الشريف عبدالله بن عقيل
01-19-2008, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعلام العقيليين في القرن السابق الشريف عبدالله بن صالح بن محمد
بن صالح بن عبدالله بن عقيل الذي سافر الى بلاد الشام لطلب العلم والتجارة
حيث غادر المدينة المنورة في عام 1922 متجهآ الى الشام وما ان وصل هناك
وتعرف على بعض أبناء ذلك البلد حتى أصبح يشاركهم أفراحهم وأتراحهم
وكأنه واحد منهم وهذه طبيعة العقيليين الوفاء والاخلاص ومرت الأيام واذ
بالفرنسيين يضطهدون العرب آنذاك وقد ضاق الشعب ذرعآ بهم فما كان من
العقيلي الشهم الا أن يشارك اخوانه في الدفاع عن بلاد المسلمين ضد المستعمر
الفرنسي وانضم الى جيش الثوار بقيادة البطل يوسف العظمة تاركآ وراءه كل
ما جاء من أجله لأنه على يقين بأن القضية العربية فوق مطالبه الشخصية وهذا
ليس بغريب على العقيليين وانما يشهد لهم القاصي والداني ببطولاتهم وشجاعتهم
وانخرط مع الثوار في معركة ميسلون لكن خيانة البعض كانت وراء الهزيمة وأصيب
يوسف العظمة ثم توفي رحمه الله وأصيب بن عقيل لكن الله سبحانه كتب له
الحياة فانتقل من دمشق الى تدمر ثم الى حمص وعاش بها أكثر من خمسين
عامآ ثم رجع للمدينة المنورة وتوفي فيها ودفن في البقيع جوار أولاد عمه من
آل البيت رحمهم الله جميعآ.(القصة بتصرف شديدوالأحداث كثيرةسنذكرها لاحقآ).
من أعلام العقيليين في القرن السابق الشريف عبدالله بن صالح بن محمد
بن صالح بن عبدالله بن عقيل الذي سافر الى بلاد الشام لطلب العلم والتجارة
حيث غادر المدينة المنورة في عام 1922 متجهآ الى الشام وما ان وصل هناك
وتعرف على بعض أبناء ذلك البلد حتى أصبح يشاركهم أفراحهم وأتراحهم
وكأنه واحد منهم وهذه طبيعة العقيليين الوفاء والاخلاص ومرت الأيام واذ
بالفرنسيين يضطهدون العرب آنذاك وقد ضاق الشعب ذرعآ بهم فما كان من
العقيلي الشهم الا أن يشارك اخوانه في الدفاع عن بلاد المسلمين ضد المستعمر
الفرنسي وانضم الى جيش الثوار بقيادة البطل يوسف العظمة تاركآ وراءه كل
ما جاء من أجله لأنه على يقين بأن القضية العربية فوق مطالبه الشخصية وهذا
ليس بغريب على العقيليين وانما يشهد لهم القاصي والداني ببطولاتهم وشجاعتهم
وانخرط مع الثوار في معركة ميسلون لكن خيانة البعض كانت وراء الهزيمة وأصيب
يوسف العظمة ثم توفي رحمه الله وأصيب بن عقيل لكن الله سبحانه كتب له
الحياة فانتقل من دمشق الى تدمر ثم الى حمص وعاش بها أكثر من خمسين
عامآ ثم رجع للمدينة المنورة وتوفي فيها ودفن في البقيع جوار أولاد عمه من
آل البيت رحمهم الله جميعآ.(القصة بتصرف شديدوالأحداث كثيرةسنذكرها لاحقآ).