مشاهدة النسخة كاملة : قصة في حديث 3
أحمد بن حاتم العقيلي
02-13-2011, 10:49 AM
السادة الأعضاء الأشراف العقيليين
السادة زوار منتدانا الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل معاً السلسلة المباركة و التي أطلقنا عليها تسمية ( قصة و حديث )
نورد فيها حديثاً نبوياً سرده المصطفى صلى الله عليه و سلم في أسلوب قصصي يهدف الرسول الأكرم منه إلى تعليم أمته بالأسلوب القصصي
و كل الذي أتمناه من السادة أن يشاركوننا بتعدد المفاهيم منهم بارك الله في الجميع ..... و إلى قصة الأسبوع
/
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا فَأَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ فَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا فَقَالَ أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْإِبِلُ أَوْ قَالَ الْبَقَرُ هُوَ شَكَّ فِي ذَلِكَ إِنَّ الْأَبْرَصَ وَالْأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا الْإِبِلُ وَقَالَ الْآخَرُ الْبَقَرُ فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ فَقَالَ يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا وَأَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا قَالَ فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْبَقَرُ قَالَ فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا وَقَالَ يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا وَأَتَى الْأَعْمَى فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ يَرُدُّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ
قَالَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ قَالَ فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْغَنَمُ فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِدًا فَأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنْ إِبِلٍ وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ غَنَمٍ ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الْأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ تَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي فَلَا بَلَاغَ الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْحُقُوقَ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لَهُ كَأَنِّي أَعْرِفُكَ أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللَّهُ فَقَالَ لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ وَأَتَى الْأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هَذَا فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ وَأَتَى الْأَعْمَى فِي صُورَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ وَتَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي فَلَا بَلَاغَ الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرِي وَفَقِيرًا فَقَدْ أَغْنَانِي فَخُذْ مَا شِئْتَ فَوَاللَّهِ لَا أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ فَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ رواه البخاري
/
تلكم القصة التي رواها الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم تحمل الكثير من الدلالات و المفاهيم
في انتظار السادة مشاركتنا في استخلاصها و البوح بها و نشرها تعميماً للفائدة
دمتم بخير و هكذا فلنكن
رجب مكى العقيلى
02-13-2011, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
(وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ)
جزاكم الله خير اخنا العزيز على ماتقدمه لنا من المورد العذب لنبينا الكريم
أحمد بن حاتم العقيلي
02-13-2011, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
(وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ)
جزاكم الله خير اخنا العزيز على ماتقدمه لنا من المورد العذب لنبينا الكريم
كم أنا شاكر لمروركم الطيب و الكريم
زدت موضوعنا نوراً و زانه عبيرك الفواح
لا عدمناكم و بيض الله وجهكم يوم نلقاه
في انتظار السادة الأعضاء لستخلاص مفاهيم القصة
دمتم بخير و هكذا فلنكن
الشريفة بنت الهاشمي
02-14-2011, 12:00 AM
وإذا عرفنا أنا لا ننفصل في وقت من الأوقات عن نعمٍ لله تعالى تتجدد؛ فإن الواجب علينا أن نعترف بفضل الله، وواجب علينا أن نشكر الله على هذه النعم:
أولا: الاعتراف بأنها فضل الله، ولا نقول: إنها بحولنا وطولنا؛ فنعمة المال ونعمة الرزق ونحوها هي فضل الله، لو شاء لسلبنا ما أعطانا من الأموال، ولو شاء لسلبنا ما نحن فيه من الصحة وبَدَّلها بضدها؛ بدل الصحة بالمرض، وبدل الأمن بالخوف، وبدل الغنى بالفقر؛ فإنه -سبحانه- قادر على كل شيء؛ ولكن من فضله أن من ببقائها، كيف تبقى هذه النعم؟ تبقى إذا اعترفنا أنها من فضل الله علينا ولم ننسبها إلى غيره.
نتذكر أن هناك من كفر نعمة الله، قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=14 &nAya=28)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=14 &nAya=28)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif لا شك أن هذا الكفر هو إنكار فضل الله عليهم.
كذلك أيضا أخبر تعالى بأن هناك من نسب النعمة إلى نفسه، ونسوا أنها من الله، قال الله عن قارون لما قال لَهُ قَوْمُهُ: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=28 &nAya=76)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif قال الله، حكى الله عنه أنه قال: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=28 &nAya=78)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif نسب النعمة إلى نفسه، http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=28 &nAya=78)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif هذا بقوتي، وهذا بحولي، وهذا بحيلتي، وهذا بعلمي، وهذا بفكري، أنا الذي فكرت، وأنا الذي اجتهدت، وأنا الذي أجهدت نفسي، وأنا العالم بالأسباب، نسي أن ربه هو مسبب الأسباب؛ فكان ذلك سببا في أن نُزعت منه هذه النعمة فخسف الله به وبداره الأرض، ما أغنى عنه ماله ولا أغنى عنه حشمه، ولا أغنت عنه قوته، فهذا كُفر النعم.
جزاكم الله كل خير على هذه القصه التي تدل على فضل الاعتراف بنعم الله علينا
جعلها في موازين حسناتكم
الشريف محمدالمدني النويري العقيلي
02-14-2011, 12:46 AM
سلمت ابن العم الغالي على هذه القصص والمأثورات التي تعلمنا ان نعم الله كثيرة وفضل الله واسع وياويل من انكرها
وندعو الله دائما يارب تديم هذه النعم وتحفظها من الزوال وبذلك تدوم النعم ويضاعفها الله اضعافا كثيرة لمن شكر الله عليها
وحفظها وسلك بها الطريق الحلال 0
وهذه اجمل رسالة قرأتها اليوم
جاء صبى يسأل موسى ان يغنيه الله ...
فسأله موسى هل تريد ان يغنيك الله.... فى اول 30 عام من عمرك ...أم فى
الـ 30 عام الاخيره...؟
فأحتار الصبى
و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين
ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..
كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر
و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.
و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره
واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..
و صب الله عليه من الرزق الوفير
و صار الصبى رجلا ..
و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..
فكان يساعد الناس
ليس فقط بالمال،
بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..
و يزوج الغير قادرين
و يعطى الايتام و المحتاجين ..
و تمر الـ30 عاما الأولى
و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..
و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟
و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !!
و لم تتغير أحوال الرجل...
بل إزداد غنى على غناه
فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت...
فأجاب الله :
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه.
بارك الله فيك ابو محمد وجعلها في موازين حسناتك --00اللهم آمين
أحمد بن حاتم العقيلي
02-14-2011, 06:16 PM
وإذا عرفنا أنا لا ننفصل في وقت من الأوقات عن نعمٍ لله تعالى تتجدد؛ فإن الواجب علينا أن نعترف بفضل الله، وواجب علينا أن نشكر الله على هذه النعم:
أولا: الاعتراف بأنها فضل الله، ولا نقول: إنها بحولنا وطولنا؛ فنعمة المال ونعمة الرزق ونحوها هي فضل الله، لو شاء لسلبنا ما أعطانا من الأموال، ولو شاء لسلبنا ما نحن فيه من الصحة وبَدَّلها بضدها؛ بدل الصحة بالمرض، وبدل الأمن بالخوف، وبدل الغنى بالفقر؛ فإنه -سبحانه- قادر على كل شيء؛ ولكن من فضله أن من ببقائها، كيف تبقى هذه النعم؟ تبقى إذا اعترفنا أنها من فضل الله علينا ولم ننسبها إلى غيره.
نتذكر أن هناك من كفر نعمة الله، قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (http://quran.al-islam.com/display/display.asp?l=arb&ntype=1&nsora=14 &naya=28)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا (http://quran.al-islam.com/display/display.asp?l=arb&ntype=1&nsora=14 &naya=28)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif لا شك أن هذا الكفر هو إنكار فضل الله عليهم.
كذلك أيضا أخبر تعالى بأن هناك من نسب النعمة إلى نفسه، ونسوا أنها من الله، قال الله عن قارون لما قال لَهُ قَوْمُهُ: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (http://quran.al-islam.com/display/display.asp?l=arb&ntype=1&nsora=28 &naya=76)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif قال الله، حكى الله عنه أنه قال: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي (http://quran.al-islam.com/display/display.asp?l=arb&ntype=1&nsora=28 &naya=78)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif نسب النعمة إلى نفسه، http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي (http://quran.al-islam.com/display/display.asp?l=arb&ntype=1&nsora=28 &naya=78)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif هذا بقوتي، وهذا بحولي، وهذا بحيلتي، وهذا بعلمي، وهذا بفكري، أنا الذي فكرت، وأنا الذي اجتهدت، وأنا الذي أجهدت نفسي، وأنا العالم بالأسباب، نسي أن ربه هو مسبب الأسباب؛ فكان ذلك سببا في أن نُزعت منه هذه النعمة فخسف الله به وبداره الأرض، ما أغنى عنه ماله ولا أغنى عنه حشمه، ولا أغنت عنه قوته، فهذا كُفر النعم.
جزاكم الله كل خير على هذه القصه التي تدل على فضل الاعتراف بنعم الله علينا
جعلها في موازين حسناتكم
تبيين جلي و توضيح جميل
إضافتكِ دعمت القصة النبوية و أكدت على أهم المفاهيم ألا و هي شكر النعم
و الله عز و جل يبتلينا بالخير و الشر فتنة و الابتلاء إنما هو سنة كونية من رب العالمين لسائر خلقه
ساعتها الناجح من وُفِق في التعامل مع الابتلاء
نسأل الله أن نكون ممن وفقهم الله في ذلك
و مشكوووووورة أختاه .... و هكذا فلنكن
أحمد بن حاتم العقيلي
02-14-2011, 06:21 PM
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليهسلمت ابن العم الغالي على هذه القصص والمأثورات التي تعلمنا ان نعم الله كثيرة وفضل الله واسع وياويل من انكرها
وندعو الله دائما يارب تديم هذه النعم وتحفظها من الزوال وبذلك تدوم النعم ويضاعفها الله اضعافا كثيرة لمن شكر الله عليها
وحفظها وسلك بها الطريق الحلال 0
وهذه اجمل رسالة قرأتها اليوم
جاء صبى يسأل موسى ان يغنيه الله ...
فسأله موسى هل تريد ان يغنيك الله.... فى اول 30 عام من عمرك ...أم فى
الـ 30 عام الاخيره...؟
فأحتار الصبى
و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين
ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..
كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر
و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.
و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره
واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..
و صب الله عليه من الرزق الوفير
و صار الصبى رجلا ..
و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..
فكان يساعد الناس
ليس فقط بالمال،
بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..
و يزوج الغير قادرين
و يعطى الايتام و المحتاجين ..
و تمر الـ30 عاما الأولى
و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..
و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟
و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !!
و لم تتغير أحوال الرجل...
بل إزداد غنى على غناه
فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت...
فأجاب الله :
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه.
بارك الله فيك ابو محمد وجعلها في موازين حسناتك --00اللهم آمين
يا لروعة القصة و لجمال مضمونها و يا لقوة عبرتها
نعم (( وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه ))
عزيزي الشريف محمد المدني النويري العقيلي نورتنا بمرورك و شرفتنا بحضورك و أمتعتنا بسطورك و أسررتنا بحبورك و ذكرتنا بعبورك
جعل ذلك في ميزان الحسنات يوم نلقاه
دمتم بخير و هكذا فلنكن
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by 3oyon.net