أحمد بن حاتم العقيلي
03-04-2011, 12:12 AM
السادة الأعضاء الأشراف العقيليين
السادة الأعزاء زوار منتدانا الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروع إسلامنا و ما أجمل أننا مسلمين
ففي الحديث النبوي الشريف يقول المصطفى صلى الله عليه و سلم ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير
إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له و ليس هذا إلا للمؤمن )
و في الآية يقول ربنا جلا في علاه ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم ..... )
لقد أراد ربنا عز و جل أن تلد زوجنا في كل ولاداتها بعملية قيصرية و الحمد لله
و بعد نحو ست سنين و نيف من ولادة أبي البراء عبد الله بن أحمد العقيلي نُبشر بأن زوجنا حامل
ثم بعد نحو ثلاث أشهر تمرض بمرض وبائي مرضنا به نحن كذلك و الحمد لله على العافية و الذي نسميه
في أرض تهامة عندنا بمرض المكرفس و بسبب مرضها و تعاطيها علاجات خاصة بكونها حامل
لم يكن نتيجة تلكم العلاجات و القضاء نافذ و الحمد لله إلا أن أدى إلى أن أسقطت زوجنا
و هي الآن تعاني آلام الولادة و لا ولادة إنما إسقاط ما في رحمها من دماء مصحوبة بآلام قوية
و مع كل هذه الأحداث و تتابعها لا نملك أن نقول إلا ما يرضي ربنا
و أذكر أنه جاء في عهد النبي الأكرم صلى الله عليه و سلم "أنَّهُ مَاتَ ابنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سليمٍ فَقَالَتْ لا يُحَدِّثُهُ إلَّا أنا، فَلَمَا جَاءَ قَرَّبَتْ إلَيْهِ عَشَاءَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ ما كَانَتْ تَتَصَنَّعُ قَبْلَ ذلِكَ فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَا رَأَتْهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْها. قَالَتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعاروا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عاريتَهُم لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لا قَالَتْ أُمُّ سَلِيمٍ: فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ، فَغَضِبَ وأَتى إلَى رَسُولِ الله فَأَخْبَرَهُ، فقال بارَكَ الله لَكُمَا في لَيْلَتِكُمَا".
فيا لجمال ديننا و يا لعظمة إسلامنا
دمتم بخير و هكذا فلنكن
السادة الأعزاء زوار منتدانا الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروع إسلامنا و ما أجمل أننا مسلمين
ففي الحديث النبوي الشريف يقول المصطفى صلى الله عليه و سلم ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير
إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له و ليس هذا إلا للمؤمن )
و في الآية يقول ربنا جلا في علاه ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم ..... )
لقد أراد ربنا عز و جل أن تلد زوجنا في كل ولاداتها بعملية قيصرية و الحمد لله
و بعد نحو ست سنين و نيف من ولادة أبي البراء عبد الله بن أحمد العقيلي نُبشر بأن زوجنا حامل
ثم بعد نحو ثلاث أشهر تمرض بمرض وبائي مرضنا به نحن كذلك و الحمد لله على العافية و الذي نسميه
في أرض تهامة عندنا بمرض المكرفس و بسبب مرضها و تعاطيها علاجات خاصة بكونها حامل
لم يكن نتيجة تلكم العلاجات و القضاء نافذ و الحمد لله إلا أن أدى إلى أن أسقطت زوجنا
و هي الآن تعاني آلام الولادة و لا ولادة إنما إسقاط ما في رحمها من دماء مصحوبة بآلام قوية
و مع كل هذه الأحداث و تتابعها لا نملك أن نقول إلا ما يرضي ربنا
و أذكر أنه جاء في عهد النبي الأكرم صلى الله عليه و سلم "أنَّهُ مَاتَ ابنٌ لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سليمٍ فَقَالَتْ لا يُحَدِّثُهُ إلَّا أنا، فَلَمَا جَاءَ قَرَّبَتْ إلَيْهِ عَشَاءَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ ما كَانَتْ تَتَصَنَّعُ قَبْلَ ذلِكَ فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَا رَأَتْهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْها. قَالَتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعاروا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عاريتَهُم لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لا قَالَتْ أُمُّ سَلِيمٍ: فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ، فَغَضِبَ وأَتى إلَى رَسُولِ الله فَأَخْبَرَهُ، فقال بارَكَ الله لَكُمَا في لَيْلَتِكُمَا".
فيا لجمال ديننا و يا لعظمة إسلامنا
دمتم بخير و هكذا فلنكن