حــلا الورد
03-18-2009, 05:29 PM
تعادل تأثير الفياجرا.. رائحة البيض الفاسد تحفز الرغبة الجنسية
http://www.moheet.com/image/59/225-300/599331.jpg
لا تزال مشكلة الضعف الجنسي تستأثر على جانب كبير من أبحاث العلماء، نظراً لما تمثله من عقبة كبيرة تقف حائلاً أمام سعادة ملايين الرجال حول العالم.. لذا اتجهت أنظار الأطباء في الآونة الأخيرة للبحث والتنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في معالجة هذا المرض.
وفي إطار البحث عن بدائل أخرى لعلاج مشكلة الضعف الجنسي، أفاد باحث أمريكي بأن الرائحة المنبعثة من البيض الفاسد تحفز الرغبة الجنسية عند الرجال، مشيرين إلى أن ذلك قد يساعد العلماء على صنع أدوية لمشكلة العقم عند الذكور شبيهة بأقراص "الفياجرا".
وأشار علماء إيطاليين إلى أن الخلايا العصبية في العضو الذكري ُتطلق كميات صغيرة من المركب الكيميائي "هايدروجين سولفايد" الموجود ً في البيض الفاسد، قبل ممارسة الجنس ما يساعد على الانتصاب.
وأوضح العلماء أن مصدر هذه الرائحة الكريهة لا يقتصر على البيض الفاسد فحسب، بل على عوادم السيارات والمركبات ً.
وأكد البروفوسر جويسيبي سيرينو من جامعة نابولي فرديريكو الثانية، أن مركب "الهايدروجين" سولفايد له علاقة بانتصاب العضو الذكري، وتابع أن العلماء بدأوا تجارب من أجل استخدام هذا المركب الكيميائي لصنع أدوية تساعد على معالجة مشكلة الانتصاب عند الرجال، نظراً إلى أنه يساعد على تدفق الدم إلى العضو الذكري وبالتالي الانتصاب وممارسة الجنس.
كبريتيد الهيدروجين .. عقار الفياجرا القادم
http://www.moheet.com/image/50/225-300/506467.jpg
كما كشف باحثون من أكثر من دولة عن تأثير منشط جنسياً لكبريتيد الهيدروجين مما جعلهم يفكرون في استخدامه في أحد العقاقير المشابهة للفياجرا لعلاج المصابين بالضعف الجنسي.
وأكد البروفيسور جيوسيبه من جامعة نيبال، أن هذه المادة تساعد في تخفيف تورم أنسجة الانتصاب في ذكر الرجل، مشيراً إلى أن كبريتيد الهيدروجين المعروف يوجد أكثر كمادة سامة على شكل غاز في الجهاز العصبي للإنسان يساعد في حمل الإشارات والمعلومات من وإلى المخ.
ويساعد إنزيمان في تكوين هذا الغاز من الحمض الأميني "ال سيستئين" الذي يحتوي عليه النسيج الضامي للذكر "أحد أنواع الأنسجة الأربعة في الجسم" ويوجد في عضلات أوردة العضو الذكري.
وقام الباحثون بحقن أنسجة الانتصاب في العضو الذكري بالحمض الأميني "ال سيستئين" فلاحظوا حدوث ارتخاء في عضلات الانتصاب وهو المرحلة التي تسبق اتساع الشرايين في العضو الذكري السليم قبل أن يتدفق الدم فيها ويؤدي إلى انتصاب الذكر.
وأجرى الباحثون تجارب على الفئران لتدعيم نتائجهم، وأظهرت هذه التجارب أن حقن الفئران ببروتين سيستئين أو بكبريتيد الهيدروجين يساعد على الانتصاب لدى الفئران، وقد تتخلل عضلة الانتصاب في ذكر الإنسان الكثير من الأوعية الدموية التي تنقبض أو تنبسط حسب حالة الانتصاب.
ويرجع الأطباء معظم أسباب ضعف الانتصاب إلى وجود خلل في هذه الأوعية، وهذه هي المرة الأولى التي تبين فيها دراسة وجود تأثير لعملية تحويل مادة "ال سيستئين" إلى كبريتيد الهيدروجين على انتصاب العضو الذكري لدى الإنسان.
"سم العنكبوت"علاج للضعف الجنسي
http://www.moheet.com/image/36/225-300/369568.jpg
وفي سياق الحديث عن جهود العلماء المتواصلة للكشف عن بدائل طبيعية لعلاج الضعف الجنسي، اكتشف العلماء عن طريق الصدفة أن لدغة عنكبوت برازيلي تفعل ما هو أكثر من إحداث ألم والإسراع بنقل أغلب الضحايا إلى المستشفى، فقد وجدوا أن المادة السامة في تلك اللدغة تؤدي إلى انتصاب يستمر ساعات... وعند تحليل هذه المادة السامة توصل العلماء إلى أن المادة الكيميائية الموجودة في سم هذا العنكبوت هي التي تؤدي إلى انتصاب القضيب، الأمر الذي يبشر بإحداث ثورة كبيرة في علاج الضعف الجنسي.
ويقول رومولو لايتي من الكلية الطبية في جورجيا "الانتصاب عرض جانبي يعتري كل من يتعرض للدغة هذا العنكبوت إضافة إلى الشعور بالألم وعدم الارتياح"، ويقصد لايتي من تصيبهم لدغة العنكبوت من الذكور.
وتابع قائلا "نأمل في نهاية المطاف أن يؤدي ذلك لتطوير أدوية حقيقية لعلاج العجز الجنسي".
وقد تمكن الفريق البحثي من فصل المكونات المختلفة لسم العنكبوت وقاموا بتجربتها على الفئران لمعرفة أي منها يحدث هذا الأثر، وتوصلوا إلى المكون الذي أطلق عليه اسم Tx2-6 وقاموا بحقنه في الفئران بهدف إحداث انتصاب لها.
وتم إدخال ما يشبه الإبرة الدقيقة في قضيب كل فأر لقياس مدى التغير في الضغط الذي يتناسب طردياً مع زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية داخل القضيب.
وبمقارنة النتائج بالفئران التي لم تحقن بالمادة، وجد أن الفئران المحقونة شهدت زيادة كبيرة في ضغط القضيب، كما وجد العلماء زيادة في مادة أكسيد النيتريك في التجويفين الاسطوانيين الرئيسيين اللذين يملآن تجويف القضيب طوليا.
الجدير بالذكر أن القضيب البشري المنتصب يمكنه أن يحوي من الدم عشرة أضعاف ما يحويه في حالة عدم الانتصاب.
ويقول رومولو لايتي "يؤدي كل هذا إلى تمدد في الأوعية الدموية التي تمر عبر القضيب إلى جانب استرخاء العضلات الاسطوانية الأنبوبية، إذ يلزم انبساطها حتى يمكن أن يتدفق الدم بكميات أكبر داخل القضيب وبالتالي يحدث الانتصاب إذ يتم حبس الدم داخل القضيب".
ولكن حالة الانتصاب لا تستمر للأبد، إذ ينتج الجسم مادة يطلق عليها PDE-5 تعمل على هدم المادة cGMP وبالتالي يعود القضيب إلى حالته الأولى.
وتعمل أغلب العقاقير المعروفة لعلاج العجز الجنسي - مثل الفياجرا وعقاري سياليس وليفترا - عن طريق تثبيط المادة PDE-5... أما المادة الكيميائية المستخلصة من سم العنكبوت فتعمل بشكل مختلف، إذ تؤثر في مرحلة أسبق من عملية الانتصاب.
فالمادة السامة للعنكبوت تعمل بطريقة ما على رفع كمية أكسيد النيتريك المنتجة، والتي بدورها تطلق عملية الانتصاب.
ويعتقد العلماء أن توليفة من مركب صناعي لسم العنكبوت من جانب وعقار مثل فياجرا من جانب آخر يمكن أن يؤدي لأثر مضاعف.
ويقول لايتي "وبالتالي فإن أخذ العقارين معا يمكن أن يؤدي لفعالية أكثر في المرضى الذين لا يتجاوبون مع الفياجرا وحدها".
http://www.moheet.com/image/59/225-300/599331.jpg
لا تزال مشكلة الضعف الجنسي تستأثر على جانب كبير من أبحاث العلماء، نظراً لما تمثله من عقبة كبيرة تقف حائلاً أمام سعادة ملايين الرجال حول العالم.. لذا اتجهت أنظار الأطباء في الآونة الأخيرة للبحث والتنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في معالجة هذا المرض.
وفي إطار البحث عن بدائل أخرى لعلاج مشكلة الضعف الجنسي، أفاد باحث أمريكي بأن الرائحة المنبعثة من البيض الفاسد تحفز الرغبة الجنسية عند الرجال، مشيرين إلى أن ذلك قد يساعد العلماء على صنع أدوية لمشكلة العقم عند الذكور شبيهة بأقراص "الفياجرا".
وأشار علماء إيطاليين إلى أن الخلايا العصبية في العضو الذكري ُتطلق كميات صغيرة من المركب الكيميائي "هايدروجين سولفايد" الموجود ً في البيض الفاسد، قبل ممارسة الجنس ما يساعد على الانتصاب.
وأوضح العلماء أن مصدر هذه الرائحة الكريهة لا يقتصر على البيض الفاسد فحسب، بل على عوادم السيارات والمركبات ً.
وأكد البروفوسر جويسيبي سيرينو من جامعة نابولي فرديريكو الثانية، أن مركب "الهايدروجين" سولفايد له علاقة بانتصاب العضو الذكري، وتابع أن العلماء بدأوا تجارب من أجل استخدام هذا المركب الكيميائي لصنع أدوية تساعد على معالجة مشكلة الانتصاب عند الرجال، نظراً إلى أنه يساعد على تدفق الدم إلى العضو الذكري وبالتالي الانتصاب وممارسة الجنس.
كبريتيد الهيدروجين .. عقار الفياجرا القادم
http://www.moheet.com/image/50/225-300/506467.jpg
كما كشف باحثون من أكثر من دولة عن تأثير منشط جنسياً لكبريتيد الهيدروجين مما جعلهم يفكرون في استخدامه في أحد العقاقير المشابهة للفياجرا لعلاج المصابين بالضعف الجنسي.
وأكد البروفيسور جيوسيبه من جامعة نيبال، أن هذه المادة تساعد في تخفيف تورم أنسجة الانتصاب في ذكر الرجل، مشيراً إلى أن كبريتيد الهيدروجين المعروف يوجد أكثر كمادة سامة على شكل غاز في الجهاز العصبي للإنسان يساعد في حمل الإشارات والمعلومات من وإلى المخ.
ويساعد إنزيمان في تكوين هذا الغاز من الحمض الأميني "ال سيستئين" الذي يحتوي عليه النسيج الضامي للذكر "أحد أنواع الأنسجة الأربعة في الجسم" ويوجد في عضلات أوردة العضو الذكري.
وقام الباحثون بحقن أنسجة الانتصاب في العضو الذكري بالحمض الأميني "ال سيستئين" فلاحظوا حدوث ارتخاء في عضلات الانتصاب وهو المرحلة التي تسبق اتساع الشرايين في العضو الذكري السليم قبل أن يتدفق الدم فيها ويؤدي إلى انتصاب الذكر.
وأجرى الباحثون تجارب على الفئران لتدعيم نتائجهم، وأظهرت هذه التجارب أن حقن الفئران ببروتين سيستئين أو بكبريتيد الهيدروجين يساعد على الانتصاب لدى الفئران، وقد تتخلل عضلة الانتصاب في ذكر الإنسان الكثير من الأوعية الدموية التي تنقبض أو تنبسط حسب حالة الانتصاب.
ويرجع الأطباء معظم أسباب ضعف الانتصاب إلى وجود خلل في هذه الأوعية، وهذه هي المرة الأولى التي تبين فيها دراسة وجود تأثير لعملية تحويل مادة "ال سيستئين" إلى كبريتيد الهيدروجين على انتصاب العضو الذكري لدى الإنسان.
"سم العنكبوت"علاج للضعف الجنسي
http://www.moheet.com/image/36/225-300/369568.jpg
وفي سياق الحديث عن جهود العلماء المتواصلة للكشف عن بدائل طبيعية لعلاج الضعف الجنسي، اكتشف العلماء عن طريق الصدفة أن لدغة عنكبوت برازيلي تفعل ما هو أكثر من إحداث ألم والإسراع بنقل أغلب الضحايا إلى المستشفى، فقد وجدوا أن المادة السامة في تلك اللدغة تؤدي إلى انتصاب يستمر ساعات... وعند تحليل هذه المادة السامة توصل العلماء إلى أن المادة الكيميائية الموجودة في سم هذا العنكبوت هي التي تؤدي إلى انتصاب القضيب، الأمر الذي يبشر بإحداث ثورة كبيرة في علاج الضعف الجنسي.
ويقول رومولو لايتي من الكلية الطبية في جورجيا "الانتصاب عرض جانبي يعتري كل من يتعرض للدغة هذا العنكبوت إضافة إلى الشعور بالألم وعدم الارتياح"، ويقصد لايتي من تصيبهم لدغة العنكبوت من الذكور.
وتابع قائلا "نأمل في نهاية المطاف أن يؤدي ذلك لتطوير أدوية حقيقية لعلاج العجز الجنسي".
وقد تمكن الفريق البحثي من فصل المكونات المختلفة لسم العنكبوت وقاموا بتجربتها على الفئران لمعرفة أي منها يحدث هذا الأثر، وتوصلوا إلى المكون الذي أطلق عليه اسم Tx2-6 وقاموا بحقنه في الفئران بهدف إحداث انتصاب لها.
وتم إدخال ما يشبه الإبرة الدقيقة في قضيب كل فأر لقياس مدى التغير في الضغط الذي يتناسب طردياً مع زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية داخل القضيب.
وبمقارنة النتائج بالفئران التي لم تحقن بالمادة، وجد أن الفئران المحقونة شهدت زيادة كبيرة في ضغط القضيب، كما وجد العلماء زيادة في مادة أكسيد النيتريك في التجويفين الاسطوانيين الرئيسيين اللذين يملآن تجويف القضيب طوليا.
الجدير بالذكر أن القضيب البشري المنتصب يمكنه أن يحوي من الدم عشرة أضعاف ما يحويه في حالة عدم الانتصاب.
ويقول رومولو لايتي "يؤدي كل هذا إلى تمدد في الأوعية الدموية التي تمر عبر القضيب إلى جانب استرخاء العضلات الاسطوانية الأنبوبية، إذ يلزم انبساطها حتى يمكن أن يتدفق الدم بكميات أكبر داخل القضيب وبالتالي يحدث الانتصاب إذ يتم حبس الدم داخل القضيب".
ولكن حالة الانتصاب لا تستمر للأبد، إذ ينتج الجسم مادة يطلق عليها PDE-5 تعمل على هدم المادة cGMP وبالتالي يعود القضيب إلى حالته الأولى.
وتعمل أغلب العقاقير المعروفة لعلاج العجز الجنسي - مثل الفياجرا وعقاري سياليس وليفترا - عن طريق تثبيط المادة PDE-5... أما المادة الكيميائية المستخلصة من سم العنكبوت فتعمل بشكل مختلف، إذ تؤثر في مرحلة أسبق من عملية الانتصاب.
فالمادة السامة للعنكبوت تعمل بطريقة ما على رفع كمية أكسيد النيتريك المنتجة، والتي بدورها تطلق عملية الانتصاب.
ويعتقد العلماء أن توليفة من مركب صناعي لسم العنكبوت من جانب وعقار مثل فياجرا من جانب آخر يمكن أن يؤدي لأثر مضاعف.
ويقول لايتي "وبالتالي فإن أخذ العقارين معا يمكن أن يؤدي لفعالية أكثر في المرضى الذين لا يتجاوبون مع الفياجرا وحدها".