عيسى الجـبرتي
02-22-2009, 05:35 PM
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/8D8008CB-901F-47F5-B415-0668C8A4A94C/109003/492846912_afd32462b21.jpg
ما دامت الأقلام قد رُفعت, والصحف قد جفت, وكتب الأقدار قد ثُبتت,
فإن كلمات مثل أريدك أبغاك أعشقك أهواك وأحبك لا تعبر إلا عن أماني
حالمة, عن شعور ساهرة, حياتي كحياة غيري من البشر تترنح في
رصيف القدر ما بين خوف شديد وأمل ضئيل, تقضي لحظات متفاوتة
في المعنى والمؤدى في شارع من شوارع الانتظار, انتظار ما سيأتي
به ذلك الغد الغريب المجهول, أترقب ذلك بوجس شديد في مشاعر
متباينة, هل سينضم الغد إلى سنين عديدة مضت من حياتي؟ لم أعاين
فيها الشمس أو أحظى بنور القمر, سنوات مرّت سوداء حالكة كظلام ليل
دامس,, أم سيكون نارا ستحرق كل ما تبقى لدي من آمال من أماني
من أحلام؟ أم سيكون سراجا يضيء حياتي بنور ما أتمنى وأشتهي,
وإن كانت بوادر ذلك لم يتهجهج ضوء صبحها في الأفق بعدُ...
أعيش في هذا كطفل يتيم خانه التعبير عن لواعج نفسه, ذلك لأن
المشاعر والأحاسيس فرارات بيد القلب لا يبالي فيها ما تجود به
العيون من دموع الاحتجاج,, أتساءل أحيانا بحزن عميق وألم شديد
لماذا لم نخلق؟ دون قلوب تعشق,, أرواح تشتاق,, ونفوس تحتاج,,
ثم لماذا نبتلى؟ بحب شخص لا يرى في آهاتنا إلا قدر نفسه, يتعالى
علينا لمجرد أن يستوثق من حبنا,, والأنكى من ذلك لماذا ندمن الوفاء
له؟ رغم أن فاءنا له يزيده تعالياً علينا,, أتوقف هنا عن التفكير لأن من
شأن الاستمرار فيه أن ينحرف بي عن طريق الحق انحرافا قد يؤدي
إلى موت شمسي في خدرها قبل أن تطلع. أتوقف ولم أجد لسؤالي
جوابا يشفي غليلي . أو يدواي عليلي..
بقلم: عيسى بن عليّ بن آدم الجبرتي
المعروف هنا باسم
عيسى الجـبرتي
ما دامت الأقلام قد رُفعت, والصحف قد جفت, وكتب الأقدار قد ثُبتت,
فإن كلمات مثل أريدك أبغاك أعشقك أهواك وأحبك لا تعبر إلا عن أماني
حالمة, عن شعور ساهرة, حياتي كحياة غيري من البشر تترنح في
رصيف القدر ما بين خوف شديد وأمل ضئيل, تقضي لحظات متفاوتة
في المعنى والمؤدى في شارع من شوارع الانتظار, انتظار ما سيأتي
به ذلك الغد الغريب المجهول, أترقب ذلك بوجس شديد في مشاعر
متباينة, هل سينضم الغد إلى سنين عديدة مضت من حياتي؟ لم أعاين
فيها الشمس أو أحظى بنور القمر, سنوات مرّت سوداء حالكة كظلام ليل
دامس,, أم سيكون نارا ستحرق كل ما تبقى لدي من آمال من أماني
من أحلام؟ أم سيكون سراجا يضيء حياتي بنور ما أتمنى وأشتهي,
وإن كانت بوادر ذلك لم يتهجهج ضوء صبحها في الأفق بعدُ...
أعيش في هذا كطفل يتيم خانه التعبير عن لواعج نفسه, ذلك لأن
المشاعر والأحاسيس فرارات بيد القلب لا يبالي فيها ما تجود به
العيون من دموع الاحتجاج,, أتساءل أحيانا بحزن عميق وألم شديد
لماذا لم نخلق؟ دون قلوب تعشق,, أرواح تشتاق,, ونفوس تحتاج,,
ثم لماذا نبتلى؟ بحب شخص لا يرى في آهاتنا إلا قدر نفسه, يتعالى
علينا لمجرد أن يستوثق من حبنا,, والأنكى من ذلك لماذا ندمن الوفاء
له؟ رغم أن فاءنا له يزيده تعالياً علينا,, أتوقف هنا عن التفكير لأن من
شأن الاستمرار فيه أن ينحرف بي عن طريق الحق انحرافا قد يؤدي
إلى موت شمسي في خدرها قبل أن تطلع. أتوقف ولم أجد لسؤالي
جوابا يشفي غليلي . أو يدواي عليلي..
بقلم: عيسى بن عليّ بن آدم الجبرتي
المعروف هنا باسم
عيسى الجـبرتي