ღ PR!NCEღ
12-16-2007, 06:46 PM
للأمانة / المصدر / موسوعة المملكة العربية السعودية .
الزراعة
جعل الصّحراء بيئة حية
للبلد الذي يفتقر إلى الأنهار الدّائمة و يتلقّى فقط معدّل سقوط المطر الضّئيل يجعل وجود منتج زراعيّ رئيسيّ مستبعد ، حتّى الآن المملكة العربيّة السّعوديّة جعلت ذلك الحلم واقعًا , فهي تنتج تشكيلة عريضة من المنتجات الزّراعيّة من الشّعير إلى البطّيخ, محققة بذلك الاكتفاء الذّاتيّ في مناطق كثيرة, مثل القمح, منتجات الألبان و الفواكه , كما بدأت بتصدير تشكيلة من المنتجات الزراعية إلى البلاد الأخرى , من الفراولة إلى الزّهور.
قبل تدفّق مردودات النفط في أواسط القرن العشرين , كانت الزّراعة منتشرة في أماكن قليلة جدًّا في المملكة العربيّة السّعوديّة .
لوضع حجم قطاع الزّراعة بصورة متناسقة , فقط 0.8 % من المساحة الكلية للمملكة العربيّة السّعوديّة كانت مزروعة . كلّ المناطق الزّراعيّة تُرْوَى بكثافة بسلسلة مناخيّة كبيرة, من استوائيّ في الجنوب الأقصى , خلال ظروف الصّحراء الشّديدة في المنطقة المركزيّة , إلى أشهر الصيف السّاخنة و الشّتاء الباردة لنوع خاصّ بالبحر الأبيض المتوسّط تقريباً في الشّمال .
المناطق الزّراعيّة الرّئيسيّة : الأحساء في المنطقة الشّرقيّة , حائل و القصيم في المنطقة المركزيّة الشّماليّة, تبوك و الجوف في المنطقة الغربيّة الشّماليّة, الخرج في منطقة الرّياض , وادي عسير في المنطقة الجنوبيّة .
أكبر المزارع في الواحات الشّرقيّة الأحساء و القطيف, و هي تزرع البلح ( بالكمّيّات الكافية للتّصدير ), و الكمّيّات المحدودة من الفواكه الأخرى , و الخضر و الحبوب .
الزّهور تُزْرَع في الحقول بالقرب من الطائف و المناطق الأخرى لصناعة الرّائحة وً تباع لمحلّات الزّهور المنزليّة و التّصدير بالخارج . المملكة العربيّة السّعوديّة مكتفية ذاتيًّا في إنتاج المنتجات الزّراعيّة الكثيرة , وأهمها القمح .
الحكومة السّعوديّة تحاول جعل المملكة العربيّة السّعوديّة مكتفي ذاتيًّا في إنتاج الموارد الغذائيّة وذلك بالاعتماد على الإيرادات النّفطيّة المتزايدة ، فالرّيّ زاد كمّيّة الأرض المناسبة لزراعة تشكيلة واسعة من المحاصيل . بينما ارتفع الإنتاج الزّراعيّ مؤقتاً , إلا أن الحقائق الاقتصاديّة في النّهاية أجبرت الحكومة أن تخفّض دعم القطاع الزراعي .
الزراعة
جعل الصّحراء بيئة حية
للبلد الذي يفتقر إلى الأنهار الدّائمة و يتلقّى فقط معدّل سقوط المطر الضّئيل يجعل وجود منتج زراعيّ رئيسيّ مستبعد ، حتّى الآن المملكة العربيّة السّعوديّة جعلت ذلك الحلم واقعًا , فهي تنتج تشكيلة عريضة من المنتجات الزّراعيّة من الشّعير إلى البطّيخ, محققة بذلك الاكتفاء الذّاتيّ في مناطق كثيرة, مثل القمح, منتجات الألبان و الفواكه , كما بدأت بتصدير تشكيلة من المنتجات الزراعية إلى البلاد الأخرى , من الفراولة إلى الزّهور.
قبل تدفّق مردودات النفط في أواسط القرن العشرين , كانت الزّراعة منتشرة في أماكن قليلة جدًّا في المملكة العربيّة السّعوديّة .
لوضع حجم قطاع الزّراعة بصورة متناسقة , فقط 0.8 % من المساحة الكلية للمملكة العربيّة السّعوديّة كانت مزروعة . كلّ المناطق الزّراعيّة تُرْوَى بكثافة بسلسلة مناخيّة كبيرة, من استوائيّ في الجنوب الأقصى , خلال ظروف الصّحراء الشّديدة في المنطقة المركزيّة , إلى أشهر الصيف السّاخنة و الشّتاء الباردة لنوع خاصّ بالبحر الأبيض المتوسّط تقريباً في الشّمال .
المناطق الزّراعيّة الرّئيسيّة : الأحساء في المنطقة الشّرقيّة , حائل و القصيم في المنطقة المركزيّة الشّماليّة, تبوك و الجوف في المنطقة الغربيّة الشّماليّة, الخرج في منطقة الرّياض , وادي عسير في المنطقة الجنوبيّة .
أكبر المزارع في الواحات الشّرقيّة الأحساء و القطيف, و هي تزرع البلح ( بالكمّيّات الكافية للتّصدير ), و الكمّيّات المحدودة من الفواكه الأخرى , و الخضر و الحبوب .
الزّهور تُزْرَع في الحقول بالقرب من الطائف و المناطق الأخرى لصناعة الرّائحة وً تباع لمحلّات الزّهور المنزليّة و التّصدير بالخارج . المملكة العربيّة السّعوديّة مكتفية ذاتيًّا في إنتاج المنتجات الزّراعيّة الكثيرة , وأهمها القمح .
الحكومة السّعوديّة تحاول جعل المملكة العربيّة السّعوديّة مكتفي ذاتيًّا في إنتاج الموارد الغذائيّة وذلك بالاعتماد على الإيرادات النّفطيّة المتزايدة ، فالرّيّ زاد كمّيّة الأرض المناسبة لزراعة تشكيلة واسعة من المحاصيل . بينما ارتفع الإنتاج الزّراعيّ مؤقتاً , إلا أن الحقائق الاقتصاديّة في النّهاية أجبرت الحكومة أن تخفّض دعم القطاع الزراعي .