ღ PR!NCEღ
12-21-2007, 08:45 PM
من أحاديث الأعراب*
- سئل أعرابي عن الهوى، فقال: هو أظهر من أن يخفى و أخفى من أن يرى، كامن كمون النار في الحجر، إن قدحته أورى، و إن تركته توارى.
- و قال أعرابي: إنما سمي الحب هوى لأنه يهوي بصاحبه.
- و قال آخر:
هو السحر إلا أن للسحر رقية
و إني لا ألقى من الحب راقيا
- و قالت أعرابية:
و لو نظروا بين الجوانح و الحشا
رأوا من كتاب الحب في كبدي سطرا
و لو جربوا ما قد لقيت من الهوى
إذن عذروني أو جعلت لهم عذرا
*من أخبار العشاق
طريفة هي أخبار العشاق و حكاياتهم، على الرغم من طابعها الميلودرامي الذي جعلها محببة في مجالس السمر، عند الخاصة و العامة.. نختار من بينها ما لا يخفي مغزاه الإنساني :
كان فتى من أهل الكوفة عاشقا لفتاة ، و كان أهلها قد أحسوا به فرصدوه، فلم يقدر على الوصول إليها، فواعدها في ليلة مظلمة، و أتى فتسلق سور بيتها، فعلم به أهلها فأخذوه و أتوا به خالد بن عبد الله القسري و قالوا له : انه لص تسور علينا من الحائط. فسأله خالد عن ذلك فكره أن يجحد السرقة فيفضح الجارية، فقال: نعم، أصلح الله الأمير، فأمر بقطع يمينه.
و كان لهذا العاشق أخ كريم، قد علم ببعض شأنه، فأخذ ورقة و كتب فيها هذه الأبيات:
أخالد قد أعطيت في الخلق رتبة
و ما العاشق المظلوم فينا بسارق
أقر بما لم يجن عمدا لأنه
رأى القطع خيرا من فضيحة عاشق
و لولا الذي قد خفت من قطع كفه
لألفيت في أمر الهوى غير ناطق
ثم حذف الرقعة فوقعت في حجر خالد فقرأها ثم أمر بالفتى إلى السجن، و صرف القوم. فلما خلا مجلسه دعا به فسأله عن قصته فعرفه، فبعث إلى أب الفتاة فقال: قد عرفت قصة هذا الفتى فما يمنعك من تزويجه؟ قال خوف العار. قال لا عار عليك في ذلك، و العار ألا تزوجه فتكشف أمره. فسأله أن يزوجه ففعل، فدفع إليه عن الفتى خمسة آلاف درهم، و أمره بتعجيل إهدائها له.
ملحة الوداع
قال الراغب الأصفهاني: رأى أعرابي امرأة، فقال لها: قد أخذت قلبي فلست أستحسن سواك، فقالت: إن لي أختا أحسن مني، و ها هي خلفي، فالتفت الرجل " ملهوفا " فقالت: يا كذاب، تدعي هوانا و فيك فضل لسوانا؟
من نوادر الأعراب
- قال أعرابي: خرجت في بعض الليالي الظلماء، فإذا أنا بجارية حسناء، فأردتها عن نفسها. فقالت: ويلك..أما لك زاجر من عقل ؟ ، إذا لم يكن لك ناه من دين؟ فقلت: انه و الله ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟
و قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق حلاوة العيش، فتزوج اثتنين، ثم ندم، فأنشأ يقول:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي
بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا
أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي و تمسي
تداول بين أخبث ذئبتين
- سئل أعرابي عن الهوى، فقال: هو أظهر من أن يخفى و أخفى من أن يرى، كامن كمون النار في الحجر، إن قدحته أورى، و إن تركته توارى.
- و قال أعرابي: إنما سمي الحب هوى لأنه يهوي بصاحبه.
- و قال آخر:
هو السحر إلا أن للسحر رقية
و إني لا ألقى من الحب راقيا
- و قالت أعرابية:
و لو نظروا بين الجوانح و الحشا
رأوا من كتاب الحب في كبدي سطرا
و لو جربوا ما قد لقيت من الهوى
إذن عذروني أو جعلت لهم عذرا
*من أخبار العشاق
طريفة هي أخبار العشاق و حكاياتهم، على الرغم من طابعها الميلودرامي الذي جعلها محببة في مجالس السمر، عند الخاصة و العامة.. نختار من بينها ما لا يخفي مغزاه الإنساني :
كان فتى من أهل الكوفة عاشقا لفتاة ، و كان أهلها قد أحسوا به فرصدوه، فلم يقدر على الوصول إليها، فواعدها في ليلة مظلمة، و أتى فتسلق سور بيتها، فعلم به أهلها فأخذوه و أتوا به خالد بن عبد الله القسري و قالوا له : انه لص تسور علينا من الحائط. فسأله خالد عن ذلك فكره أن يجحد السرقة فيفضح الجارية، فقال: نعم، أصلح الله الأمير، فأمر بقطع يمينه.
و كان لهذا العاشق أخ كريم، قد علم ببعض شأنه، فأخذ ورقة و كتب فيها هذه الأبيات:
أخالد قد أعطيت في الخلق رتبة
و ما العاشق المظلوم فينا بسارق
أقر بما لم يجن عمدا لأنه
رأى القطع خيرا من فضيحة عاشق
و لولا الذي قد خفت من قطع كفه
لألفيت في أمر الهوى غير ناطق
ثم حذف الرقعة فوقعت في حجر خالد فقرأها ثم أمر بالفتى إلى السجن، و صرف القوم. فلما خلا مجلسه دعا به فسأله عن قصته فعرفه، فبعث إلى أب الفتاة فقال: قد عرفت قصة هذا الفتى فما يمنعك من تزويجه؟ قال خوف العار. قال لا عار عليك في ذلك، و العار ألا تزوجه فتكشف أمره. فسأله أن يزوجه ففعل، فدفع إليه عن الفتى خمسة آلاف درهم، و أمره بتعجيل إهدائها له.
ملحة الوداع
قال الراغب الأصفهاني: رأى أعرابي امرأة، فقال لها: قد أخذت قلبي فلست أستحسن سواك، فقالت: إن لي أختا أحسن مني، و ها هي خلفي، فالتفت الرجل " ملهوفا " فقالت: يا كذاب، تدعي هوانا و فيك فضل لسوانا؟
من نوادر الأعراب
- قال أعرابي: خرجت في بعض الليالي الظلماء، فإذا أنا بجارية حسناء، فأردتها عن نفسها. فقالت: ويلك..أما لك زاجر من عقل ؟ ، إذا لم يكن لك ناه من دين؟ فقلت: انه و الله ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟
و قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق حلاوة العيش، فتزوج اثتنين، ثم ندم، فأنشأ يقول:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي
بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروفا
أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي و تمسي
تداول بين أخبث ذئبتين