ماجد محمد العقيلي
08-15-2008, 06:11 PM
مجلس نسائي يتناول هموم تجربتهن الأولى
زوجات يجهلن التعامل مع ظروف الحمل والوضع
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/08/15/a11-big.jpg (: newWindow=openWin('PopUpImg20080815217054.htm','Ok azImage','width=600,height=440,toolbar=0,=0,direct ories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable= 0' ); newfocus())
الأمومة حُلم كل فتاة خاصة عندما تصبح زوجة، ويظل المولود الأول حدثا سعيدا في حياتها مما يفسح المجال لتكوين أسرة مترابطة من أم وأب وطفل إلا أن عش الزوجية الهادئ قد يتحول بعد المولود الأول إلى اجواء مشحونة بالتوتر والقلق والغيرة من قبل الأم الصغيرة وقد يحدث ذلك لأسباب فسيولوجية ونفسية قد لا تدركها!. المجلس هذه المرة ضم عدة نسوة تعاطين الشأن النسائي وجوانب من الحياة الزوجية، والحمل والولادة وغيرها من المسائل التي تهم المرأة.
أم خالد: كنا نجهل معنى الزواج والحياة الزوجية.. لم نجد من الأهل ولا المدرسة من يطلعنا على أسرار الحياة الزوجية وجوانبها المختلفة ولم نجد ذلك في المقررات والمناهج الدراسية.. ولذلك كنا نخدع بمشاهد الحب وشهر العسل والحياة الرومانسية التي لا تمثل الواقع.. فبعد الزواج تغير الوضع نظرا لصغر سني وعندما تفاجأت بأنني حامل عشت المعاناة فلماذا تمتنع المعلمات في المدارس عن الاجابة حين تتوسع الطالبات في الاسئلة حول هذا الموضوع الهام ولماذا تحذف مثل هذه المسائل التي تهم كل فتاة في حياتها الزوجية من المناهج؟!
أم محمد: صحيح يا أم خالد فأنا مثلا لم أحس بقيمة الأم أو المدرسة في حياتي إلا بعد ما اصبحت حاملا.. لم أع لماذا تشعر الحامل بآلام في الظهر والرقبة وتورم في جسدها ولا تهنأ بالنوم ولماذا المرأة مع كل حالة ولادة تحس ان روحها ستطلع من جسمها.
ولا أدري عندما أتلمس رأس طفلي المولود حديثا حصل ما يشبه المنطقة المفتوحة في هامة الرأس هو شيء طبيعي أم ان تلمس هذه المنطقة سيكون له ضرره على الطفل المولود.
أم أيمن: أنا اتذكر عندما كان طفلي يبكي طوال الوقت ولا اعلم سر بكائه المتواصل.. ولا أدري ماذا افعل.. هل أذهب به الى المستشفى أم أقوم بارضاعه حتى يصمت عن بكائه.. هل ما يعانيه وقتها مغصا أم غازات وهل اعالجه باليانسون أو الحلبة. أتذكر انني كلما بكى طفلي كنت أقوم بارضاعه دون جدوى حتى انه من كثرة ارضاعه له كان يتقيأ ولا أعرف لماذا كنت عصبية على من حولي.. نصائح كثيرة تتعلق بنظافة طفلي وتنظيف السرة كانت غائبة تماما عني؟!.
فاطمة: يا بنات اسمعوا، هناك تغيرات تطرأ على الحامل مثل تغير الهرمونات في جسم الام الصغيرة بعد الوضع ومع بداية عملية الرضاعة وأحيانا يحدث نوع من عدم التوازن الكيميائي في مخ الأم.. وقد يكون السهر والمجهود الذي تبذله الام لراحة طفلها هو سبب توترها ومعاناتها البدنية وعدم نومها، فالام عادة ما تسهر بمفردها الى جوار طفلها دونما مساعدة خارجية سواء من الزوج أو من الاخرين.
سنة أولى انجاب
خديجة: أما أنا فلم تسعن الفرحة عندما علمت بأنني حامل وكانت فرحة زوجي وأهلي لا توصف.. كانوا يباركون لي ويسألونني: في أي شهر أنت واصبحت اترقب موعد الولادة خاصة وان الحمل اتعبني والاسوء من ذلك هو الوحم الذي جعلني أكره كل شيء حولي حتى زوجي الذي لولا وقفة أمه معي لربما افترقنا عن بعضنا بسبب مضايقتي له وعدم تقبلي له والسبب الوحام وكنت أكثر من النوم حتى لا يسمر لون بشرتي ولا اكل من الفلفل حتى لا يصبح مولودي عصبي المزاج ولما ولدت وجدت نفسي «محتاسة» في كيفية ارضاعه وتغيير (الحفاظات) وترويشه لولا عمتي التي حضرت وعلمتني، وعندما أكمل يومه السابع قالوا لي: يالله جاء وقت ختانه وحلاقة شعره ولما ختنوه وجدت نفسي في حوسة ثانية لولا ام مريم الله يجازيها بالخير علمتني كيف وطلبت مني ان اضع حبة سوداء وشعير فوق رأسه حتى يكون شعره غزيرا وأسودا، وزي ما يقولون كله كوم وعملية ارضاعه كوم.
كرهت البيت
أم عبدالعزيز: أما أنا عندما علمت بأنني حامل اصبحت اكره البيت وزوجي واتضايق من رائحة الطبخ واصبحت ابكي كل يوم بسبب او دون سبب فذهبت الى امي عندما شعرت بأنني بحاجة الى الراحة، وعندما تجاوزت الشهور الاولى جسمي انتفخ وسمر وأصبحت منطوية على نفسي لا آلبس زي الناس ولا حركة بدون تعب والأسوأ من ذلك ضحك اخواني وصديقاتي كلما شافوني متضايقة. وعندما اقترب موعد الولادة أخذت امي معاي للسوق واشترينا ملابس للطفل القادم وسريرا. امي هي التي اختارت كل شيء اما أنا فقط دفعت الفلوس وقبل الولادة بأيام قليلة شعرت بالقلق والخوف عند الولادة واصبحت عصبية بالمرة ولا اتحمل أي كلمة ولكن الحمد لله ولدت بسلام وترددت في ارضاعه لأني سمعت بعض الحكايا من امي والحريم بأن بعض الأمهات كن السبب في وفاة ابنائهن بسبب الرضاعة وخفت على ولدي واصبحت ارضعه وانا عندي ناس اما لوحدي لا يمكن ان ارضعه وبعد سبعة اشهر عرفت انهم يقصدون ان على الأم ألا ترضع طفلها اثناء نومها حتى لا تميل اليه بجسمها أو حتى لا يختنق اثناء رضاعته وهي نائمة.
أم ريان ورنيم: اخبرتني الطبيبة بأنني حامل بتوأم بنت وولد كانت فرحتي لا توصف وشعرت بثقل المسؤولية، وعندما ولدت بسلام اسميت التوأم ريان ورنيم وكنت اسهر عليهما وكانت امي تساعدني حتى اكملت الاربعين يوماً بعدها عادت امي الى منزلها وتركتني اعاني وحدي.. ووجدت نفسي في مشكلة عدم معرفتي لكيفية التعامل مع التوأم فأمي كانت تقوم بكل شيء وانا فقط ارضعهما.
تجربة ناجحة
أم ود: بالنسبة لي كانت تجربتي الاولى مع الحمل ناجحة مقارنة بتجاربكن فقد كان حملي بعد ثلاثة اشهر من زواجي.. صحيح انه انتابتني بعض المخاوف ولكن وقوف زوجي الى جانبي خفف علي كثيراً والآن انا أم لبنت أسميتها (ود).
اختلفنا حول الاسم
أم ربى: فكينا يا أم ود من الرجال.. ما فيهم رجال متعاون وهذا ما جعلني عنيدة اتخاصم مع زوجي لأتفه الأسباب وعندما حملت لم ينتابن أي نوع من الفرح بل حاولت اسقاطه كنت اتضايق من وجود زوجي واختلق الأعذار للذهاب الى بيت اهلي وعند الشهر الثامن ابلغتني الطبيبة بأنني حامل ببنت ولم يكن زوجي سعيداً بذلك لأنه كان يتمنى الولد فقمت بشراء ملابس لها اكبر من حجمها وعندما قدمت الى الحياة اختلفنا انا وزوجي حول تسميتها، انا ارغب في اسم (رفال) وهو يريد اسماً آخر هو (ربى) زعلنا وتخاصمنا بسبب هذا الاسم ولكن بعد فترة ايقنت انه مجرد اسم ولا يستاهل كل هذا الزعل فشطبت اسم (رفال) واصبح اسمها (رُبى)!!.
زوجات يجهلن التعامل مع ظروف الحمل والوضع
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/08/15/a11-big.jpg (: newWindow=openWin('PopUpImg20080815217054.htm','Ok azImage','width=600,height=440,toolbar=0,=0,direct ories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable= 0' ); newfocus())
الأمومة حُلم كل فتاة خاصة عندما تصبح زوجة، ويظل المولود الأول حدثا سعيدا في حياتها مما يفسح المجال لتكوين أسرة مترابطة من أم وأب وطفل إلا أن عش الزوجية الهادئ قد يتحول بعد المولود الأول إلى اجواء مشحونة بالتوتر والقلق والغيرة من قبل الأم الصغيرة وقد يحدث ذلك لأسباب فسيولوجية ونفسية قد لا تدركها!. المجلس هذه المرة ضم عدة نسوة تعاطين الشأن النسائي وجوانب من الحياة الزوجية، والحمل والولادة وغيرها من المسائل التي تهم المرأة.
أم خالد: كنا نجهل معنى الزواج والحياة الزوجية.. لم نجد من الأهل ولا المدرسة من يطلعنا على أسرار الحياة الزوجية وجوانبها المختلفة ولم نجد ذلك في المقررات والمناهج الدراسية.. ولذلك كنا نخدع بمشاهد الحب وشهر العسل والحياة الرومانسية التي لا تمثل الواقع.. فبعد الزواج تغير الوضع نظرا لصغر سني وعندما تفاجأت بأنني حامل عشت المعاناة فلماذا تمتنع المعلمات في المدارس عن الاجابة حين تتوسع الطالبات في الاسئلة حول هذا الموضوع الهام ولماذا تحذف مثل هذه المسائل التي تهم كل فتاة في حياتها الزوجية من المناهج؟!
أم محمد: صحيح يا أم خالد فأنا مثلا لم أحس بقيمة الأم أو المدرسة في حياتي إلا بعد ما اصبحت حاملا.. لم أع لماذا تشعر الحامل بآلام في الظهر والرقبة وتورم في جسدها ولا تهنأ بالنوم ولماذا المرأة مع كل حالة ولادة تحس ان روحها ستطلع من جسمها.
ولا أدري عندما أتلمس رأس طفلي المولود حديثا حصل ما يشبه المنطقة المفتوحة في هامة الرأس هو شيء طبيعي أم ان تلمس هذه المنطقة سيكون له ضرره على الطفل المولود.
أم أيمن: أنا اتذكر عندما كان طفلي يبكي طوال الوقت ولا اعلم سر بكائه المتواصل.. ولا أدري ماذا افعل.. هل أذهب به الى المستشفى أم أقوم بارضاعه حتى يصمت عن بكائه.. هل ما يعانيه وقتها مغصا أم غازات وهل اعالجه باليانسون أو الحلبة. أتذكر انني كلما بكى طفلي كنت أقوم بارضاعه دون جدوى حتى انه من كثرة ارضاعه له كان يتقيأ ولا أعرف لماذا كنت عصبية على من حولي.. نصائح كثيرة تتعلق بنظافة طفلي وتنظيف السرة كانت غائبة تماما عني؟!.
فاطمة: يا بنات اسمعوا، هناك تغيرات تطرأ على الحامل مثل تغير الهرمونات في جسم الام الصغيرة بعد الوضع ومع بداية عملية الرضاعة وأحيانا يحدث نوع من عدم التوازن الكيميائي في مخ الأم.. وقد يكون السهر والمجهود الذي تبذله الام لراحة طفلها هو سبب توترها ومعاناتها البدنية وعدم نومها، فالام عادة ما تسهر بمفردها الى جوار طفلها دونما مساعدة خارجية سواء من الزوج أو من الاخرين.
سنة أولى انجاب
خديجة: أما أنا فلم تسعن الفرحة عندما علمت بأنني حامل وكانت فرحة زوجي وأهلي لا توصف.. كانوا يباركون لي ويسألونني: في أي شهر أنت واصبحت اترقب موعد الولادة خاصة وان الحمل اتعبني والاسوء من ذلك هو الوحم الذي جعلني أكره كل شيء حولي حتى زوجي الذي لولا وقفة أمه معي لربما افترقنا عن بعضنا بسبب مضايقتي له وعدم تقبلي له والسبب الوحام وكنت أكثر من النوم حتى لا يسمر لون بشرتي ولا اكل من الفلفل حتى لا يصبح مولودي عصبي المزاج ولما ولدت وجدت نفسي «محتاسة» في كيفية ارضاعه وتغيير (الحفاظات) وترويشه لولا عمتي التي حضرت وعلمتني، وعندما أكمل يومه السابع قالوا لي: يالله جاء وقت ختانه وحلاقة شعره ولما ختنوه وجدت نفسي في حوسة ثانية لولا ام مريم الله يجازيها بالخير علمتني كيف وطلبت مني ان اضع حبة سوداء وشعير فوق رأسه حتى يكون شعره غزيرا وأسودا، وزي ما يقولون كله كوم وعملية ارضاعه كوم.
كرهت البيت
أم عبدالعزيز: أما أنا عندما علمت بأنني حامل اصبحت اكره البيت وزوجي واتضايق من رائحة الطبخ واصبحت ابكي كل يوم بسبب او دون سبب فذهبت الى امي عندما شعرت بأنني بحاجة الى الراحة، وعندما تجاوزت الشهور الاولى جسمي انتفخ وسمر وأصبحت منطوية على نفسي لا آلبس زي الناس ولا حركة بدون تعب والأسوأ من ذلك ضحك اخواني وصديقاتي كلما شافوني متضايقة. وعندما اقترب موعد الولادة أخذت امي معاي للسوق واشترينا ملابس للطفل القادم وسريرا. امي هي التي اختارت كل شيء اما أنا فقط دفعت الفلوس وقبل الولادة بأيام قليلة شعرت بالقلق والخوف عند الولادة واصبحت عصبية بالمرة ولا اتحمل أي كلمة ولكن الحمد لله ولدت بسلام وترددت في ارضاعه لأني سمعت بعض الحكايا من امي والحريم بأن بعض الأمهات كن السبب في وفاة ابنائهن بسبب الرضاعة وخفت على ولدي واصبحت ارضعه وانا عندي ناس اما لوحدي لا يمكن ان ارضعه وبعد سبعة اشهر عرفت انهم يقصدون ان على الأم ألا ترضع طفلها اثناء نومها حتى لا تميل اليه بجسمها أو حتى لا يختنق اثناء رضاعته وهي نائمة.
أم ريان ورنيم: اخبرتني الطبيبة بأنني حامل بتوأم بنت وولد كانت فرحتي لا توصف وشعرت بثقل المسؤولية، وعندما ولدت بسلام اسميت التوأم ريان ورنيم وكنت اسهر عليهما وكانت امي تساعدني حتى اكملت الاربعين يوماً بعدها عادت امي الى منزلها وتركتني اعاني وحدي.. ووجدت نفسي في مشكلة عدم معرفتي لكيفية التعامل مع التوأم فأمي كانت تقوم بكل شيء وانا فقط ارضعهما.
تجربة ناجحة
أم ود: بالنسبة لي كانت تجربتي الاولى مع الحمل ناجحة مقارنة بتجاربكن فقد كان حملي بعد ثلاثة اشهر من زواجي.. صحيح انه انتابتني بعض المخاوف ولكن وقوف زوجي الى جانبي خفف علي كثيراً والآن انا أم لبنت أسميتها (ود).
اختلفنا حول الاسم
أم ربى: فكينا يا أم ود من الرجال.. ما فيهم رجال متعاون وهذا ما جعلني عنيدة اتخاصم مع زوجي لأتفه الأسباب وعندما حملت لم ينتابن أي نوع من الفرح بل حاولت اسقاطه كنت اتضايق من وجود زوجي واختلق الأعذار للذهاب الى بيت اهلي وعند الشهر الثامن ابلغتني الطبيبة بأنني حامل ببنت ولم يكن زوجي سعيداً بذلك لأنه كان يتمنى الولد فقمت بشراء ملابس لها اكبر من حجمها وعندما قدمت الى الحياة اختلفنا انا وزوجي حول تسميتها، انا ارغب في اسم (رفال) وهو يريد اسماً آخر هو (ربى) زعلنا وتخاصمنا بسبب هذا الاسم ولكن بعد فترة ايقنت انه مجرد اسم ولا يستاهل كل هذا الزعل فشطبت اسم (رفال) واصبح اسمها (رُبى)!!.