المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظم الله اجركم يا عرب في وفاة اسامه بن لادن


الشريفة بنت الهاشمي
05-02-2011, 02:03 PM
انقسام في الرأي العام السعودي... بن لادن قتل أم استشهد؟
قاسم ريا
انقسم الرأي العام السعودي على مسألة قيام قوات خاصة أميركية بقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، وشهدت الصفحات الإلكترونية نقاشات مطولة حول بن لادن، حيث اعتبره البعض دمية اميركية انتهت صلاحيتها وآن أوان تصفيتها، بينما اعتبره البعض الآخر بطلاً يستحق الشكر على ما فعله لسنوات... ومن موقعي "فايسبوك" و"تويتر" تهافت آلاف المدونين السعوديين للتعبير عن رأيهم بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
يقول مالك (سعودي الجنسية)، إن أسامه بن لادن حذف الجنسية السعودية وشتم الحكومة والشعب وتخلى عن أخوه "ترى عمره الدم مايصير ماي". ويشدد على أن بن لادن هو المسؤول عن كل التفجيرات الإرهابية التي حصلت في السنوات الماضية الأخيرة.
من جهتها، دعت جماعات في منتديات فكرية "تابعة لتنظيم القاعدة "ألا تكون انباء موت اسامة بن لادن صحيحة"، ملمحة إلى ضرورة الانتقام ممن قتله في حال كانت صحيحة.
وجهة نظر اخرى، نعت بن لادن متأسفة لموته، رغم عدم اتفاقها مع توجهاته الفكرية والدينية على حد سواء، فيما كثرت التعليقات التي تتناول "فبركة أحداث 11 ايلول/ سبتمبر"، واضعة العديد من التساؤلات، وأهمها ما هي نتائج تفجيرات 11 ايلول؟ من غزو أميركي لأفغانستان والعراق، والسيطرة على النفط في العالم العربي، والمس بصورة الإسلام وإحراق القرآن الكريم، وغيرها...
إذاً، مقتل... مصرع... استشهاد... تعددت الأوصاف، والنتيجة واحدة... انقسام في الرأي العام السعودي مما جرى...


وانتم ما هوا رايكم في الموضوع ؟؟؟؟؟؟

العجيلي
05-02-2011, 09:38 PM
نُعِدّ المَشرَفيّةَ والعَوال .......... وتَقْتُلُنا المَنُونُ بِلا قِتالِ
ومَنْ لم يَعشَقِ الدّنيا قَديماً.... ولكِنْ لا سَبيلَ إلى الوِصالِ
نَصيبُكَ في حَياتِكَ من حَبيبٍ.. نَصيبُكَ في مَنامِكَ من خيَالِ
رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى ....فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ
فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ...تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ
وهانَ فَما أُبالي بالرّزايا ....... لأنّي ما انْتَفَعتُ بأنْ أُبالي
صَلاةُ الله خالِقِنا حَنُوطٌ ....... على الوَجْهِ المُكَفَّنِ بالجَمَالِ

الشريف محمدالمدني النويري العقيلي
05-03-2011, 11:16 AM
سيظل اسامة بن لادن مظهرا من مظاهر الرفض والمقاومة لسياسات الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة مهما اختلفت فيه الاراء والانقسامات بكل ايجابياته وسلبياته

وطالما بقيت هذه السيااسات الخاطئة للولايات المتحدة في منطقتنا العربية فستولد مئات هذه الظواهر التي ترفض هذا السلوك وهذه السياسات الملتوية والانحياز الاعمى ضد حقوق الشعوب ومصالحها

نعم ذهب بن لادن ولكن هذا الفكر المقاوم بما يحمله من رمزية لبن لادن فلن ينتهي ابدا ما بقيت اسباب وشروط وجوده موجوده من عطرسة امريكية وصهيونية

الشريف عبدالله بن عقيل
05-03-2011, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا حذفتم الرد كان سؤالي احيطوني علما ماهي المكاسب التي حققها بن لادن للمسلمين ولم تردوا وحذفتوا الرد لماذا ؟ هل علينا ان نقرأ ما تكتبون ونقتنع بدون دليل......؟ وليس لنا الحق بأن تقرأوا ما نكتب ام ماذا ارجو ان تكونوا موضوعيين وهذا منتدى الأشراف فلا تقدموا صورة تختلف عن الواقع وشكرا

αвđùℓℓαн
05-04-2011, 06:19 AM
بكل أمانة

أسامة بن لادن

لم نرى دليل على أنه انقتل
رأينا صدام حسين يرحمه الله يوم القبض عليه

ويوم المحاكمة ,, ولكني لا أصدق الرأي الغربي أبدا حتى يأتوا لنا بدليل

αвđùℓℓαн
05-04-2011, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا حذفتم الرد كان سؤالي احيطوني علما ماهي المكاسب التي حققها بن لادن للمسلمين ولم تردوا وحذفتوا الرد لماذا ؟ هل علينا ان نقرأ ما تكتبون ونقتنع بدون دليل......؟ وليس لنا الحق بأن تقرأوا ما نكتب ام ماذا ارجو ان تكونوا موضوعيين وهذا منتدى الأشراف فلا تقدموا صورة تختلف عن الواقع وشكرا


معقووووووووووووووولة يا خوي

انحذف ردك .. كيف ينحذف ؟ مستحيل و ألف مستحيل
وإذا كان سؤالك حول المكاسب

أقول وبالله التوفيق

أن بن لادن صنعته أمريكا في حربها ضد السوفيت:duel: وتخلت عنه و رد الصاع صاعين :bubu:
و جاب الخراب لبلاد المسلمين قبل بلاد الكفار

الشريف عبدالله بن عقيل
05-04-2011, 08:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك ابو هاشم نعم تم حذف الرد الأول وكان نصه (ماذا حقق ابن لادن للمسلمين من مكاسب ارجو ان أحاط بها علما) هل هذا الكلام فيه شيء مخالف لكن ارجوا من الأخوة والأخوات تقبل كلامي واخذه مأخذ حسن الظن وشكرا

الشريفة بنت الهاشمي
05-04-2011, 10:43 PM
ابنة بن لادن تؤكد للمحققين ان والدها قتل بعد اعتقاله حيا

أضيف في :4 - 5 - 2011

نقل تقرير لقناة "العربية" من إسلام أباد عن مسؤولين باكستانيين بارزين القول إن ابنة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أعلنت الولايات المتحدة قبل يومين قتله أن والدها "اعتقل حيا" ثم قتل.
وذكر موقع القناة باللغة الإنجليزية أنه بعد مغادرة المروحية التي تنقل جثة بن لادن إلى أفغانستان وصلت قوات أمن باكستانية وعثرت على أربع رصاصات فارغة وألقت القبض على سيدتين وستة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما ، بينما تشير بعض التقارير إلى اعتقال 16 شخصا بينهم نساء وأطفال ومعظمهم من جنسيات عربية.
وتكهنت بعض المصادر أن القوات الأمريكية لم تلق القبض على جميع أفراد الأسرة لان المروحية لم تتسع لهم بعدما سقطت مروحية أخرى خلال العملية، وكشف مصدر مسؤول أن القوات الأمريكية الخاصة نقلت في المروحية جثتين لبن لادن وأحد أبنائه .
وأوضح مسؤول للقناة أن من بين المعتقلين ابنة لبن لادن عمرها 12 عاما، وقالت للمحققين الباكستانيين إن القوة الأمريكية ألقت القبض علي والدها حيا ثم أطلقت النار عليه على مرأى من أفراد الأسرة ثم سحبت جثته من الطابق الأرضي حيث كان متواجدا إلى المروحية.

محمد العقيلي
05-05-2011, 05:54 PM
بن لادن قتل ماقتل والله ماندري وين بيوصلونا الامريكان سواء قتل او ماقتل ا فنحن العرب يكفينا ما حصل لنا من وراء هذا الرجل بغض النظر اهو سلبي او ايجابي وسوف تطول علينا سلبيات هذه المشكلة والله يجعل العواقب سليمه


ادخل على الرابط وسوف ترى كيف يستخف بنا الامريكان





http://www.jewelsf.com/vb/showthread.php?t=36402

سفير%الود
05-05-2011, 09:11 PM
الله يرحمه ويغفر له سواء كان حياً ام ميتاً ..

العجيلي
05-05-2011, 09:34 PM
الله يرحمه ويغفر له سواء كان حياً ام ميتاً ..


كنت على أحر من الجمر
انتظر من المنتدى من يترحم لشهدائنا
وها هنا انت قلتها
وانا أقولها
(( عشت بطلآ ........... ومت شهيدآ )) نحسبه والله حسيبه
عيني جودي بدمعك الرقراق واسكبيه على أعز الرفاق

راجيه الجنه الشريف
05-06-2011, 08:24 PM
الله يرحمه ويغفرله ويغفر لجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ...

ولكن نزلت صورة فبركة وفاة الشيخ اسامه بن لادن .. لااعرف هل اطلعتم عليها ام لا

الشريفة بنت الهاشمي
05-07-2011, 10:51 PM
لم نستغرب أن يتمّ الاعلان فجأة عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة (اسامة بن لادن) ،في خضمّ الفرقعات الإعلامية الأمريكية التي تفننت بعمليات الفبركة واتقان أقذر الوسائل التي يمكن أن تمارسها دولة (الخداع)، بعد أن قادت أعتى حروب القرن ، فقتلت وشرّدت ملايين المدنيين العزّل ، واحتلت البلاد وانتهكت آدمية العباد بسبب (كذبة).!؟
ابن لادن الذي كان جواز سفر مباح لدخول أمريكا كلّ بلدٍ ودولة قررت معاقبتها، لتكون (القاعدة) بطاقة مرورها، فأفغنستان تمّ احتلالها ودكّت قراها الآمنة - وما زالت تدكّ - بحجّة طلبان وفلولها وأتباع بن لادن، وأسدل اللثام عن حربٍ لم يقدّر عدد ضحاياها إلى يومنا هذا، فحرب الاستنزاف قائمة ..
أما العراق ،فنزف في صميم الأمة ، منذ أن دنسته القوات المحتلة الأمريكية، ونحن نشهد فصول أكبر جريمة عصر عرفها التاريخ، قتلاً ونهباً ووحشية - وما زالت حمامات الدماء - مستمرة وبمباركة صهيوأمريكية - ايرانية على الرغم من اعترافهم بكذبة أسلحة الدمار الشامل وبطلان علاقة النظام الوطني السابق بصنيعتهم (القاعدة)، وأن نظام صدام ( رحمه الله) كان يقيم دولة بمؤوسسات وقاعدة تحتية قوية، فيما من يتولون سدّة الحكم اليوم سرّاق وزعماء مافيات، وقادة فرق للموت، ملفاتهم الموحلة تشهد لهم..!؟ فيما كشفت التقارير الأخيرة أن فرق تابعة للقاعدة يديرها (المالكي) بنفسه وتحت مرأى الاحتلال ومسمع من التحالف الشيطاني.!؟
زعيم تنظيم القاعدة الذي احتفل بمقتله الأمريكيين السذّج مصدقين تلك التمثيلية المكشوفة، والتي فضح فصولها سرعة التخلّص منه، فقد اعتادت أمريكا صنع أعدائها واختلاقهم، ترفعهم وتهبط بهم، تبرئهم ثم تسقطهم، لكي تبقي العالم أسير أجنداتها وأطماعها وأحد أسباب تدخلاتها السافرة وإرساء قانون (مكافحة الإرهاب) المهزلة ، الذي أطلق يدها، لتضرب صواريخها في أية بقعة، تعتقل من تعتقل وبأية دولة كانت، تبرمج عقول وإعلام مسيّس - متصهين - لشيطة هذه الشخصية وتلك الدولة كلما تقاطعت مصالحها، والنتيجة استهداف تلك الدولة أو ذاك النظام، فكلّ ما في جعبتها مباح، من دمار وحرق وقتل واغتيال الأعداء ، ولتذهب محاكم الجرائم الدولية وحقوق الانسان إلى حيث، بعد أن أضحى قانون اليانكي الأمريكي هو السائد في غابة تسودها ضباع وذئاب يحوم حولها الأذناب والأذرع التي تفتك بالشعوب الرافضة لسياستها وهيمنتها الإجرامية..
لقد كانت التحليلات التي فنّد فيها كتابنا، حقيقة مقتل زعيم القاعدة (ابن لادن)، وفبركة الصور والحدث والتصريحات الهزيلة مفصّلة، ففي خضم معترك ثورات الشعوب العربية التي فاقت على حقيقة واقعة أن لا ارهاب سوى الارهاب الأمريكي والصهيوني وأنظمتهم القمعية الفاسدة المدعومة، ولم يعد لتنظيم القاعدة من تأثير، بعد أن افتضح وانكشفت أجنداته بعد عملياته في العراق، والتي كانت تسير ضمن نهجٍ لا يختلف عن الميليشيات الايرانية، واتضح أن معسكراتهم ودعمهم يتمّ من قبل قادة الحرس الثوري الايراني، لتنتهي تلك الاسطورة التي شدّت بعض الشباب الحانق على أمريكا وسياستها، وضمّت المتطرفين والمتشددين الذين لا يرون أبعد من مما يراه عمائم التكفير القابعة في سراديب العفن، التي لا تفقه سوى للتكفير والافتاء وإباحة دماء مخاليفها.. واندلعت ثورات الشعوب التي رفضت ولفظت الأحزاب (المتأسلمة) بعد أن تيقنت أنها صنيعة محاضن الجاسوسية في لندن وواشنطن، وبدأ التوجه الفعلي لأبناء الوطن الحقيقيين.. فجاءت (قنبلة) مقتل أسامة بن لادن.. وبطريقة تعكس الوحشية التي اعتادت عليها الآلة الحربية الأمريكي.. ثمّ ترمى الجثّة في البحر بهذه السرعة وبعدها تعرض قناة السي إن إن إلقاء الجثّة في فم أحد أسماك القرش وبمشهد (مقرف)، لإثارة حفيظة وحنق أي متفرج..!؟
فمتى تمّ نقل الجثّة ومتى تمّ اعداد الجثمان ومتى تمّ انتقاء سمكة القرش التي أعدّها (المتحضرون) ، كي ترمى الجثّة في فمها..!؟
هل يا ترى هذا الفعل الذي لم يسبق أن شاهده (غير المتحضرين) كقومنا، وعن كيفية الانتقام التي تتم على مرأى العالم وبهذه الوحشية.؟
وهل الفلم حقيقي أم مفبرك أسوة بالصور الفوتوشوبية.!؟
ولماذا عرضه بهذه الإباحية.. والشماتة والتهليل الأمريكي.!؟
والسؤال الذي يوجه لهؤلاء المهللون..؟
كم قتل بن لادن وكم قتلت قاعدته..!؟ هل يمكن مقارنة جرائمهم بجرائم بوش وجيشه الذي باعتراف - احصائياتهم - تعدّى المليون شهيد وملايين الثكالى واليتامى والمهجرين..!؟ وماذا لو تمّ معاقبة هؤلاء - لو اتيحت الفرصة - وبهذه البربرية، كيف سيكون ردّة فعل العالم الغربي وربّة الديمقراطية..!؟
الجواب معروف..!؟
كما يبدو أن أمريكا التي أعدت مقتل زعيم القاعدة ليكون (زلزالاً)، تفاجئت أن تلك الشعوب العاطفية لم لم يثرها موته، أو انتفضت لمقتله - كما كان متوقع - وربما ربّة الديمقراطية بحاجة لقنبلة أكثر تأثيراً، لتثير أصحاب النفوس (الضعيفة) الذين ما زالوا في سبات ويعيشون الخدعة، لتستحثهم القيام بعدّة عمليات ارهابية - بظل اشرافها - لتستمرّ لعبتها السادية القذرة في التدخّل والاستباحة والسرقة، ولتصنع عدواً جديداً تطلق عليه مسميات جديدة، كما أطلقتها على القاعدة مسبقاً..
الفلم المعروض - المفرك - على الأكثر، لا يستحق ممن صدّق أكذوبة مقتل زعيم القاعدة أن يطالبوا بالثأر، بل ليكن ما عرض جزءاً من الفضيحة الديمقراطية والعدالة (المطلقة) التي انهارت تماماً، فأمريكا الآن بحاجة ماسة لاغراق شعبها بما ينسيه الانهيار الاقتصادي الذي سيهوي بدولته، بل بحاجة لحرب جديدة من أجل حصد المكاسب وتغييب الحقائق وضخّ السلاح، فهل ستجدُ من توكل لهم مهامها القذرة الجديدة ممن يدعون أنفسهم مسلمين أو عرباً، وتريق مزيداً من الدماء..! أم سنقود ( نحن ) حرب تحرير الذات ورفع الغشاوة واعلان الحرب (الحقيقية) ، حرب الارادات القوية لاسقاط حلفائها وقطع أذرعها ووئد وسائلها وتنوير المغشيّ على أبصارهم وتطهير جسد الأمة ممن خانها وما زال يرتدي ذات العباءة الدينية والوطنية.. لتكون الضربة أقوى.!؟
فالرصاصة تقتل واحد أو مئة.. لكن موت العقول والارادات تميت الشعوب، وهذا ما سعت له وتسعى لارساءه سابقاً والآن..!؟
فبعد أن فاقت الشعوب وأيقنت أن أنظمة أمريكا في المنطقة بيوتها أهون من بيت العنكبوت إذا ما أصرّت على اسقاطها، وأن الانقلاب قادم لا محالة، والتغيير بات قاب قوسين أو أدنى..!؟ كسرت حاجز خوفها وانهارت قلاع تخاذلها، وباتت تميّز عدوّها عن صديقها.. فكيف لا تحتاج أمريكا لقنبلة (نووية) لاعادة الشعوب المنتفضة لما قبل الثورة.!؟ مقتل بن لادن ورميه في فم القرش سيكون القنبلة الموقوتة التي ستفجرها متى ما شاءت..!؟ فهل سنمنحها الفرصة مرة أخرى.!؟ وهل سنقدّم لها عراقاً جديداً على طبق من الذهب..!؟
نختم مقالنا بعبارة وددنا أن تكون عنواناً .. ربما كان ابن لادن كما يعتبره البعض مجاهداً، أو ارهابياً كما يعبره البعض الآخر.. لكننا كعرب أيقنا أنه لو قدّر لأمريكا أن تبني له تمثالاً تخلّده لفعلت، لأنه شرّع لها كافة الأبواب الموصدة التي لم تكن لتدخلها، وأباح لها ابادة شعوب وتقسيم دول وتنفيذ مخطط صهيوني شرعن لها كلّ ممنوع في بلادنا..!؟
نترككم مع هذا الفلم الذي نشرته قناة السي إن إن.. ونعتذر عن بشاعة المنظر - المفبرك، وإن كان حقيقياً فلن يكون أبشع من ما ارتكب بحقّ العراقيين، ونقله اعلامهم قبل الاعلام المستعرب العميل..

http://www.youtube.com/watch?v=naUmdhuo7XM&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=naUmdhuo7XM&feature=player_embedded)

سفير%الود
05-07-2011, 11:15 PM
سيضل مقتل بن لادن لعنة تطارد الامريكان وتقظ مضاجعهم ..
هو نال ما كان يتمناه ( الشهادة ) ..

رأي الشيخ صالح اللحيدان في مقتل ابن لادن الدقيقة 14:35

http://www.youtube.com/watch?v=HXwta515aqE

الشريفة بنت الهاشمي
05-11-2011, 02:52 PM
إيران: بن لادن مات بالمرض وزعمت وجود أدلة دقيقة ووثائق دامغة تثبت ذلك .. وقاعدة العراق: مقتله سيهدد أمن أمريكا
الوكالات - طهران، واشنطن - بغداد
قال وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي: إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قضى منذ فترة؛ بسبب مرض، ولم تقتله القوات الأمريكية، وفقًا لما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء”. وأشار مصلحي إلى وجود أدلة دقيقة ووثائق دامغة تثبت وفاة بن لادن منذ فترة؛ بسبب إصابته بمرض، وأنه لم يكن حيًا عندما قالت أمريكا إنها قتلته. يأتي هذا فيما هددت القاعدة في العراق في بيان بث على موقع «شبكة حنين» الإسلامية بـ«تهديد أمن» الولايات المتحدة ردًا على مقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وتبنت قتل 24 من أفراد الشرطة العراقية الخميس الماضي. وفيما اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي تابع مباشرة من البيت الأبيض عملية قتل أسامة بن لادن الأحد الماضي أن هذه العملية كانت أطول أربعين دقيقة في حياته. أكد البيت الأبيض رفضه «الاعتذار» عن الهجوم الذي شنته فرقة كوماندوس أمريكية على منزل بن لادن في باكستان لقتله، وهو ما اعتبرته حكومة إسلام آباد تصرفًا «أحاديًا» من قبل واشنطن. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة “سي بي اس” التلفزيونية: كان هذا الأمر أطول أربعين دقيقة في حياتي، ربما باستثناء إصابة ساشا (ابنته) بالتهاب السحايا حين كانت في شهرها الثالث وانتظار أن يطمئنني الطبيب على حالتها. وأكد أوباما أن بلاده تأمل بتوجيه ضربة قاضية إلى تنظيم القاعدة إثر مقتل أسامة بن لادن. وأوضح أوباما أن المعلومات التي تحويها أجهزة الكمبيوتر التي صودرت في منزل بن لادن هي قيد التحليل. وقال: هذا لا يعني أننا سننتصر على الإرهاب، متداركًا: لكن هذا يعني أن أمامنا فرصة، أعتقد ذلك، لتوجيه ضربة قاضية إلى هذا التنظيم. وفي سياق متصل أكد البيت الأبيض رفضه «الاعتذار» عن الهجوم الذي شنته فرقة كوماندوس أمريكية على منزل بن لادن في باكستان لقتله، وهو ما اعتبرته حكومة إسلام آباد تصرفًا «أحاديًا» من قبل واشنطن. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: إن الولايات المتحدة ترى أن علاقتها مع باكستان «معقدة» لكنها «مهمة» مضيفًا «لكننا لا نعتذر عن الإجراءات التي اتخذها الرئيس» أوباما، أي إرسال فرقة كوماندوس للهجوم على مخبأ بن لادن. وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني انتقد «الأحادية» التي أبدتها واشنطن بشن الهجوم على المنزل الذي كان يختبئ فيه زعيم القاعدة في ابوت آباد (شمال باكستان). من جهته توقع وزير الخارجية هوشيار زيباري أن يرد تنظيم القاعدة في العراق على مقتل بن لادن. وصرح زيباري للصحافيين خلال زيارة إلى تونس أن «القاعدة لا تزال موجودة في العراق وتواصل عملياتها في البلاد وثأرها بعد اغتيال بن لادن هو أمر مرجح».
وأعلنت مصادر أمنية عراقية الاثنين مقتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الأمن وإصابة 14 آخرين بجروح في هجمات متفرقة في العراق.
وقتل ليل السبت الأحد ستة من رجال الشرطة العراقية و11 سجينًا ينتمون إلى تنظيم القاعدة متهمين بتنفيذ هجوم دموي على كنيسة في تشرين الأول/نوفمبر سقط فيه 44 مصليًا، خلال محاولة فرار من سجن في وسط بغداد تخللتها اشتباكات طويلة