ღ PR!NCEღ
06-10-2008, 04:35 AM
مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة:
جامعتنا سنية لكنها تدرِّس المذاهب الأخرى
أكد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن علي العقلا أن الجامعة سنية لكنها تدرس المذاهب الأخرى. واستدل الدكتور العقلا الذي كان يتحدث في أحدية الدكتور سليمان الرحيلي أول من أمس بتدريس كتاب المفكر الشيعي محمد باقر الصدر "اقتصادنا".
وأضاف الدكتور العقلا معلقا على اتهام الجامعة بالتصنيف والإقصاء أن الجامعة تعمل لصالح الجميع وأنه شخصيا لا يتوقف عند هذه القضايا التي بدأت تذوب.
أكد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن علي العقلا أن الجامعة الإسلامية جامعة سنية تدرس المذاهب الأربعة إلا أنه يتم لدينا التوسع بالاستدلال بالمذاهب الأخرى حيث إن الجامعة لها اهتمام بهذا الأمر. جاء ذلك في محاضرة له بعنوان "الجامعة الإسلامية رؤية مستقبلية" في أحدية عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة رئيس قسم التاريخ الدكتور سليمان الرحيلي أول من أمس. وأشار العقلا ردا على إحدى المداخلات إلى كتاب المفكر الشيعي محمد باقر الصدر"اقتصادنا" والذي يدرس ويستفاد منه -بحسب قوله- في كثير من الجامعات فيما يعتبره متخصصون في الشريعة مرجعا في بابه.
وأكد العقلا في محاضرته التي كانت ردا على تهم التصنيف والإقصاء داخل أروقة الجامعة في فترة من فتراتها، أنهم في إدارة الجامعة يعملون لصالح الجميع وأنه شخصيا لا يتوقف عند هذه القضايا والتي بدأت تذوب-على حد وصفه- مؤكدا أنه أمضى في إدارة الجامعة أكثر من سنة ولم يشعر بذلك إلا أن البعض لديه مخاوف منها.
وبين مدير الجامعة الإسلامية أنه سبق أن عرض على مفتي عام المملكة العربية السعودية فكرة إنشاء فرع نسائي للطالبات في الجامعة الإسلامية حيث أبدى الأخير ارتياحه وقبوله لذلك وقال -نقلا عن الدكتور محمد العقلا في محاضرته- إنه إذا لم يكن لدينا فرع في الجامعة الإسلامية بالمدينة يعلم النساء فمن يعلم بناتنا.
وفيما يتعلق بتطوير مناهج الجامعة الإسلامية قال العقلا " التطوير مستمر ومن الطبيعي أن يشمل كثيرا من الأقسام العلمية كما حدث أخيرا في مقرر "فقه النوازل" وكذلك عدد من الرسائل والمناهج العلمية كما اعترف العقلا بوجود أخطاء في الجامعة منها أن نسبة الغياب بين طلاب الجامعة الإسلامية مرتفعة بسبب أن بعض الطلاب الأجانب يفضلون البقاء في المملكة أطول فترة ممكنة والجامعة تسعى لحل هذه الإشكالات.
وكانت محاضرة العقلا التي حضرها عدد من الأكاديميين والمسؤولين قد شهدت تجاذبا بين طرفين أحدهما ينادي بأهمية ألا تخرج الجامعة الإسلامية ببرامجها عن خطها الرسالي المعروف وذلك إثر سعي الجامعة أخيرا لفتح عدد من الأقسام الطبية والهندسية وكذلك فرع للنساء، فيما أشاد الطرف الآخر بتوجه ودور الجامعة ال والذي أكده برنامجها الثقافي الذي استضاف في نسخته الأولى نخبة من المفكرين والعلماء إضافة لإقامة الجامعة لعدد من البرامج التي تهم شريحة كبيرة من المجتمع السعودي ومنها ورشة العمل التي أقامتها أخيرا عن قضية العنف بين أبناء المجتمع المدني.
واعتبر عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة الدكتور صابر طعيمة في مداخلته أن الجامعة الإسلامية عادت في عهدها مع الدكتور العقلا لتؤكد دورها التاريخي مشيرا إلى أنه لا يرى في انفتاحها على عدد من العلوم ما يصادم تاريخها ورسالتها مؤكدا في قوله أنه "لا ينبغي لنا أن نكون مدرسة كهنوت".
وكان مدير الجامعة الإسلامية قد كشف خلال حديثه في أحدية الرحيلي عن عدد من الشخصيات الثقافية والرسمية التي سوف يتم استضافتها في نسخة البرنامج العام القادم وذلك في حوارات مفتوحة مع المجتمع تؤكد دور الجامعة في هذا الاتجاه.
جامعتنا سنية لكنها تدرِّس المذاهب الأخرى
أكد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن علي العقلا أن الجامعة سنية لكنها تدرس المذاهب الأخرى. واستدل الدكتور العقلا الذي كان يتحدث في أحدية الدكتور سليمان الرحيلي أول من أمس بتدريس كتاب المفكر الشيعي محمد باقر الصدر "اقتصادنا".
وأضاف الدكتور العقلا معلقا على اتهام الجامعة بالتصنيف والإقصاء أن الجامعة تعمل لصالح الجميع وأنه شخصيا لا يتوقف عند هذه القضايا التي بدأت تذوب.
أكد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد بن علي العقلا أن الجامعة الإسلامية جامعة سنية تدرس المذاهب الأربعة إلا أنه يتم لدينا التوسع بالاستدلال بالمذاهب الأخرى حيث إن الجامعة لها اهتمام بهذا الأمر. جاء ذلك في محاضرة له بعنوان "الجامعة الإسلامية رؤية مستقبلية" في أحدية عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة رئيس قسم التاريخ الدكتور سليمان الرحيلي أول من أمس. وأشار العقلا ردا على إحدى المداخلات إلى كتاب المفكر الشيعي محمد باقر الصدر"اقتصادنا" والذي يدرس ويستفاد منه -بحسب قوله- في كثير من الجامعات فيما يعتبره متخصصون في الشريعة مرجعا في بابه.
وأكد العقلا في محاضرته التي كانت ردا على تهم التصنيف والإقصاء داخل أروقة الجامعة في فترة من فتراتها، أنهم في إدارة الجامعة يعملون لصالح الجميع وأنه شخصيا لا يتوقف عند هذه القضايا والتي بدأت تذوب-على حد وصفه- مؤكدا أنه أمضى في إدارة الجامعة أكثر من سنة ولم يشعر بذلك إلا أن البعض لديه مخاوف منها.
وبين مدير الجامعة الإسلامية أنه سبق أن عرض على مفتي عام المملكة العربية السعودية فكرة إنشاء فرع نسائي للطالبات في الجامعة الإسلامية حيث أبدى الأخير ارتياحه وقبوله لذلك وقال -نقلا عن الدكتور محمد العقلا في محاضرته- إنه إذا لم يكن لدينا فرع في الجامعة الإسلامية بالمدينة يعلم النساء فمن يعلم بناتنا.
وفيما يتعلق بتطوير مناهج الجامعة الإسلامية قال العقلا " التطوير مستمر ومن الطبيعي أن يشمل كثيرا من الأقسام العلمية كما حدث أخيرا في مقرر "فقه النوازل" وكذلك عدد من الرسائل والمناهج العلمية كما اعترف العقلا بوجود أخطاء في الجامعة منها أن نسبة الغياب بين طلاب الجامعة الإسلامية مرتفعة بسبب أن بعض الطلاب الأجانب يفضلون البقاء في المملكة أطول فترة ممكنة والجامعة تسعى لحل هذه الإشكالات.
وكانت محاضرة العقلا التي حضرها عدد من الأكاديميين والمسؤولين قد شهدت تجاذبا بين طرفين أحدهما ينادي بأهمية ألا تخرج الجامعة الإسلامية ببرامجها عن خطها الرسالي المعروف وذلك إثر سعي الجامعة أخيرا لفتح عدد من الأقسام الطبية والهندسية وكذلك فرع للنساء، فيما أشاد الطرف الآخر بتوجه ودور الجامعة ال والذي أكده برنامجها الثقافي الذي استضاف في نسخته الأولى نخبة من المفكرين والعلماء إضافة لإقامة الجامعة لعدد من البرامج التي تهم شريحة كبيرة من المجتمع السعودي ومنها ورشة العمل التي أقامتها أخيرا عن قضية العنف بين أبناء المجتمع المدني.
واعتبر عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة الدكتور صابر طعيمة في مداخلته أن الجامعة الإسلامية عادت في عهدها مع الدكتور العقلا لتؤكد دورها التاريخي مشيرا إلى أنه لا يرى في انفتاحها على عدد من العلوم ما يصادم تاريخها ورسالتها مؤكدا في قوله أنه "لا ينبغي لنا أن نكون مدرسة كهنوت".
وكان مدير الجامعة الإسلامية قد كشف خلال حديثه في أحدية الرحيلي عن عدد من الشخصيات الثقافية والرسمية التي سوف يتم استضافتها في نسخة البرنامج العام القادم وذلك في حوارات مفتوحة مع المجتمع تؤكد دور الجامعة في هذا الاتجاه.