المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهدوء سمة الناجحين والغضب...


الهـا شمـي
05-10-2011, 04:08 PM
الهدوء سمة الناجحين



الهدوء سمة من سمات النجاح ، والهدوء تعبير عن شخصية قوية ومتماسكة ،والهدوء عنوان لإنسان واع ومتحضر ،وبالعكس تماما ذلك الإنسان الذي يثور لأتفه الأسباب ،


ويهيج لأسخف الأمور ، انه يعبر عن إنسان ضعيف الشخصية ،ضعيف العقل وضعيف الإرادة .





يقول علماء النفس :


(( إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية ))


تماما كالشجرة الضعيفة التي تؤثر عليها ابسط هبة من الريح ،


أما الإنسان القوي كالشجرة القوية أصلها ثابت وفرعها في السماء


تمتد جذورها إلى أعماق الأرض ، حيث تزداد ثباتا كلما عصفت الرياح بها.


والإنسان الهادئ هو الذي يستطيع أن يفوز بقلوب الآخرين ،


وينال إعجابهم ،

الغضب...

...كثيرا ما يقودنا الغضب الى افعال قد نندم عليها لاحقا....

يتبادر الى الذهن سؤال: كم يكون عمرنا عندما نغضب...؟؟؟


أغلبنا إن لم أقل كلنا سبق له أن صادف أحد أفراد عائلته، أصدقائه أو زملائه بالعمل والدراسة... وهو في حالة انفعال وهيجان، فحاول أن يقوم بدور العجوز الحكيمة ذات السبعين عاما، مستعملا تلك العبارات السحرية: هدئ من روعك، مهما يكن، تعقل... وكل ما من شأنه أن يحل المشكل بأقل الخسائر. لكن، ماذا لو كنت أنت الغاضب المنفعل؟ كم يكون عمرك؟ وكيف تتصرف؟ أغلبنا في نظري، وقياسا على ما عايشت، لا يتجاوز العشرين من عمره، بل هناك من يصير طفلا رغم أن شهادة الميلاد تقول العكس. وهذا لا ينفي طبعا إمكانية وجود شباب (ولا أقول أطفال، لأن عدم الغضب في الطفولة لا يعني في الغالب ضبطا للنفس) تفوق أعمارهم عند الغضب سنهم الحقيقي. بل حتى إنني سرحت فوجدتني أقول: إن هذا السؤال "كم عمرك عند الغضب؟" لهو الأحق أن يطرحه الأب على خاطب ابنته، والمسؤول على طالب الوظيفة... إلخ



هنا أستحضر الحديث الذي رواه البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا قال: لا تغضب"، فلا أظن إلا أن الحبيب المصطفى رأى أن الغضب يؤثر على العقل في عمله واستنتاجاته فيصير صاحبه إذذاك كمن هو أصغر منه. بتعبير آخر، وكأنه يوصيه بأن يلزم سنه وألا يتصاغر (هذا رأي شخصي وقراءة لما بين الثنايا، وليست تفسيرا للحديث، ولمن أراد معلومات أوفى حول ما جاء في شأنه وماقيل فيه فالمرجو مراجعة مؤلفات أولي العلم).

قد يقول قائل إنه لا يمكن للمرء ألا يغضب، سأقول له بإيجاز إن ذلك ممكن، ولو لم يكن، فما كان للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن ينصح بشيء يستحيل فعله – لكن ذلك لا ينفي صعوبته. ولأننا تبرمجنا سلفا بحيث يسهل أن نغضب (وهنا أفتح قوسا وأشير إلى أن آباءنا وأمهاتنا ارتكبوا أخطاء كثيرة أثناء تربيتنا، ما أثر علينا سلبا من حيث برمجتنا العصبية، لكنهم أخطؤوا عن حب، فلا تلوموهم) فهاكم طريقة بسيطة للتدرب على كبح الجماح وضبط النفس، وهي مستوحاة من أحد العروض للأستاذ نادر غزال في الذكاء الوجداني، وطرق الدكتور إبراهيم الفقي إعادة البرمجة،


خذ ورقة ودون ما يلي:
1- عندما يستفزني أحد بـ ..............................
2- أركز تفكيري حول ..................................
3- أو أتذكر موقفا طريفا حدث معي كـ ...............
4- أو أغير مكاني وأذهب إلى .........................
5- أو أقوم بـ ............................................



حاول أن تحتفظ بها في جيبك، وكرر النظر إليها كلما تذكرتها

خذ وقتا مستقطعا وتخيل أنك في نفس الموقف الذي اخترت آنفا. جرب في كل مرة حلا من الحلول التي اخترتها.

أيها أشعرك براحة أكثر؟ اِلزمه إذن، والغ الاحتمالات الأخرى

أعد عملية التخيل، وانظر لنفسك وأنت تنجح في التغلب على الغضب، وتحسن التعامل.

كرر العملية كلما تسنت لك الفرصة حتى تترسخ الفكرة في عقلك الباطن ويؤمن بها. وسوف تحس ببداية التغيير. كما يمكنك أن تضع نماذج أخرى لأشياء تغضبك أو تستفزك، وتجعل لكل منها حلا من اختبارك، لكن لا تكثر، ولنبدأ خطوة خطوة.



تنبيه: لا تقم أبدا بتخيل شيء سلبي، أو أن تردد عبارات مثل لن استطيع، لن أتغير، هذا طبعي... وغير ذلك، لأن العقل الباطن سيخزن ذلك وسيعتمد عليه لاحقا.

أبو تركي
05-11-2011, 05:23 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .موضوع جميل ورائع جداً ونتطلع للمزيد .

الهـا شمـي
05-12-2011, 10:00 AM
أشكر لك مرورك الكريم أخي الغالي أبو تركي
حفظك الله وأسعد أيامك

الشريفة بنت الهاشمي
05-17-2011, 01:42 PM
تنبيه: لا تقم أبدا بتخيل شيء سلبي، أو أن تردد عبارات مثل لن استطيع، لن أتغير، هذا طبعي... وغير ذلك، لأن العقل الباطن سيخزن ذلك وسيعتمد عليه لاحقا.


أسأل الله أن يرزقك

مع كل خفقه قلب فرجا
و بكل طرفه عين مخرجا
و بكل صباح مشرق عفوا
و بكل مساء هادئصفوا
و كل ركعه استقرار و امنا

واسأل الله يكتب لك
بكل خطوة سعادة
وكل نظرةعبادة
وكل بسمة شهادة
وكل رزق زيادة








موضوع جدا راائع وقيم يستحق الفايف ستار بجداراه