السيد علي بن موسى العقيلي
11-01-2007, 01:45 AM
الخلاصة . لا أحد يستطيع أن يتقن مهارات الاتصال اتقاناً كاملاً وفعالاً فهناك بعض العادات الة الغير مرغوبة تظهر بين فترة وأخرى في حياتنا ، وهناك بعض العادات القديمة الغير مرغوبة كذلك ترجع وتظهر في سلوكياتنا. وبالإضافة إلى ذلك هناك قوى ة تحدث كلما كبرنا ونحن نخوض تجربتها بمهارات سلوكية عديدة. وغالباً ما يحدث التعاون لرفع مستوى اتصالنا عندما تعمل عادة ة على تحسين عادة قديمة ، أو عادتان أخريان تعملان سوية لتشكلا سلوكاً اً فعالاً .
إن الحركة والاتصال الفعال بالعين ، مثلاً يمكن أن يحدثا ثقة كبيرة لدى الشخص في نفسه ويعززا لديه عملية الاتصال. وأخيراً يجب أن نتذكر بأن الواحد منا مجموعة من المهارات ، ونتذكر ً أن تلك المهارات يمكن تعلمها وممارستها والتمكن منها .
ولكي تكسب مهارة الاتصالات الجيد والاستماع الحسن وتحوز ما يترتب عليه من فضائل ومكاسب وثمرات فلا بد من مراعاة الأمور الآتية :
أ.أن تكون في وضع نفسي وبدني مريح أثناء الاستماع لغيرك بألا تشكو من مرض مؤلم أو سهر مجهد أو جوع مفرط ، وألا يكون بعد الأكل مباشرة أو أثناء الانشغال بأمر يسيطر على فكرك.
ب.ألا يكون هناك ضوضاء وأصوات مزعجة في المكان الذي تجلس فيه أو حوله، لأن ذلك يشتت الذهن ويشغل الحواس.
ج.أن تكون جلستك أثناء الإصغاء جلسة مريحة تستطيع أثناءها أن تركز بجميع حواسك مع المتحدث لتستوعب أكبر قدر ممكن من كلامه.
د. اربط ما تسمعه من معلومات بما تراه من صور ومشاهد ليتظافر السمع والبصر على استيعاب المعلومات.
هـ. إقامة علاقات قوية مع الآخرين والتوافق معهم.
و . نقل المعلومات والأفكار إلى الآخرين والتأثير فيهم بما تريد.
ي . لو تعاملنا مع الناس من خلال صورة مسبقة لم نكونها بناء على رسائلهم أو ردود أفعالهم الحقيقية فلا يمكن أن يتم أي نوع من التواصل الفعال، لأن هناك "تشويشاً" على فهمنا، بالضبط كما لو كنا لا نتحدث نفس اللغة. الصحيح أن نبدأ التواصل في حالة من الحياد، ونجتهد في تفسير ما يرد إلينا من الرسائل على الوجه الصحيح، ثم نرسل رد الفعل تبعاً لذلك.
وأخيراإن إختزال موضوع دسم كهذا في أقل عدد ممكن من الصفحات لهوالامر الصعب ، فالموضوع ثريٌ جداً وبالإمكان الإسهاب فيه.
أتمنى أن يكون عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يلقى القبول والفائدة لدى القارئ الكريم ، وأن يجد فيه كل ما ينشده في سبيل تطوير مهاراته وقدراته.
إن الحركة والاتصال الفعال بالعين ، مثلاً يمكن أن يحدثا ثقة كبيرة لدى الشخص في نفسه ويعززا لديه عملية الاتصال. وأخيراً يجب أن نتذكر بأن الواحد منا مجموعة من المهارات ، ونتذكر ً أن تلك المهارات يمكن تعلمها وممارستها والتمكن منها .
ولكي تكسب مهارة الاتصالات الجيد والاستماع الحسن وتحوز ما يترتب عليه من فضائل ومكاسب وثمرات فلا بد من مراعاة الأمور الآتية :
أ.أن تكون في وضع نفسي وبدني مريح أثناء الاستماع لغيرك بألا تشكو من مرض مؤلم أو سهر مجهد أو جوع مفرط ، وألا يكون بعد الأكل مباشرة أو أثناء الانشغال بأمر يسيطر على فكرك.
ب.ألا يكون هناك ضوضاء وأصوات مزعجة في المكان الذي تجلس فيه أو حوله، لأن ذلك يشتت الذهن ويشغل الحواس.
ج.أن تكون جلستك أثناء الإصغاء جلسة مريحة تستطيع أثناءها أن تركز بجميع حواسك مع المتحدث لتستوعب أكبر قدر ممكن من كلامه.
د. اربط ما تسمعه من معلومات بما تراه من صور ومشاهد ليتظافر السمع والبصر على استيعاب المعلومات.
هـ. إقامة علاقات قوية مع الآخرين والتوافق معهم.
و . نقل المعلومات والأفكار إلى الآخرين والتأثير فيهم بما تريد.
ي . لو تعاملنا مع الناس من خلال صورة مسبقة لم نكونها بناء على رسائلهم أو ردود أفعالهم الحقيقية فلا يمكن أن يتم أي نوع من التواصل الفعال، لأن هناك "تشويشاً" على فهمنا، بالضبط كما لو كنا لا نتحدث نفس اللغة. الصحيح أن نبدأ التواصل في حالة من الحياد، ونجتهد في تفسير ما يرد إلينا من الرسائل على الوجه الصحيح، ثم نرسل رد الفعل تبعاً لذلك.
وأخيراإن إختزال موضوع دسم كهذا في أقل عدد ممكن من الصفحات لهوالامر الصعب ، فالموضوع ثريٌ جداً وبالإمكان الإسهاب فيه.
أتمنى أن يكون عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يلقى القبول والفائدة لدى القارئ الكريم ، وأن يجد فيه كل ما ينشده في سبيل تطوير مهاراته وقدراته.