المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهم شخصيات من قبيلة دارود


الزعيم القادم ا
01-08-2009, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت أن أعطيكم أبرز شخصيات قبيلة دارود الشريفة :-

الشيخ على عبد الرحمن فقي خيري ( علي المجرتيني ) :

<H3 dir=rtl style="MARGIN: auto 0in; DIRECTION: rtl; LINE-HEIGHT: 150%; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right">ولد رحمه الله عند ماء يسمى جبغلّى (Jibagalle ) التابع لمنطقة نجال في أوائل أو أواسط القرن الثامن عشر حيث كان مضارب أسرته كان خاله الشيخ فقيه إدريس ، وكان أبوه عالما فقيها اشتهر بفقي خيرى وهو مدفون في قرية "سنجيف " Sin ujiif بين جرووي و دنغريوDangorayo وفي هذه الأسرة العلمية،والأجواء المعطّرة بأريج العلم استنشق الشيخ علي بدايات العلوم الشرعية واللغوية تحت رعاية العالمين المذكورين – أبيه وخاله - .

رحلاته العلمية :

وما أن تفتحت أمامه سبل المعرفة وقويت مداركه العلمية حتى ارتحل إلى الحجاز ثم الشام ثم اليمن ثم الهند وكذلك زنجبار وغيرها من البلدان تزوج الشيخ عليّ- رحمه الله -في الحجاز أثناء رحلته العلمية . وتزوج كذلك في زنجبار ابنة السلطان سعيد برغش – كما تفيده رواية شفوية من ذرية الشيخ- ولا يزال هناك بعض ذريته اندمجوا في سكانها ، وكذلك بقي بعض ذريته في الحجاز ، وبنى في مكة مسجدا ، وبعد تجوله في كثير من بلدان العالم الإسلامي ، وتحصيله لكثير من المعارف ، والعلوم الشرعيه المختلفة عاد إلى بلاده ، وشرع في نشر العلوم ، وإزالة الجهل الذي وقر في نفوس كثير من أبناء الشعب الصومالي

وقد أسس عدة مراكز لنشر العلم في عدة مناطق من أهمها : روح ( Rooxa )و(حلن ) )(xalin ) وجد آلو ( God aalo ) وكان يتجول في القبائل الصومالية في مناطق الشرق يدرس أحوالها ، ويصلح ما يجري فيها من الخلافات والتعصب القبلي . وكان الشيخ علاّمة كبيرا متعدد المواهب فكان مفسرا فقيها ، شاعرا أديباومصلحا ثائرا على كثير من الأوضاع القائمة ،كثير المصنفات في فنون العلم سلفيا حسن العقيدة ، داعياإلى نبذ البدع والخرافات ، وله أشعار كثيرة باللغتين الصومالية والعربية ، وإن كانت أشعاره بالعربية أقل من أشعاره الصومالية ، مما يدل على خبرته الواسعة وتمكنه من ناصية اللغة ، وتفوقه في فن العروض والقافيه . وقد انتقل الشيخ إلى منطقة الشبيلى السفلى بعد أن يئس من إقبال أهالي مناطق نجال وحواليها .وهناك لقي ترحيبا حارا من أهالي مركة ونواحيها . وقد نزل الشيخ في عجارن Cagaaran قرب مدينة مركة ، وأسس فيها مركزا علميا كبيرا وبنى فيها مسجدا كان من خلاله ينشر العلم الشرعي .

شيوخه :

أولهم الشيخ فقيه بن إدريس وهو خاله الذي تلقى على يده مبادئ العلوم الشرعية واللغوية حتى تأهل للرحلة إلى الخارج ، ولا شك أن الشيخ علي- رحمه الله - لقي كثيرا من الشيوخ استفاد منهم ، وتخرّج علي يدهم في فنون العلم ، في أثناء رحلاته التي امتدت فترة في أرجاء واسعة من العالم الإسلامي وللأسف لم نظفر بمرجع يبين أسماء أولئك الشيوخ .

عقيدته ومنهجه في الدعوة :

كان الشيخ سلفي العقيدة حسن المعتقد ومما يدل على ما قلناه أنه كان على علم بالدعوة الشيخ محمد عبد الوهاب وقد أطلق عليه وصف المجدد كما بين في رسالته القيمة : الأجوبة الغيبية في السؤلات الغربية ، و في أشعاره الصومالية دلالات على ذلك مثل قوله ما معناه : إني لا آكل ما أهل لغير الله ولا غنم القبور . والحق يقال أن بعض أشعاره يفهم منها أنه لم يكن يرى بأسا بمجاراة المذهب الصوفي الذي كان سائدا في المنطقة ، يفهم ذلك من بعض الأبيات التي وردت في قصيدته المشهورة والتي اعتمد عليها حروف الهجاء من الألف إلى الياء وهي مشهورة متداولة بين كثير من حفظة الشعر ورواة التاريخ من المسنين في الصومال .

وفاته : توفي الشيخ علي رحمه الله مابين عامي 1852-1854م في (عجارن ) التابعة لمدينة مركة والمتفق عليه بين المؤرخين أن الشيخ في بداية الطلب ارتحل إلى أرض الحجاز وإن لم نجد تأريخ الرحلة بالتحديد وسواء أكان دافع رحلته الأولى طلب العلم أو للحج فإنه مكث في أرض الحرمين مدة تكفي لتخريجه عالما فذا ظهرت فيه كفاياته ومواهبه العلمية مزدانه بذكائه الخارق وألمعيته الجبارة .

وإذا كان الشيخ على قد حمل معه بذور الصحوة والتغير من رحلاته إلى الحجاز فلعلّ ذلك لملاقاته ( ليس أمامنا من الدلائل المحددة التي تثبت ذلك ولكن بالاستنتاج من الظروف القائمة في العالم الإسلامي آنذاك ) لبعض رجالات الدعوة السلفية في الحجاز أثناء استيلاء الدولة السعودية الأولى على الحجاز أثناء حكم عبد العزيز بن محمد سعود المتوفي عام1218هـ1803 م الذي استولت جيوشه الحرمين سنة 1218هـ1803م أو لعله التقى ببعض المتأثرين بها من العلماء فأنها تأثيرها لم يكن بالشيئ اليسير مع كثرة المجادلات والردود ، والمساجلات العلمية ، والدعايات المتبادلة فوجوده في الحرمين يتيح له فرصة الاطلاع واستماع آراء كل فريق عن كثب.

وللأسف فإن المصادر المتوفّرة حاليا عن الشيخ لا تضع بين أيدينا معلومات كافية عن نشاط الشيخ في مناطق الشرق التي قدمها أولا قبل انتقاله إلى المناطق الجنوبية إذ كانت هناك سلطنات محلية أو مشيخات استرابت في أمر الشيخ ورأت في بعض مشروعات الشيخ الإصلاحية اعتداء على سلطاتها فآثر الانتقال إلى المنطقة المذكورة بعد صراع مرير استمرّ فترة من الزمن لا نملك تحديده . والله أعلم .

مصنفاته :

للشيخ مؤلفات عديدة أغلبها مفقود ولقد حفظت لنا بعض المصادر أسماء بعض كتبه ، مما يدل على سعة معرفته وقدرته على التأليف ، ومن أشهرها :

ألف عدة كتب كما استفدت من رسالة له مخطوطة سماها الأجوبة الغيبية للسؤالات الغربية منها :


1- شرح القاموس المحيط واسمه ( الناموس النشيط ) المنبئ عن القاموس المحيط .

2- حاشية على تفسير الجلالين .

3- شرح عقيلة الأتراب للإمام الشاطبي في الخط العثماني واسمه ( كشف النقاب عن عقيلة الأتراب )

4- كشف الغمام عن أحكام مخالفي الإمام .

5- شرح بسم الله الرحمن الرحيم وسمّاها (القرطلة الجامعة في أسرار البسملة )

6- شرح لأوائل السور سماها (تنبيه أولي العبر لمعاني فواتح السور )

7- كشف القناع عند أولى التعصب والابتداء .

8- القول المقبول بتحريم الملاهي والطبول .

9- فتاوي فتح المولى في أجوبة الشيخ علي .

10- الأجوبة الغيبية للسؤلات الغربية .


إلا أنه لم يعثر من هذه التآليف الضخمة إلا الأخيرة مخطوطة ألفها بتاريخ 1242هجرية وكتب ناقلها1350 هجرية ولو وجدت هذه التآليف لوضعنا أيدينا على كنـز عظيم يكشف جوانب مهمة عن الحركة العلمية في الصومال ، ولكان إسهاما مضيئا لعلمائنا في بناء صرح الحضارة الإسلامية ) ومنها استفدت ونقلت عنها أسماء كتبه والرسالة هي عبارة عن عدة أجوبة من أسئلة أرسلها إليه المدعو الشيخ عبد القادر حاج البكري .

ويبدو أن الشيخ علي هذا سلفي العقيدة ، والأسئلة يبدو أنها امتحان للشيخ ، لمعرفة قدرته العلمية ، ومن الأدلة التي تدل على أنه سلفي قوله في الرسالة هو يوجه النقد للأسراريين في صفحة 19 ( فيا ويح من بعد في الدنيا من الأبرار وسير غدا من الكفرة ) وقال في موضع آخر ص6 وهو يرد السائل في علم الأسرار( مع أني لست ممن يعجبه غير علم الشريعة، لأن ما سواها إما محرمة شنيعة، وإما هي إلى وصولها ذريعة غدا ليس في غيرها ما ينفع صاحبه في الآخرة ، ولا أحكام فصل الحكومات حاشرة ، ولا مواعظ لذوي الاعتبار زاجرة ، ولا آيات للتحليل والتحريم ، ولا سنن للنواهي والأوامر آمرة ناهية ) وقال في موضع آخر من (ص 6) ( وفي وريقتك ما تلمع به إلى طعن الشريعة ونقضها فحينئذ لا يجوز لمن له مسكة أن يسكت عن فحصها كيف وقد أفتى برد شهادة الفيلسوف أئمة فحول بلغوا حد الألوف ، ورجع الغزالي إلى تحريمها ، وللشيخ أشعار باللغة الصومالية تدل على سلفيته وأنه متمسك بالعقيدة الصحيحة ، ومن أشعاره قوله ( إني لا آكل ما أهل لغير الله ولا غنم القبور ) أي مما يذبح على القبور كعادتهم ، وعد المجددين في القرون بدأ من عمر بن عبد العزيز إلى أن قال : ( وللحادية عشرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ) ومما يدل على سلفيته وأنه كان على علم بدعوة الشيخ إلا أن الشيخ لم يعرف له أنه أخلف طلبة تأثروا بعلمه وأفكاره ، وذكر لي أنه كان مصلحا يصلح بين القبائل . ))



مصادر :

<H3 class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0in 0in 0pt"> مسيرة الإسلام في الصومال الكبير للشيخ عبد الله عمر نور ص : 119-120 نقلا عن النسخة المخطوطة ولكنه قد طبع فيما بعد حوالي عام 2004م.



وقد بدأ المؤرخ الكبير جامع عمر عيسى بجمع أخبار العلامة الشيخ علي بن فقيه ، وقام برحلات للالتقاء بشخصيات يظن أنها تحتفظ بشيء من تاريخه أو مؤلفاته ، وما أدري هل قام المؤرخ بطبع الكتاب .

</H3>



</H3>

الزعيم القادم ا
01-08-2009, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادم القرآن في الصومال الشيخ علي بن عبد الرحمن الأجاديني الدارودي العقيلي :-

الشيخ علي بن عبد الرحمن بن حسن بن نور الأجاديني ، ولد في بادية بلدة فيق من أرض أجادين ،ونشأ كأحد أبناء البادية في أسرة رعوية تشتغل برعي المواشي ، وكان أبوه عبد الرحمن يحفظ أكثر القرآن وله مشاركة في كثير من الفنون العلمية . ولد ( 1890 هناك اختلاف في تاريخ مولده – توفي في 6 \ يونيو \ 1991 )
بدايات طلبه للعلم
بدأ حفظ القرآن في الكتاب (الدُّكسي )في البادية على يد معلم يدعي بـ" معلم علي " وكان من طلبة الشيخ عبد الرحمن الزيلعي المشهور في الصومال . قال الشيخ عبد الرشيد سمعت الوالد يقول : " لما بلغت الخامسة عشرة من عمري قال لي أبي الآن بلغتَ الحلم يا علي " فخرجت من البادية وتوجهت إلى مقديشو طلبا للعلم ، وكانت تمثل أحد أهم المراكز العلمية في شرق أفريقيا ، وقبلة يؤمها طلبة العلم من سائر النواحي ينهلون من معينها ، ويتزودون منها شتى العلوم والفنون. درس الشيخ فيها علوم العصر من التفسير والفقه وعلوم العربية وكان من أشهر من تتلمذ على أيديهم في تلك الفترة الشيخ آدم يوسف المشهور بـ " آدم عوليهن " (نسبة إلى إحدى بطون قبيلة الأجادين تسمى عوليهن) . وأخذ الفقه عن الشيخ محي الدين بن معلم مكرم علم الصومال الشامخ في عصره ، وعنه قال أحد علماء اليمن : " لولا العجمة لكان محي الدين أفقه من ابن حجر " ( ابن حجر هذا هو الهيتمي وليس العسقلاني) ودرس النحو على أيدي مشائخ منهم الشيخ قاسم البراوي أحد أقطاب الطرق الصوفية في عصره درس عليه الآجرومية وغيرها من متون النحو ودرس على يده كتاب ابن أبي جمرة من متون الحديث . ومكث في مقديشو نحو عشر سنين .
كانت هذه المرحلة في مقديشو مرحلة نبوغه الأولى تلقى العلوم التي كانت سائدة في عصره .
سبب تلقيبه بالصوفي
قال الشيخ كان الشيخ آدم عوليهن -أحد شيوخه -إلى جانب تدريسه للطلبة كان مربيا جليلا يتفقد شئون تلامذته ويربطهم بالأسر ليجدوا منها الرعاية وتلك كانت عادة [الحر] -وهم طلبة العلم الذين يبتعدون عن ذويهم إلى مناطق بعيدة – ولما كان الشيخ علي أحد طلبة الشيخ ربطه ببعض الأسر فكان الشيخ لاستغراقه في التصوف والجذب لا يضيق لرؤية مخالفة شرعية فلا يسمح لعينه أن تقع على امرأة كما لا يسمح ليده أن تمتد إلى حرام ،فكان إذا رتب مع أسرة ووقعت عينه على امرأة لا يعود إلى ذلك البيت مرَّة أخرى، ولا يشتكي أحدا فضاقت حاله جدا ، وأجهده الجوع ،فلما أُخْبر الشيخ آدم بحكايته قام في المسجد وخاطب الناس فكان مما قال : (عندنا طالب صوفي لا يطيق رؤية امرأة)وطلب من الحاضرين من يكفلني في بيت لا توجد فيه امرأة فقام رجلٌ وقال أنا أكفله في بيتي ولا يرى فيه امرأة إن شاء الله فكان يأكل مع هذا الرَّجل ولا يرى في البيت امرأة ، ومن ذلك اليوم اكتسب الشيخ لقب " الصوفي" الذي لزم بعد.


مقديشو في ظل المستعمر الإيطالي
كانت مقديشو آنذاك في قبضة المستعمر الإيطالي الذي صار واقعا مفروضا على الشعب الصومالي المسكين، بعد أن حلَّ بالبلاد في أواخر القرن التاسع عشر ،وكان الجو في مقديشو مترعا بالفساد مليئا بالانحراف الأخلاقي الذي كان يشيعه المستعمر الذي اتخذ لنفسه خططا ماكرة لإفساد الجيل ،وصرف الناس عن المقاومة ، وقتل الأنفة والنخوة فيهم ، وجعلهم أسرى للشهوات وقد بدأت آثار الانحراف في عهده تظهر في المجتمع بسبب تلك الجهود .
نقل عن الشيخ رحمه الله أنه قال : كان المستعمر في أحد المرات دخل على أحد المساجد واقتاد من فيه من طلبة العلم وحملهم بسيارة وأجلسهم عند جدار لمشاهدة فيلم خليع وكانت السينما بدائية في ذلك العهد تعرض على جدار تظهر فيها النساء عاريات ، وهكذا فإن من لم يأت إلى أماكن الفساد طواعية فإنه يؤتي جبرا كما كان يمارس على المواطنين شتى صنوف الإذلال حيث كان المواطن مطالبا عند ظهور أحد رجالات الإدراة الإيطالية الحاكمة أن يتسمر في مكانه كالخشب يؤدي تحية الإجلال على هيئة العسكر ولا يرخي يده إلا عند اجتيازه ، وفي إحدى المرات اتفق أن الشيخ لم يؤد التحية المطلوبة للحاكم الإيطالي عند مروره بل تجاهل وواصل سيره فقبضوا عليه وكان الذي قبض عليه جندياً صوماليا فقال له : " إنك لا تقوى على تعذيبهم لك فتظاهر بأنك مجنون .." ففعل الشيخ لينجي بنفسه فخلوا سبيله..
كل تلك المساوئ والمآسي التي كان يزاولها المستعمر البغيض على الشعب الصومالي مثلت عند هذا الفتى نقطة تحول في حياته وأبقت في نفسه آثارا عميقة ولَّدت في قلبه كرها عميقا للاستعمار بكل أشكاله . ولعلَّ في هذا ما يفسر لنا نزوع الشيخ القوي إلى المقاومة، وتشبعه بروح الجهاد واستمساكه بخيار المقاومة إلى آخر رمق من حياته .
وبالجملة فإنَّ هذا الجو الموبوء بالفساد دفع بالشيخ إلى الزهد والحرص على التقشف في ملبسه ومأكله بل ذهب أبعد من ذلك فخلا عن الناس بنفسه واستوحشهم ، ثم فكر في الخروج من هذه البيئة وعزم التوجه إلى اليمن.

الشيخ يحط رحاله في رباط تريم بحضرموت
ومن ميناء بندر قاسم ( بوصاصو الحالية) انطلق إلى حضرموت وقصد رباط تريم الذي كان أحد المراكز العلمية المشهورة في اليمن ، وبدأ الشيخ يدرس العلوم الشرعية ومع أنه كان درس كثيرا من الفنون فإنه درس كتلميذ مبتدأ حرصا على التمكن من اللغة العربية حتى إنه دخل مدرسة يتعلم منها تحسين الخط فكان من أحسن الناس خطا ومن رأى خطه ظنَّ أن هذا مطبوع بالآلة ، لا يحفظ أسماء العلماء الذين نعتقد أنه كانوا كثيرين والذين تربي على أيديهم الشيخ رحمه الله تعالى في رباط تريم الا الشيخ الحبيب عمر الشاطري والحبيب لقب له حيث إن العالم من السادة الأشراف يدعونه بالحبيب.
في جو تريم الهادئ والقائم على التقاليد الإسلامية الأصيلة حيث النسوة محجبات ،وأوامر الشريعة ظاهرة انتعشت نفسيات الشيخ التي كادت تنهار في ظل المستعمر الإيطالي بمقديشو وبدأ يجد في طلب العلم وقد مكث في تريم بضع عشرة سنة رجع خلالها إلى الصومال عدة مرات ،وترد –بشكل خاص-على المناطق المتاخمة لخليج عدن فزار أثناء دراسته في تريم بوصاصو ولاسقوري وتزوج فيها إحدى بنات قبيلة ورسنغلي .
قال الشيخ عبد الرشيد : وقد كانت له خير زوجة لكنه حين طالت غيبته في الحجاز لطلب العلم خاف أن يقصر في حقها فبعث لها الطلاق ولم تنجب له . وبالجملة فأثناء ملازمة الشيخ لرباط تريم التعليمي كان كثير التردد على المناطق الشرقية من الصومال بل عاد إلى مقديشو حيث زار شيوخه ومحبيه .
الشيخ -رحمه الله -في الحجاز
بعد تخرجه من رباط تريم رأى أنه لم يرو غلته ولا روى ظمأه من العلوم وأنه مازال محتاجا إلى مزيد من الدراسة فقصد بلاد الحرمين ينهل من معينها ويتنقل في ساحاتها يقطف من رياضها أطيب الثمار، يحني الركب أمام العلماء الأعلام الذين كانوا يشكلون صفوة من كل الأقطار الإسلامية ، وكان العالِم-وقتئذ- لا يمنع إذا كان مبرزا أن يدرِّسَ فيها ، ولم تكن هناك قيود على طلبة العلم إذا أرادوا المقام في أحد الحرمين . أقام الشيخ في الحرم المكي ودرس بشكل خاص علوم القرآن وأتقن القراءات وبرع في الحديث لكنَّ شهرته بعلوم القرآن غطت هذا الجانب وهو نفسه قد اشتغل بتدريس القرآن وعلومه عن تدريس الحديث وتخريج الطلبة عليه .
وكان الحجاز في ذلك العهد يشهد حياة بدائية لا توجد فيه سيارات ولا مظاهر حياة متطوِّرة ولا شك أن الشيخ درس على أيدي أجلة علماء الحرمين ولكن للأسف لم نتمكن من تحديد أسمائهم ، كما لم نتمكن من تحديد تاريخ عودته من الحجاز إلى الصومال ، ولكنه كان في منتصف عهد الملك عبد العزيز آل سعود .
من الحجاز إلى الصومال ..ومعارك نضالية
بعد تخرجه على أيدي علماء الحرمين ، وتضلعه من شتى الفنون ،وبعد رحلات وجولات أوسعت نطاق ثقافته الإسلامية ، وأكسبته وعيا جعلته يسبق عصره وبعد أن أنس من نفسه أنه أهل للتدريس والقيادة الفكرية توجَّه الشيخ إلى هرر عاصمة الثقافة الإسلامية ( تذكر أن منليك امبراطور الحبشة استولى عليها قبيل ولادة الشيخ وحول أكبر مسجد فيها إلى كنيسة واضطهد أهلها وأزال الإمارةالإسلامية فيها.....)حاملا في ذهنه مشروعا نهضويا علميا فأسس فور وصوله مدرسة سمَّاها بالمدرسة السَّلفية ( ولا يقصد بالسلفية بمعناها الفكري لدى بعض المعاصرين كذا قال الشيخ عبد الرشيد راوي الترجمة) وركز على القرآن وعلومه حتى خرَّج –بفضل الله -جيلا من القرَّاء على مستوى عال خلَفه بعضهم في التدريس ، روي عن الشيخ أنه قال : زارنا هيل سلاسي ملك الحبشة فأوصيت للطلبة أنه عندما يحضرنا نقرأ عليه أواخر سورة يونس ﴿ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يؤمنون قل انظرواماذا في السموات وما في الأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون .......الآيات.﴾ وكان يجيد العربية فلما سمع امتُقِعَ لونُه وبدا الغضب على وجهه،لكنه لم يتعجَّل في رد فعله، وما لبث هيلاسلاسي أن أمر بإغلاق المدرسة وتعطيلها وواضح أن سبب إغلاقه لها يعود إلى رؤية الاستعمار الحبشي بخطورة مثل هذا النمط من المدراس التي تخرج المثقفين والطلبة الواعين على المشروع الاستعماري فالشيخ –رحمه الله – لم يكن يعلم القرآن وعلومه فحسب بل يتعدى إلى تعليم اللغة العربية والحساب والجغرافيا والخط وينفخ في طلبته روح التحرر ، ويفتح أعينهم على العالم من حولهم فيتخرجون على مستوى عال من الثقافة والوعي ، ولهذا فإنَّ أغلب تلامذته تولَّوا مناصب عليا بعد استقلال الصومال ؛ لكونهم من أرفع الناس ثقافة وكان الشيخ يتحسَّر ويقول : " الذين ربيتهم في قوتي وشبابي مالوا إلى الدنيا أو أصبحوا أهل دنيا " ، وبعد استمرار التضييق الحبشي على مشروعه العلمي حزم أمتعته وغادر هرر متوجها إلى مقديشو وهناك أسس الحلقات العلمية في مسجد مرواس وقد ذكر الشيخ عبد الله محمود الذي عمل سفيرا للصومال لدى السعودية وإيطاليا وكان من طلبته أن جلوس الشيخ للتدريس كان بالتحديد 1947، ثم رحل من مقديشو إلى طغحبور من كبريات المدن في أرض أوجادين لعله بدعوة من أعيانها فأسس مدرسة شهيرة مازال بناؤها قائما حتى الآن ،ولكن التضييق الحبشي منع الشيخ من مواصلة أعماله التربوية والتعليمية في وقت كانت أرجاء الصومال تهتز لطلب الاستقلال فما كان منه إلا أن بدأ يشارك حركة النضال فكان أحد أعيان أوجادين الذين طالبوا باندماج إقليم أوجادين مع الأقاليم الصومالية الأخرى وكتبوا عريضة في يناير1948م إلى لجنة الدول الأربع الكبرى للتحقيق وقد جاء في تلك العريضة :" لا نريد أن نكون تحت ظل الحكومة الإثيوبية طالما لنا صوت في هذه الحكومة، ونعلم أنها معادية للصوماليين المسلمين ولا نثق بإدارتها أو عدلها"(د.محمود علي تورياري، قضية القرن الإفريقي ،ص 17 ).
وبعد استقلال الصومال عام 1960 بدأت حركات التحرر في أرض أجادين حيث رفع بعض المناضلين راية النضال والكفاح في عام 1964 وشهدت أرض أجادين حركة نضال واسعة النطاق كان الشيخ يقود إحدى أجنحة الجبهة التي قيل إن اسمها(نصر الله)حيث كان المناضل المشهور مقتل طاهر يقاتل القوات الحبشية في المناطق الشرقية بينما كان الشيخ علي صوفي يقود الجبهة في عمق إثيوبيا .
وهكذا وبعد رحلة من النضال امتدت لسنوات انتقل الشيخ –رحمه الله –إلى مقديشو حيث كبر سنه وتقدمت به مطية العمر ، وكان على عادته ينوي تأسيس مدارس علمية،
ظل يدرِّس كتب العلم في مساجد مقديشو ويركز بشكل خاص على علوم القرآن ومصنفات الحديث كرياض الصالحين وبلوغ المرام وبعض الكتب الأخرى .كما بدأ التدريس في بعض المعاهد العلمية فدرس على سبيل المثال الذي أسسته رابطة العالم الإسلامي وكان يدرس علوم القرآن التي اشتهر بها (كان ذلك قبل قيام الثورة بتأميمه وإغلاقه عام1969 ) .

تأسيس مسجد القرآن عام 1968م
في عام 1968 أسس الشيخ مسجده الشهير مسجد القرآن حيث سماه الشيخ بذلك لكنه اشتهر فيما بعد بـ(مسجد الشيخ علي صوفي) وتلك التسمية هي التي غلبت عليه ، ومازال مسجد الشيخ علي الصوفي يتربع في مقديشو مركز الريادة وملجأ لطلبة العلم، ولا تخطئه العين في مقديشو العاصمة.
انصبت أغلب جهود الشيخ العلمية على التدريس والتربية والجهاد لهذا لم يخلف مؤلفات تذكر فقد بدأ بعض الرسائل في علوم القرآن لكنه لم يكملها وبعض الرسائل في علم اللغة كالصرف ضاعت أثناء تنقلاته الكثيرة .
بعد قيام ثورة 1969م واصل الشيخ جهوده التربوية صابرا ولم تمنعه مضايقات النظام الاشتراكي من مواصلة منهجه الذي اختطه لنفسه في التربية والتدريس والإفتاء والوعظ العام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحين قام النظام بإعدام مجموعة من العلماء جهرت بمعارضته في قرارات طائشة اتخذها تنسف أركان الدين الحنيف نسفا، فقررإعدامهم والتخلص منهم ونفذ الحكم على وجه السرعة خوفا من اشتداد المعارضة الشعبية، وبالفعل فإن تلك قد أثارت على النظام السخط بشكل عام، وقادته إلى السقوط والانهيار. وحين بلغ الخبر الشيخ –رحمه الله -استاء لذلك جدا وطال تحسره وبكاؤه عليهم ، ولكن النظام عندما رأى معارضة الشعب الشديدة رأى مصانعة العلماء الذين يتمتعون بالهيبة والشعبية ، فحاول سياد برى بالاعتذار للشيخ بعد أن عاتبهم الشيخ عتابا شديدا وقال لهم : " هلا إذا نقمتم عليهم حبستموهم فقد كان في الحبس كفاية " وطبيعيٌ أنَّ هذا الاعتذار لم يكن مقنعا للشيخ –رحمه الله -.
بعد حرب 1977 بين الصومال ونظام منغستو الحبشي وانطلاق الكتائب الأولى إلى ساحة القتال أراد الشيخ أن يحقق لنفسه الأمنيته التي طالما حلم بها وهي الاستشهاد في ساحة الجهاد ... وقبل أن يتوجه قام في مسجده وخطب الناس وقد لبس الزي العسكري ماسكا بندقيته وقال لهم : " هاأنا قد جاوزت الثمانين وإني منطلق إلى ساحة الجهاد وتلك فرصة عظيمة لي وأتمنى أن تتحقق لي أمنيتي التي طالما انتظرتها " وتلك الأمنية هي الشهادة .
وانطلق الشيخ إلى ساحة القتال يقود إحدى الكتائب ورغم أنه لم يكن ضمن الجيش إلا أن خبراته القتالية العالية وتجاربه المتراكمه في النضال مكنته من القيادة على نحو فريد، فقد توغَّل في أعماق إثيوبيا يفتح جبهات ة على العدو ،ويحقق انتصارات ميدانية في المعارك التي خاضها ، ولكنَّ الشيخ-رحمه الله – استاء من تصرفات الجيش الذي كان يتصرف تصرفات تناقض الشرع من قتل الأبرياء وانتهاك لقواعد الشرع فعاد الشيخ إلى مقديشو وبعدها انعزل عن الناس وخرج عن السياسة وشئون العامة بشكل نهائي .
أشهر طلبة الشيخ-رحمه الله-
تتلمذ على الشيخ مجموعات لا تحصى من الطلبة في كل المراكز العلمية التي أنشأها في هرر ومقديشو وطغحبور وأخيرا في مسجده الذي أسسه عام 1968 حيث تتلمذ عليه خلائق لا يحصون كثرة وقل أن تجد مشهورا من العلماء والدعاة ممن عاصروه وأدركوه إلا وأخذ عنه فمن مستكثر ومن مستقل ويذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر القاضي عبد الرحمن بن خليفة وعبد الرزاق محمد أبوبكر وكان من المجلس الأعلى للثورة ، والشيخ عبدللي بن محمود الذي شغل سفيرا للصومال في إيطاليا والسعودية وغيرهم الكثير من المشاهير ، والشيخ محمد عيسى المجيرتيني الذي كان عَلماً في الزهد والتقى .
صلابته في الحق وبعض مواقفه
كان الشيخ لا يهاب أحدا في الله ، وإذا رأى منكرا لا يصبر عليه بل يبادر إلى إنكاره باليد ومن الأمثلة الغريبة الظريفة التي رويت للشيخ أنه في إحدى المرات كان مارا فسمع رجلا يسب الدين فعلاه بعصاه ضربا حتى شجه وسال منه الدم فقبض الشيخ واقتيد إلى مخفر الشرطة وعند الاستجواب قال له الشرطي : لماذا ضربته يا شيخ ؟ فقال الشيخ : إنه سب الدين فقال له : وهل أنت مسئول عن الدين فأخذ الشيخ عصاه وعلا الشرطي نفسه ضربا حتى جحز عنه البعض بعد ما أدماه وشجه ،فجاء ضابط الأمن ومسئول المركز فلما رأى الشيخ صوفي عرفه وقال للشرطي الذي ضربه الشيخ : كيف قلت هذا للشيخ ووبخه .... وموقف آخر روته فنانه معروفة (هي زينب حاجي علي بحسَن ) وقد قالت في حوار لإحدى الإذاعات تتحدث عن أصعب موقف مرَّ بها في حياتها يوم حضر الشيخ صوفي حفل زفاف ولم أتنبه به ،وبدأت أغني، فصاح الشيخ وسط الحاضرين بصوت جهوري أدى إلى انفضاض الناس عن المكان، وقالت : ووجدت نفسي وحدي في القاعة وتجمدت في مكان مصابة بالذهول لا أتحرك. ، ومثل هذا الموقف غيض من فيض من مواقف الشيخ التي يحتسب بها دائما حتى على رجال السلطة .
أخلاقه وعبادته –رحمه الله-
كان وسيما ضخما جسيما ، وكان من عادته أنه لا يلتفت وإذا مشى تحدَّر كان –رحمه الله – ظاهر الورع،عاملا بعلمه ميَّالا إلى الزهد ، كثير الذكر ، يلازم قراءة القرآن ويختمه في ثلاثة أيام ، وخصوصا في أواخر عمره ،وأسلوبه العلمي تميَّز بالصرامة والدقة وشدة المتابعة للطلبة ، وبه حدَّة ظاهرة تعتريه .
مرض الشيخ ووفاته
وفي سنة 1983 أصيب الشيخ بجلطة دموية حيث كان يعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم ودخلت حالته الصحية مرحلة صعبة وصار طريح الفراش يتحسن مرَّة ويشتد عليه المرض أخرى كل ذلك صابرا محتسباً ، وبعد انهيار الحكومة المركزية الصومالية أواخرعام 1990 وأوائل عام 1991 لجأت أسرة الشيخ إلى كينيا وظل في نيروبي يصارع المرض حتى لقي ربه في 06/من شهر يونيو 1991م عن عمر يربو على المائة عام بعد رحلة عامرة بالعطاء ، حافلة بالجهاد العلمي والميداني، وقد خلَّف الشيخ 21 من الولد 11 بنتا وعشرة من الولد من أربع أمهات منهم الشيخ القارئ الداعية عبد الرشيد بن الشيخ علي الصوفي المقرئ الشهير في أرجاء العالم الإسلامي خلف أباه بعد مرضه في حلقته العلمية بعد دراسته في رحاب الأزهر الشريف وعودته إلى الصومال ،وبعد وفاة والده الشيخ علي انتقل إلى دولة قطر الشقيقة يواصل جهوده الدعوية فيها وفي سائر أقطار العالم الإسلامي . ومنهم الداعية المقرئ الشيخ عبد الحكيم بن الشيخ علي خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمعروف بجولاته الدعوية في الصومال وغيرها من البلدان . وغيرهم من أبنائه وأحفاده نفع الله بهم الأمة
ومن خلال ما سبق من الأحداث نستشف المعالم البارزة لشخصية الشيخ –رحمه الله -ونجد أننا أمام شخصية متميِّزة، ومربيا فذا، ومجاهدا صلبا ، وشجاعا بعيد الهمة لا يخشى في الحق لومة لائم، يحمل بين جنبيه همة عالية ، ونفسا تواقة إلى معالي الأمور ، أفادته الأيام خبرة ، وأكسبته رحلاته وتنقلاته بين بلاد الله حنكة حرا أصيلا ، يعشق الحرية ، يطلب لمجتمعه ولبلده الرقي والمجد رحم الله الفقيد الشيخ علي الصوفي وأسكنه فسيح جناته ،وجعلنا من الذين يحيون نهج علمائنا القويم .

المصادر :

المرجع: حوار مع ابن شيخنا المترجم له الشيخ عبد الرشيد بن الشيخ علي عبد الرحمن الصوفي القارئ المشهور في العالم الإسلامي .

الزعيم القادم ا
01-08-2009, 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالرشيد بن الشيخ على صوفي الأوجاديني الدارودي العقيلي : -

ولد عام (1964 م ) ، والده العلامة الشيخ/ على بن عبد الرحمن صوفي (مفتى الصومال ومقرئها) أول من أدخل ونشر علم التجويد والقراءات في تلك البلاد، وقد تعلم القرآن والقراءات على يد والده الشيخ وأتم حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره ثم أتقن علم التجويد بعلومه على يد والده الشيخ وبعد ذلك القرآت السبع عن طريق الشاطيبة واستمع لشرح الشاطبية من والده أكثر من ثلاث مرات وحفظها، وهى عبارة عن قصيدة لامية في القرآت السبع لناظمها الإمام ولى الله القاسم بن ميُره الشاطبي رحمة الله والمتوفي عام 599هـ، وهى 1173 بيتاً . قرأ المقرئ الكبير الشيخ/ محمد بن اسماعيل الهمذاني - رحمة الله - في صحن الجامع الأزهر حيث أجازه الشيخ الهمذاني إجازتين بسنده المتصل إلى حضرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم . الأولى: في القراءات العشر من طريق الشاطبية، والدرة .
والثانية: في القراءات العشر من طريق الطيبة للإمام الجزري . كما درس عليه شيئاً من علم رسم المصاحف . قدم إلى قطر في عام 1991م حيث عمل منذ قدومه بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بوظيفة إمام وخطيب بجامع أنس بن مالك رضي الله عنه بمنطقة السوق المركزي بالدوحة.

الزعيم القادم ا
01-08-2009, 01:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المناضل الشيخ ابراهيم عبدالله ماحي رئيس الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين :-

ولد الشيخ إبراهيم عبد الله محمد ماح في مدينة (قلافو) إحدى أقدم المدن الرئيسية في في الصومال الغربي المحتل ( أجادين) عام 1941م . وتلقى تعليمه في قرية ( بارجون) على بعد 60كم تقريبا من عاصمة الصومال الغربي سابقاً ( جدى) حيث كانت إحدى المراكز التعليمية للطريقة الصالحية ، فدرس فيها بعض العلوم العربية ، وبعض المتون للمذهب الشافعي -والتي سمى لي منها ( المنهاج للنووي) – بأيدي علماء ذكر لي منهم الشيخ محمد الشبلي –رحمه الله تعالى- والد العالم المشهور الشيخ محمود محمد الشبلي البارجوني -حفظه الله وكان حافظاً لكتاب الله بيد أني لم أتمكن من معرفة الوقت والمدة التي حفظ فيها القرآن الكريم .
ثم كتب الله له أن يكون من أولئك الرجال القلائل الذي رحلوا في الخمسينيات من القرن الماضي إلى الجزيرة العربية طلباً للعلم ، فخرج من قريته برفقة بعض زملائه مشياً على الأقدام في رحلة مليئة بالعبر والطرائف ! إلى أن حط عصا الترحال في مكة المكرمة عام 1959م .
فاستضافهم العلَّامة المشهور مدرس الحرم المكي فضيلة الشيخ محمد الصومالي ، ونزلوا عنده حيث تتلمذوا على يديه ودرّسهم العقيدة السلفية ، وبعض علوم الحديث إلى أن أنهى لهم الجامع الصحيح ( صحيح البخاري)!! ، وحسبما أفادني الشيخ إبراهيم –رحمه الله تعالى- كان الشيخ محمد الصومالي –رحمه الله تعالى- أول من أقنعهم بانتهاج مذهب السلف الصالح في الأسماء والصفات .
ثم اتجه إلى التعليم النظامي وتوجه إلى مدينة الرياض حيث أكمل دراسته الثانوية في إحدى المدارس الثانوية التي كانت تابعة آنذاك للمعهد العلمي في الرياض .
ثم التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية وتخرج منها عام 1970 .
ثم رجع إلى الصومال وانضم إلى وزارة التعليم للجمهورية الديمقراطية الصومالية ، فعيِّن مدرساً في المدارس الثانوية في مدينة هرجيسا عام 1972م .
ثم اتجه من حقل من حقل التعليم إلى حقل السياسية لينضم إلى جبهة تحرير الصومال الغربي .
ثم شارك في حرب 1977م بين أثيوبيا والصومال .
ثم أصبح عضواً في اللجنة المركزية لجبهة تحرير الصومال الغربي ، ومندوبها في الإمارات المتحدة العربية عام 1989م .
ثم قام مع أعضاء آخرين بإنشاء وتأسيس الجبهة الوطنية لتحرير أجادين عام 1984م بغية تحرير القرار السياسي من التبعية للحكومة الصومالية .
ثم أصبح رئيساً للجبهة الوطنية لتحرير أجادين من عام 1991م-1998م .
وفي عام 1999م قام بتأسيس المركز الإقليمي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية في القرن الأفريقي وأصبح رئيساً له وظل في رئاسته إلى يوم وفاته بعد ظهر يوم الاثنين 19 جماد الثانية 1429 هـ الموافق 23 يونيو 2008 م رحمه الله .
وكان يُصدر من هذا المركز مجلة القرن العربي ( ويعني به القرن الأفريقي لكنه كان يرفض بشدة تسميته بالإفريقي بناءً على رؤيته بأن الصومال دولةً وشعباً جزء لا يتجزأ من خريطة الدول العربية) .
لقد كان الشيخ إبراهيم مؤلفاً من الطراز الأول ومن القلة القليلة من علماء الصومال الذين كتبوا باللغة العربية !وتشهد له بذلك كتبه التي ألفها وإسهاماته الصحفية الكثيرة المنشورة في الصحف الصومالية والخليجية .
ومن تلك المؤلفات :
الهزيمة الثالثة للحبشة عام 1982م .
تفسير التاريخ باللغة العربية والصومالية عام 1992م .
تفسير النضال باللغة الصومالية عام 1995م .
أوجادينيا تتحدى أثيوبيا باللغة العربية عام 1996م .
تحفة الأوفياء لمسيرة التحرير والتعريب في القرن الأفريقي عام 2001م .
معركة الخرائط في القرن الأفريقي . وقد أخبرني الشيخ –رحمه الله تعالى – بأنه انتهى من تأليفه عام 2007م إلا أنه لا زال مخطوطا لم يطبع بعد .
صفاته : كان الشيخ –رحمه الله تعالى- كثير الطاعة قوَّاما محافظاً لأداء الصلوات مع الجماعة ، وقد كره أن يسكن بريطانيا التي كانت له إقامة فيها بسبب عدم توفر المساجد فيها ، وكان تالياً لكتاب الله جل وعلا قلّ أن يفوته ورده من قراءة القرآن يوماً ، والأعجب من ذلك أنه لم يكن يحمل مصحفا في شنطته ، ولما سألته عن هذا الأمر قال لي حفظت القرآن من اللوح وما نسيته بعد فلم أحتج إلى المصحف حتى اليوم !!! .
أفنى حياته مهتماً في الصراع الدائر بين الصومال والحبشية فخاض في كل ميادينه العسكرية والسياسية والإعلامية والتعليمية ، ورغم أنه تابع بمرارة وقوع عاصمة الصومال في احتلال الحبشة وتألمه الشديد لتلك المأساة ، إلا أنه لم يغب في مخيلته يوماً التفاؤل بهزيمة إمبراطورية أثيوبيا المهزوزة –حسب تعبيره- وكان يرى وجوب الصمود في وجه هذا العدو حتى يحقق الشعب الصومالي النصر والعيش بحرية كاملة ، أو ينال الشهادة في سبيل ذلك ، وله عبارة تكتب بماء الذهب ذكر فيها سبب ونهاية الصراع بيننا وبين المستعبد الحبشي -أسوقها كمثال يبين للقارئ مفهوم الشيخ إبراهيم الإسلامي لهذا الصراع- فقال : ( ونقطة الافتراق في الصراع بيننا وبين المستعمر هي : أننا نرفض بتاتاً العيش تحت راية غير راية إسلامية استعلاء بإيماننا واعتزازاً بكرامتنا الإسلامية ، ونريد أن ندير شؤوننا ونبني مستقبلنا ومصيرنا بعقولنا ، وأن ننشئ أبناءنا وأحفادنا وأجيالنا بأيدينا وإرادتنا في ظل حضارة المسجد وحصون العقيدة وحكمة القرآن ، وما دون ذلك فالجهاد حياتنا ثم الشهادة مثوانا وهذا منتهى النصر ومعنى الحرية والاستقلال في مفهومنا الإسلامي ) .

تزوج الشيخ ثلاث مرات ، وأبنائه الذين تركهم على قيد الحياة ثمانية أربع بنين ، وأربع بنات ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته .

الجوال
01-08-2009, 02:02 AM
ماشاء الله على هذا المجهود المبارك يا اخي الشريف وكثر الله خيرك

الزعيم القادم ا
01-08-2009, 02:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر الأخ الجوال على أرد و تتاكد أن هذه نبذة وليست كل شخصيات سوف أواصل بأذن الله .......

αвđùℓℓαн
01-08-2009, 02:22 AM
بارك الله فيك أخي الزعيم على ما قدمته من نبذة عن اعلام السادة الأشراف آل الداروودي العقيلي .

الداروتي
01-08-2009, 02:49 AM
اشكرك يا زعيمنا ونت تاج علي راسي يا ابن العم وتسلم علي المجهود الرائع اطن الوقت اتي لتعريف بني عمومتنا علي الداروت وارجو ان يهبوا لدفاع عنا لان هناك من يششك في نسبنا .لا ادري لمادا علي العموم الحمدلله ان عيال عمنا موجودون والحمدلله الي جعلني جبرتي وعقيلي وشكرا

ღ PR!NCEღ
01-08-2009, 03:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أخي الزعيم اسمح لي أن ابدي اعجابي بطرح قلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك في التعريف لهذه السيّر العطرة الخالدة , لقد ذكرت آنفا أفذاذ في علم آل الداروودي العقيليون السادة الأشراف , إنهم تحف من تحف الأوفياء لكل من ناضل وجاهد و نشر تعاليم دينه الإسلام السمحة .
و كما نتمنى للمؤرخ الكبير جامع عمر عيسى التوفيق له من الله في جمع أخبار العلامة السيد الشريف الشيخ علي بن فقيه , ورحم الله الشريف السيد الشيخ علي بن عبد الرحمن الأجاديني الدارودي العقيلي ورحم الله المناضل الشيخ ابراهيم عبدالله ماحي وأدخلهم فسيح جناته ..

الزعيم القادم ا
01-09-2009, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر أخي المشرف العام على الدعم المتواصل و على التشجيع لكي نواصل البحث ..

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري .....

الزعيم القادم ا
01-09-2009, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المناضل الوطني : طاهر الحاج عثمان شرماركي . ( رحمه الله )


ولد الفقيد في هوبيا 1923م . كان أحد المؤسسين الثلاثة عشر لحزب الشباب الصومالي 1943م و كان أصغر المؤسسين الثلاثة عشر سناً . يجمع الشعب الصومالي بالدور العظيم الذي قام به حزب الشباب الصومالي في وقت كان الصومال بجميع أجزائه يرزح تحت نير الاستعمار في مجالات النضال الفكري والميداني ، وقد توجت جهود هؤلاء باستقلال الصومال عام 1960م .

درس طاهر علوم الإدارة في إيطاليا ضمن أول دفعة من الشباب الصومالي تتجه للدراسة في إيطاليا ، وكان أول منصب شغله بعد عودته من إيطاليا عمدة مدينة جالكعيو بين عامي 1955-1958 ، ثم شغل منصب محافظا لمحافظة جوبا السفلى وعاصمتها كسمايو ما بين عامي 1958-1960 .


وفي الفترة التي أعقبت الأستقلال 1960- 1969 أصبح مديرا عاما لوزارة الداخلية، عاش في كندا بعد الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب الأهلية في الصومال، لكنه عزم في العام الماضي أن يمضى باقي حياته داخل بلده الصومال وعاد إلى قرطو في 22 أبريل 2006 ،يقول عنه أحمد فارح باشني الذي شغل مدعيا عاما في الحكومة المدنية في ستينيات القرن الماضي- أحد الذين عرفوه عن كثب- (كان أحد المكافحين ، كان له تاريخ وطني مشرف، وتميز بكونه شخصية اجتماعية جذابة ليس من شأنه التعصب والقبلية ) .

وفاته :

توفي عن عمر 85 سنة ، في صباح اليوم الخميس 13/03/2008 ، 5 ربيع الأول 1429هـ في مدينة قرطو في بونت لاند . وقد تمت مراسم دفنه على مستوى وطني عالي في مدينة قرطو بحضور جمهور يعدون بالآلاف وقد أرسل مسئولو بونت لاند وفي مقدمتهم الرئيس عدى موسى ونائبه طاهر محمود التعازي إلى الشعب الصومالي كما أعلنت ولاية بونت لاند الحداد ثلاثة أيام كما قال وزير العلاقات العامة في بونت لاند .

خلف 39 من أبنائه وأحفاده .

ويعتبر طاهر حاجي عثمان شرماركي ثاني شخصية بقيت على قيد الحياة من مؤسسي حزب وحدة الشباب الصومالي .

رحمه الله الفقيد وألهم أهله الصبر والسلوان.

الداروتي
01-25-2009, 05:45 AM
الشيخ عبدالغني شيخ احمد الاوغاديني الجبرتي
رحمه الله
ولد الشيخ في جنوب الصومال في مدينه اسمها (حدر)من اسره متدينه فابوه شيخ وابن شيخ وكان ولادة الشيخ في سنة 1933 ولقد تتلمد الشيخ علي يد ابيه فحفط الفران ودرس الفقه والنحو في سن صغيره ولما بلغ الشيخ 17 من عمره توفي والده وترك له ابل كعادة اهل الباديه فباع الشيخ بعض من الابل واتجه الي مصر لاستكمال تعليمه فانتسب الي جامعة الازهر وتخرج منها بمتياز ورجع الي الصومال واشتغل في التدريس حتي عين في وزارة العدل كقاضي وتدرج في المناصب حتي اصبح قاضي القضاة وعند حدوث الانقلاب تحت قيادة الرئيس محمد سياد بري رحمه الله عين الشيخ وزيرا للعدل واستكمل الشيخ يخدم وطنه حتي اختلف مع جماعة الحكم لانه كان يريدون ان يساوي الميراث بين الرجل والمراة فرفض الشيخ هدا وقال لن اخالف الشرع واحكام الله وهدا طبعا لم يرضي الحكام فزجو الشيخ بالسجن ومكث في السجن 3 سنوات ومن ثم اطلق سراحه ووضع تحت الاقامه الجبريه قي بيته وبعد مده استطاع الشيخ الهرب الي الكويت واشتغل في مجال الدعوه الاسلاميه وكان موضفا في وزارة الاوقاف الكويتيه في الموسوعه الفقهيه حتي وافاه الاجل في يوم الحمعه الموافق 12\8\2007 ودفن في ارض الكويت الطاهره التي احبها الشيخ رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته اللهم امين

ابن دارود الجبرتي
02-21-2009, 07:55 PM
مشكور أخوي الزعيم القادم على الموضوع الجميل

الجبرتي الصومالي
03-15-2009, 06:51 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ...

حذيفه العقيلي
06-17-2009, 12:53 PM
أشكركم اخواني على هذا السيره عن شخصيات قبيلة دارود شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ღ PR!NCEღ
06-17-2009, 02:07 PM
جزاك الله خيرا على هذا الطرح

رحم الله الشيخين واسكنهما فسيح جناته
اللهم امين

علي الدارودي
12-09-2009, 07:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا موجز سيرة آخر رؤساء الدارود في الصومال عسكري فذ ويعتبر منقذ قبائل الدارود بعد انهيار حكم ابن عمه المرحوم الجنرال محمد سياد بري .وللاسف الخلاف السياسي بين الزعيميين وعشيرة الزعيمين هو سبب رئيسي لانهيار حكم الدارود في الصومال .




- عبدالله يوسف أحمد حفظه الله ورعاه من مواليد عام 1934 بمدينة جالكعيو بوسط الصومال، وبدأ حياته العملية في السلك العسكري بعد أن تخرج من الكليات الحربية في كل من إيطاليا والاتحاد السوفيتي السابق، وترقى في سلم الرتب العسكرية حتى رتبة العقيد، ودرس القانون في الصومال، لكنه اعتقل ولم يكمل الدراسة. وبعد الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس السابق محمد سياد بري في أكتوبر 1969، تم اعتقاله حتى العام 1975 لأنه رفض المشاركة في الاطاحة بالحكومة المدنية المنتخبة في الصومال، قبل أن يفرج عنه إثر اندلاع الحرب بين أثيوبيا والصومال حول إقليم أوجادين عام 1977،ليتولى منصب قائد الجيش الوطني الصومالي في الجبهة الجنوبية خلال الحرب ضد اثيوبيا. وقد اضطر للجوء الى المنفى في كينيا لبضعة اشهر بعد ان شارك مع عدد من كبار ضباط الجيش الصومالي في محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس محمد سياد بري في ابريل 1978، وتم إلقاء القبض على مجموعة من هؤلاء الضباط وحكم عليهم بالإعدام، فيما أفلت العقيد يوسف من الاعتقال وهرب إلى أثيوبيا المجاورة وأنشأ هناك أول جبهة معارضة صومالية تحت اسم "جبهة الخلاص الوطني" بمساندة من الرئيس الأثيوبي آنذاك الجنرال منجيستو هايلي مريام الذي كان يناصب سياد بري العداء. كما سجن مجددا بين اكتوبر 1985 ومايو 1991 من قبل النظام العسكري الاثيوبي لأنه عارض ضم منطقتين في "جمهورية ارض الصومال" من قبل اديس ابابا.

-

- وقد أفرج عنه بعد الإطاحة بالنظامين العسكري الصومالي والأثيوبي في العام 1991، ليتزعم جبهة الخلاص الوطني مرة أخرى وجعل مقره مدينة بوصاصو شمال شرق الصومال التي كانت تسيطر عليها جماعة الاتحاد الإسلامي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الخلاف بينه وبين قادة هذه الجماعة. وجرت معارك دامية بين الطرفين عام 1993 وقع خلالها العقيد يوسف أسيرًا في يد مليشيات جماعة الاتحاد الإسلامي إلا أنه تم الإفراج عنه بوساطة قبلية. واستطاع القضاء على نفوذ الجماعة فيما بعد في منطقة شمال شرقي الصومال. وفي عام 1998 اختير العقيد يوسف رئيسًا لحكومة ولاية بونت الإقليمية التي تضم 5 محافظات من أصل 18 محافظة تتكون منها الجمهورية الصومالية.

واستقال من الحكم 28-1-2009 وهو يعيش في ضيافة الرئيس اليمني في اليمن الى يومنا هذا .

علي الدارودي
12-09-2009, 08:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا موجز سيرة آخر رؤساء الدارود في الصومال عسكري فذ ويعتبر منقذ قبائل الدارود بعد انهيار حكم ابن عمه المرحوم الجنرال محمد سياد بري .وللاسف الخلاف السياسي بين الزعيميين وعشيرة الزعيمين هو سبب رئيسي لانهيار حكم الدارود في الصومال .




- عبدالله يوسف أحمد حفظه الله ورعاه من مواليد عام 1934 بمدينة جالكعيو بوسط الصومال، وبدأ حياته العملية في السلك العسكري بعد أن تخرج من الكليات الحربية في كل من إيطاليا والاتحاد السوفيتي السابق، وترقى في سلم الرتب العسكرية حتى رتبة العقيد، ودرس القانون في الصومال، لكنه اعتقل ولم يكمل الدراسة. وبعد الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس السابق محمد سياد بري في أكتوبر 1969، تم اعتقاله حتى العام 1975 لأنه رفض المشاركة في الاطاحة بالحكومة المدنية المنتخبة في الصومال، قبل أن يفرج عنه إثر اندلاع الحرب بين أثيوبيا والصومال حول إقليم أوجادين عام 1977،ليتولى منصب قائد الجيش الوطني الصومالي في الجبهة الجنوبية خلال الحرب ضد اثيوبيا. وقد اضطر للجوء الى المنفى في كينيا لبضعة اشهر بعد ان شارك مع عدد من كبار ضباط الجيش الصومالي في محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس محمد سياد بري في ابريل 1978، وتم إلقاء القبض على مجموعة من هؤلاء الضباط وحكم عليهم بالإعدام، فيما أفلت العقيد يوسف من الاعتقال وهرب إلى أثيوبيا المجاورة وأنشأ هناك أول جبهة معارضة صومالية تحت اسم "جبهة الخلاص الوطني" بمساندة من الرئيس الأثيوبي آنذاك الجنرال منجيستو هايلي مريام الذي كان يناصب سياد بري العداء. كما سجن مجددا بين اكتوبر 1985 ومايو 1991 من قبل النظام العسكري الاثيوبي لأنه عارض ضم منطقتين في "جمهورية ارض الصومال" من قبل اديس ابابا.

-

- وقد أفرج عنه بعد الإطاحة بالنظامين العسكري الصومالي والأثيوبي في العام 1991، ليتزعم جبهة الخلاص الوطني مرة أخرى وجعل مقره مدينة بوصاصو شمال شرق الصومال التي كانت تسيطر عليها جماعة الاتحاد الإسلامي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الخلاف بينه وبين قادة هذه الجماعة. وجرت معارك دامية بين الطرفين عام 1993 وقع خلالها العقيد يوسف أسيرًا في يد مليشيات جماعة الاتحاد الإسلامي إلا أنه تم الإفراج عنه بوساطة قبلية. واستطاع القضاء على نفوذ الجماعة فيما بعد في منطقة شمال شرقي الصومال. وفي عام 1998 اختير العقيد يوسف رئيسًا لحكومة ولاية بونت الإقليمية التي تضم 5 محافظات من أصل 18 محافظة تتكون منها الجمهورية الصومالية.

واستقال من الحكم 28-1-2009 وهو يعيش في ضيافة الرئيس اليمني في اليمن الى يومنا هذا .

الطير الجريح
12-29-2009, 03:23 PM
آلزعيم آلقآدم بآرك ألله فيك علي مجهودك وبحثك
الدؤب موفق يعطيك آلف عآفيه آخي الكريم

تحيآتي لك آخوووك

آبن آلجبرتي

الجبرتي الصومالي
06-02-2010, 06:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ...