المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضرار التبرج مرض يصيب المرأه المتبرجه


الشريفة بنت الهاشمي
11-10-2010, 11:40 AM
تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .






تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




تتجملين لمن ..!! .::ღ::.



بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .




بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعوا الناس إلى فعل الفاحشة

وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها و قدميها بل وجهها

أحيانا وقد تخرج أكثر وضعها للطيب وهي تمر بالرجال قال النبي

( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )

مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول

{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا }

وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة }

وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة .. فكيف بمن تعمل على إشاعتها وإنك لتعجبين

إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }

معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]

فيفتنون ... عجبا إذا كان إظهار صوت الخلخال حراما فكيف بمن تحادث شابا ساعات هاتفية

وتنظم القصائد الشعرية وتكتب الرسائل العاطفية وترفع صوتها بالضحكات والهمسات ..

وأول الزنا خطوة كهذه ونفى النبي الإيمان عن الزاني فقال ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )

وقال الله عز وجل { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }

وفي إحدى الليالي رأى النبي أنواعا من عذاب العصاة قال النبي

( فأتينا على مثل التنور [ وهو نقب كالحفرة يشعل فيه الخباز النار ويطرح الخبز على جدرانها لينضج ]

فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذ هم يأتيهم لهب من أسفل منهم

فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا [ صاحوا ] فلما رآهم فزع من حالهم فقال جبريل :

هؤلاء هم الزناة والزواني .. وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور : إن الزناة يعلقون في النار

ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الملائكة أين كان هذا الصوت

و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!

وقال النبي ( يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته )

نعم كم من لذة أورثت حزنا عظيما وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،

رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة وكم من يد بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة

رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .



مرض يصيب المرأة المتبرجة
قال صلى الله عليه وسلم : ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) رواه أبو داود . وقال أيضا - ( لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار ) رواه الإمام أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه
لقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أن تبرج المرأة وعريها يعد وبالا عليها حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض السرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء ولا سيما الفتيات اللآتى يلبسن الملابس القصيرة فلقد نشر في المجلة الطبية البريطانية : أن السرطان الخبيث الميلانوما الخبيثة والذي كان من أندر أنواع السرطان أصبح الآن في تزايد وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حاليا حيث يصبن به في أرجلهن وأن السبب الرئيسى لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه .. وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض وكأنه يقترب من كونه وباء إن ذلك يذكرنا بقوله تعالى : (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) سورة الأنفال : 32 ولقد حل العذاب الأليم أو جزء منه في صورة السرطان الخبيث الذي هو أخبث أنواع السرطان وهذا المرض ينتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة وهوما توفره الملابس القصيرة او ملابس البحر على الشوطئ ويلاحظ أنه يصيب كافة الأجساد وبنسب متفاوتة ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء وقد تكون متناهية الصغر وغالبا في القدم او الساق وأحيانا بالعين ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ ويغزو الدم ويستقر في الكبد ويدمرها .. وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيها الكليتان ولربما يعقب غزو الكليتين البول الأسود نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث الغازى .. وقد ينتقل للجنين في بطن أمة ولا يمهل هذا المرض صاحبة طويلا كما لا يمثل العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقى أنواع السرطان حيث لايستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة من هنا تظهر حكمة التشريع الإسلامى في ارتداء المرأة للزى المحتشم الذي يستر جسدها جميعة بملابس واسعة غير ضيقة ولا شفافة مع السماح لها بكشف الوجه واليدين فلقد صار واضحا أن ثياب العفة والاحتشام هي خير وقاية من عذاب الدنيا المتمثل في هذا المرض فضلا عن عذاب الآخرة ثم هل بعد تأييد نظريات العلم الحديث لما سبق أن قرره الشرع الحكيم من حجج يحتج بها لسفور المرأة وتبرجها ؟؟

المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد

هل بعد هذا ستتبرجين ؟؟؟؟

قلوب هامسه
11-10-2010, 08:05 PM
للأسف أصبح التبرج هو الموضه المتبعه
و إذا ناقشتي وحده منهم قالت (بلا تعقيد يالمعقده)!!!!
بارك الله فيك

الشريف محمدالمدني النويري العقيلي
11-11-2010, 05:37 AM
بارك الله فيك ابنتنا الشريفة بيت الهاشمي على موضوعك الرائع عن التبرج وامراض التبرج وعقابه يوم القيامة

ولكن السكين سرقت الكثيرات من بناتنا ونسائنا وانجررن وراء الدنيا وزينتها ولهوها وهن غير مدركات للعاقبة

نرجو الهداية لهن