الشريف إبراهيم الزيلعي
04-19-2009, 08:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
محمد المتلول الزيلعي العقيلي
الأستاذ العارف بالله تعالى الولي الصالح المجمع على جلالته وولايته ولد بجازان في نيف وثلاثين وألف وبها نشأ وحفظ القرآن وقرأ ما يكفيه لمعاشه ومعاده وكان من أحباء الله تعالى وخواص أوليائه المقربين كبير الحال قوي المقال مؤثرا للخمول ويأبى الله إلا اشتهاره عظيم الهيبة كثير السكينة إذا رآه من لم يعرفه تحقق ولايته لطيف الطباع متحملا للأذى لا تكاد تسمع منه كلمة تغيظ وكان سيفا مسلولا إذا ألجىء إلى إظهار شيء من الكرامات أتى بالعجب العجاب منها ولذلك كانت تهابه أمراء البلدان التي يدخلها ولا يستطيعون أخذ شيء منه من المكوس على جاري عادتهم وكان يتستر بالرياسة في السفن واتفق له كثيرا أنه يخرج بحمول البز الهندية من الفرضة فيراها المكاسون حبوبا ويكون قد أعطاه أصحابها عليها شيئا على أن يخرجها لهم من غير مكس وله من هذا القبيل أشياء كثيرة وكانت وفاته وهو متوجه بعد الحج إلى اليمن في سفينة في سفر سنة ست وتسعين وألف ودفن بالقنفدة رحمه الله تعالى .
المصدر
كتاب (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) لمحمد بن أمين بن فضل الله المحبي الحنفي المتوفى سنة 1111هـ .
الجزء الرابع صفحة رقم (307) .
http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/19/10/qor3vymf1.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
أخوكم أبو محمد ــ الرياض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
محمد المتلول الزيلعي العقيلي
الأستاذ العارف بالله تعالى الولي الصالح المجمع على جلالته وولايته ولد بجازان في نيف وثلاثين وألف وبها نشأ وحفظ القرآن وقرأ ما يكفيه لمعاشه ومعاده وكان من أحباء الله تعالى وخواص أوليائه المقربين كبير الحال قوي المقال مؤثرا للخمول ويأبى الله إلا اشتهاره عظيم الهيبة كثير السكينة إذا رآه من لم يعرفه تحقق ولايته لطيف الطباع متحملا للأذى لا تكاد تسمع منه كلمة تغيظ وكان سيفا مسلولا إذا ألجىء إلى إظهار شيء من الكرامات أتى بالعجب العجاب منها ولذلك كانت تهابه أمراء البلدان التي يدخلها ولا يستطيعون أخذ شيء منه من المكوس على جاري عادتهم وكان يتستر بالرياسة في السفن واتفق له كثيرا أنه يخرج بحمول البز الهندية من الفرضة فيراها المكاسون حبوبا ويكون قد أعطاه أصحابها عليها شيئا على أن يخرجها لهم من غير مكس وله من هذا القبيل أشياء كثيرة وكانت وفاته وهو متوجه بعد الحج إلى اليمن في سفينة في سفر سنة ست وتسعين وألف ودفن بالقنفدة رحمه الله تعالى .
المصدر
كتاب (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) لمحمد بن أمين بن فضل الله المحبي الحنفي المتوفى سنة 1111هـ .
الجزء الرابع صفحة رقم (307) .
http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/19/10/qor3vymf1.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
أخوكم أبو محمد ــ الرياض