي يجب على كل من لديه طفل صغير وضع سدادات داخل مصادر الكهرباء التي تكون في متناول الأطفال وتكون السدادات من البلاستيك وهي تسد مصدر الكهرباء تماماً ويصعب على الطفل إخراجها بل على الكبار ً إلا باستخدام آله تساعدهم على إخراجها ومحاولة أن تكون هذه المصادر الكهربية على ارتفاع بحيث لا يطولها الطفل كما يجب عدم ترك الأشياء المعدنية والدبابيس أمام الطفل أو في أدراج قد يكون قادر على فتحها .
نظراً لكثرة حركة الأطفال واندفاعهم ولعبهم داخل المنزل قد يتعرضون للسقوط من مكان مرتفع والذي لا يشترط أن يكون الشرفة أوالشباك الذي يجب أن تغلقها الأم بستمرار ومراعاه تركيب السلك الحاجز أو الحديد حتى ينظر الطفل كما يشاء دون أن يسقط, والسقوط داخل المنزل قد يكون من على منضدة أو من على طاولة أومكتب أوغيرها مما يعرض الطفل للسقوط على رأسه أو يده أورجله مما يعرضه للكسور وهنا يجب على الأم أن تشغل الطفل باللعب التي تنمي فيه روح الذكاء وبرامج الكمبيوتر والألعاب الهادفة التي لا تستلزم الجري والنط.. ويلعب سلوك الطفل وطاعته للأم في هذا الأمر دوراً كبيراً.
وعند وجود طفل صغير في المنزل يجب ألا يترك المنزل عارياً من السجاد ومغطى بالسيراميك أوالرخام فقط بدون شيء فوقه بحيث إذا سقط لا يحدث له كسور في الجمجمة ذات العواقب الوخيمة فالسقوط على سجاده يختلف عن السقوط على السيراميك.
http://upload.7bna.com/uploads/f41384e8fc.gif (http://upload.7bna.com)

من أخطر ما يتعرض له الطفل داخل المنزل ابتلاعه المواد الغريبة كالبلي ووغيره ومحاولة بلع شيء قد لا يستطيع بلعه مثل قطعه مكعبات صغيرة أو أجزاء من الدمي أو اللعب الصغيرة الخاصة بالأطفال كالملاعق البلاستيك, أوالفناجين الصغيرة التي توجد في لعب البنات فقد لا تمر بالبلعوم وتنحشر في مجرى التنفس أوقد يدع الطفل في فمه اللبان أوالكراملة أوالقطع الصغيرة من الشيكولاتة وهو يجري ويلعب فتنحشر في موضع التنفس ويختنق الطفل وهنا على الأم بعض الاحتياطات منها:
مراعاة سن الطفل عند شراء لعبة فمثلاً الطفل تحت سن 3 سنوات لا يجب أن نشتري لعب ذات أجزاء صغيرة تمر من فمه وهذا التحذير يوجد على كل لعبه حيث يكتب عليها السن المناسب للعب ويجب على الآباء والأمهات الالتزام بالإرشادات المكتوبة على كل لعبة وعدم الاستجابة لأهواء الطفل وبكائه.
عند ملاحظة النشاط الزائد والجري والنط للأطفال عند اللعب يجب الاحتراس من ترك اللبان والحلوى أمامهم وألا يضعوها في أفواههم إلا عندما يكونون في حالة هدوء ولعب هادي ليس به حركة كثيرة.
عند الوقوع في المحظور أوانحشار جسم غريب في مجرى التنفس وعدم إمكانية إخراجه سنجد الطفل يختنق ويزرق لونه لذا يجب أخذ الإجراء اللازم وذلك بإمساك الطفل من الخلف ثم الضغط على بطنه بقوه مما يدفع الهواء بقوة من الرئتين إلى الخارج فيخرج الجسم الغريب فوراً.
أخطار خارج المنزل
http://upload.7bna.com/uploads/f41384e8fc.gif (http://upload.7bna.com)
لا تختلف طبيعة الحوادث التي قد تحدث للطفل في المدرسة عن حوادث المنزل كثيراً حيث من الممكن للطفل في المدرسة أن يتعرض للآتي:
التسمم بالكيماويات أوالحروق بالكيماويات في معمل الكيمياء حيث لا ينتبه المعلم عندما يعبث بها الطفل.
قد يتعرض الطفل ً للصدمات الكهربية من سلك عاري أوفيشة قريبة من مكان جلوسه أو في الطرقات أو في الحمامات.
من أكثر الحوادث شيوعاً في المدرسة ما يحدث في فناء المدرسة وممراتها عند اصطدام التلاميذ ببعضهم عند الاندفاع إلى الفسحة وجود طبقه قليلة من الرمل في الممرات ضرورة إشراف المدرسين على خروج التلاميذ من الفصل وحتى باب الانصراف.
يجب أن تصمم المدرسة بحيث يكون باب الخروج الذي يخرج منه التلميذ باباً جانبياً ولا يفتح على الشارع الرئيسي.
يراعي أن يكون هناك فتره زمنية قصيرة بين انصرف الفرق المختلفة لتقليل الزحام على الأبواب.
في المدارس الكبيرة التي تحتوي على الفرق المختلفة من الابتدائي والحضانة حتى الثانوي أن يكون باب الصغار بخلاف باب الكبار, كما يجب توعية الطلاب بضرورة الالتزام بقواعد المرور.

هناك دائماً أخطار خارجية ينبغي للأهل التنبه لها، وأكثرها يقع في الصيف سواء كان الطفل في السيارة أم مع أهله على الطريق وأخطرها أخطار السباحة التي يمكن بقليل من الانتباه تحاشيها.
ولحماية الطفل خارج منزله يجب:
عدم ترك يد الطفل على الطريق مهما احتج واعترض على ذلك، فذلك أفضل من تركه يفلت أثناء مرور شاحنة أو سيارة مسرعة أو باص.
يستحسن عدم ترك الطفل يلعب بمفرده في حديقة بابها غير مقفل وغير مرتفع، وننصح الأم بالحذر من الطرقات الجبلية ومنعطفاتها، فالعطلة والحرية لا تعنيان غياب الرقابة المطلقة.
ونلفت ً إلى عدم ترك الطفل برعاية طفل آخر عمره يقل عن 12 سنة، وننبه ً إلى أن الطفل وخاصة قبل السنتين يغرق في شبر ماء (دون أن يتمكن في حال وقوعه من النهوض) لذا حين يلعب الطفل على الشاطئ يجب أن لا يبتعد عن والدته، وهنا ً ننبه إلى عدم اصطحاب طفل يقل عمره عن عشر سنوات ولا يجيد السباحة في رحلة بحرية على متن مركب صغير.
ويجدر بالأم معرفة أنواع الزهور التي تتواجد في محيط الطفل أثناء النزهات فمنها ما يسبب التسمم وأخطاراً أخرى أكثر من أن تحصى.
وأخيراً حتى خارج المنزل يجب دائماً تحضير حقيبة صغيرة تحتوي على لوازم الإسعافات الأولية.


واخيرا تمنياتي لكم ولاطفالكم بحياة سعيده بعيده عن المخاطر
:012:

flowers_girl
05-25-2009, 06:05 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

على الموسوعة المتكاملة

ملكة الحنان والرقة
05-25-2009, 11:39 PM
الله يجزاك الف خير حبيبتي
ماقصرتي

الشريفة بنت الهاشمي
05-26-2009, 06:58 AM
تشرفت بمروركم الكريم بارك الله فيكم

ღ PR!NCEღ
05-29-2009, 10:57 PM
سلمت يمناك على هذه التنبيهات الهامة في حياة أطفالنا

نسأل الله لنا ولهم السلامة من كل مكروه

الشريفة بنت الهاشمي
05-30-2009, 08:47 AM
سيادة المشرف العام
سعدت بوجودكم في صفحتي وتقيمكم للموضوع بارك الله فيكم