الشريفة بنت الهاشمي
10-22-2010, 11:58 AM
http://www.alrai.com/img/168500/168616.jpg
لعل من أكثر المنشطات انتشارا واستعمالا في (http://www.shabab-jo.com/vb) العالم هو الكافيين. فيصعب على الكثير منا بدء النهار من دون تناول فنجان قهوة، بل أن البعض منا يستيقظ على رائحة فنجان القهوة، ويواكب العديد منا شرف الضيافة العربي الأصيل بشرب القهوة السادة لعدة مرات في اليوم أحيانا. كما ويلجأ البعض لشرب الكثير من القهوة قبل البدء بممارسة التمارين الرياضية أو خلال فترة الدراسة أو التحضير أو العمل لساعات طويلة.
فما هو الكافيين وهل لشرب القهوة فوائد أم مضار؟
يعد الكافيين أحد المكونات الموجودة في القهوة والشاي بالإضافة إلى المشروبات الغازية والكاكاو والشوكولاتة. ويعتبر من المنبهات أو المنشطات التي تولد لدينا شعورا بمزيد من اليقظة، فالكافيين يوقظ خلايا الدماغ، ولكن إذا تناولنا كميات كبيرة منه فقد يسبب زيادة أو تسارع في ضربات القلب، كما ويسبب الأرق والقلق والتوتر عند البعض. وهو من المنشطات التي تؤدي إلى الإدمان، وهذا يعني أنه عندما يحاول أحدنا التوقف عن استعمال المنشط يصاب بأعراض مزعجة تسمى أعراض الإنسحاب. وهذا سبب الصداع وسرعة الإهتياج والإنفعال العصبي والتعب الذي قد يعاني منه المدمن على شرب القهوة عندما يتوقف عن شربها. فكيف يمكن تناول الكافيين أن يؤثر على الصحة؟
إن شرب الكافيين ليس مضرا كما يعتقد البعض، فالإعتدال في الكمية المتناولة هو الأساس. فإذا كنت من محبي القهوة فلا مانع من أن تستقبل نهارك بفنجان قهوة مع مراعاة الإعتدال خلال اليوم، أي شرب 2-3 فناجين قهوة يوميا أو ما يعادل 300 ملغم من الكافيين. فالكافيين من المنبهات، لذلك فإن جرعات كبيرة منه قد تؤدي إلى اهتياج البعض و الأرق والقلق والتوتر أو الصداع لديهم. وتفيد بعض الدراسات التي أجريت على تأثير الكافيين على الصحة أن شرب الكثير من الكافيين (مثلا ستة فناجين أو أكثر في اليوم من القهوة الكثيرة الغلي) قد يسارع من ضربات القلب وقد يرفع من ضغط الدم. وقد أكدت الدراسات بأن مادة الكافيين لا تسبب أية أورام سرطانية في المعدة والأمعاء والكبد والثدي كما أنها لا تزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وتناول الكافيين لا يسبب مرض القرحة كما هو شائع لدى البعض، ولكن الأشخاص الذين يعانون من القرحة قد ينزعجون منه عند تناوله.
وغالبا ما يسبب الكافيين مشاكل في النوم إذ أن شربه قبل النوم يمكن أن يزيد من صعوبة النوم لدى البعض، فضلا عن أنه قد يجعل النوم غير عميق .
فمدى تأثير الكافيين على الأشخاص تعتمد على سرعة إمتصاص الجسم للكافيين والتي تختلف من شخص لآخر، وبحسب الكمية المستهلكة إذ يمكن لخلايا الجسم إمتصاص الكافيين خلال ربع ساعة إلى ساعة، ويتخلص الجسم من نصف الكمية المستهلكة من الكافيين خلال ثلاث ساعات. ويمكن للجسم أن يتكيف مع الكافيين عند تناوله بشكل مستمر، إذ نلاحظ بأن بعض الأشخاص بتناوله.
والجدير بالذكر أن لتناول الكافيين فوائد، فقد أتبتت الأبحاث أن شرب فنجانين من القهوة يوميا يساعد المصابين بمرض الباركنسونز (مَّفمَّى َّ'َََُّىًْفذ) في السيطرة على أعراض المرض، كما أن احتواء الحمية على كميات معتدلة من الكافيين يساعد في الحفاظ على وزن الجسم لمدة أطول.
وبما أن الكافيين يزيد من التبول، إلا أنه لا يؤدي إلى خسارة سوائل الجسم، لذلك من المهم ألا نفكر بأن تناول مشروبات الكافيين، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، يخفف العطش أو يزيد من إحتاجات الجسم للماء. فإذا شربت أية مشروب يحتوي على الكافيين، يجب مراعاة شرب الماء حسب إحتياج الشخص (والذي يتراوح ما بين لتر إلى 3 لتر حسب الإحتياجات المخصصة للفرد مع مراعاة الوزن والعمر والجنس والنشاط البدني وحالة الطقس والحالة المرضية).
ويعتبر الكافيين غير مأمون خلال الحمل، فقد أثبتت الدراسات وجود علاقة بين تناول جرعات كبيرة من الكافيين من جهة والإجهاض أوالولادة قبل الأوان أوولادة الطفل بوزن أقل أوميتا من جهة أخرى. إلا أنه لا يسبب مشاكل للنساء اللاتي يتناولن كميات معتدلة من الكافيين خلال الحمل، فيوصى النساء الحوامل هذه الأيام بألا يتناولن أكثر من 200 ملغم من الكافيين في اليوم، وهذا يعادل فنجانين إلى أربع فناجين يوميا من القهوة أو الشاي. وتتوقف كمية الكافيين على قوة المنتج أو تخميره، فالقهوة الطازجة كثيرة الغلي تحتوي على 80 - 350 ملغم في الفنجان (والفنجان يعادل 60 ملليلتر)، والقهوة سريعة التحضير تحتوي ما بين 60 - 100 ملغم في الفنجان، والقهوة بدون كافيين تحتوي على 2-4 ملغم في الفنجان، والشاي على 30-90 ملغم في الفنجان، مشروبات الكولا على 35 ملغم في 250 ملليلتر من المشروب، الكاكاو والشوكولاتة الساخنة على 10-70 ملغم في الفنجان، والشوكولاتة ما بين 20-60 ملغم في 200 غم. . وكيف لنا أن نعرف إذا كنا نتناول أكثر مما هو مأمون من الكافيين؟ بالنسبة لمعظمنا قد يكون من المأمون شرب فنجانين أو ثلاثة من القهوة الكثيرة الغلي أو الشاي في اليوم. ولا يوجد أخطار صحية بالنسبة لمن يتناولون أقل من 600 ملغم يوميا.
وكثيرا ما يتساءل البعض هل الشاي أفضل للصحة من القهوة، فإن فائدة الشاي بالنسبة للقهوة هي أنها تحتوي على نسبة أقل من الكافيين، فضلا عن أنها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة، وهي قد تساعد على وقايتنا من أمراض القلب والسرطان. إلا أن الشاي قد يضعف قدرة الجسم على إمتصاص الحديد من الطعام، لذلك من الأفضل أن لا نشربه مع وجبات الطعام. وهذا من الأمور المفيد تذكرها بالنسبة للنساء، فالكثيرات منهن لا يحصلن على ما يكفي من معدن الحديد الهام.
أما إذا كنت من الأشخاص الذين يعتمدون على تناول الكافيين بكميات كبيرة، فكيف تستطيع تخفيف ما تنناوله من الكافيين؟ في هذه الحالة يفضل البدء بتخفيف كمية الكافيين المتناولة تدريجيا خلال اليوم وخلال فترة أسابيع مع مراعاة المزج بين والتنويع في تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين كشرب القهوة والشاي وتناول كمية قليلة من الشوكولاتة (بما يعادل 20 غرام) كوجبة خفيفة مع زيادة كمية السوائل خلال اليوم (خاصة الماء والأعشاب والقرفة والزنجبيل). ويجب توخي الحذر بعدم زيادة كمية القهوة بدون كافيين للإستعاضة عن القهوة وذلك لأن تناول كميات كبيرة منها قد يؤثر على منسوب الكولسترول الضارفي
http://store2.up-00.com/Aug10/x0R89061.jpg
وجاءت الدراسات الحديثة لتفيد بأن شرب كوبان من القهوة فى اليوم ليس له أى تأثير ضار بالصحة لدى معظم الناس، كما قد أفادت تلك الدراسات أن الكافيين بشكل عام له دور بارز فى منع أو ابطاء تطور أمراض القلب وسرطان الفم والشلل الرعاش والعته.
وتستخدم القهوة دائما فى الدراسات المتعلقة بآثار الكافيين، وذلك لأنها تمثل المصدر الرئيسى له.
ويمكن العثور على الكافيين فى الشاى وبعض المشروبات الغازية والشيكولاتة ، وأيضا فى بعض الأدوية المعطاة بواسطة الطبيب.
وقد أظهرت تلك الدراسات وجود صلة قوية بين شرب القهوة والوقاية من هذه الأمراض:
مرض القلب
فقد تتبع الباحثون ما يقرب من 1.354شخصا من هم فوق ال 65 عاما ،والذين لديهم ضغط معتدل أو مرتفع نسبيا.
فهؤلاء الذين كانوا يشربوا كوب واحد من الكفايين الموجود فى القهوة على الأقل يوميا ، يقل لديهم خطر الوفاة جراء أمراض القلب المزمنة بنسبة 43% عن الذين لا يشربون القهوة، أيضا فالذين يشربون القهوة تقل لديهم مشاكل صمامات القلب.
وقد أجريت الدراسة أيضا على مجموعة من الذين يشربون القهوة منزوعة الكافيين، ولكن اكتشف أن هؤلاء ليس لديهم نفس انخفاض خطر الأصابة بأمراض القلب،ومن هنا توصل الباحثون أن القهوة لها تأثير واقى من الأصابة بأمراض القلب المزمنة.
مرض الزهايمر والعته
ربطت عدة دراسات تناول الكافيين على المدى البعيد بتقليل أو تأخير الأصابة بالزهايمر بنسبة 65%، وقد أثبتت دراسة فنلندية أجريت على 1.409 من الشباب من هم فى منتصف العمر(21 عاما) والذين يشربون من ثلاثة الى خمسة أكواب من القهوة يوميا أن:
- 65-70% يقل لديهم خطر الأصابة بالعته عن الذين لا يشربون القهوة أو يتناولون القليل منها.
- 62-64% يقل لديهم خطر الأصابة بالزهايمر عن الذين لا يشربون القهوة اطلاقا.
ففى هذه الدراسة اكتشف أن الكافيين الموجود فى الشاى لا يسهم فى تحقيق تلك الفوائد.ويرجع ذلك الى ربما وجود القليل من الكافيين فى الشاى، أو أن القهوة تحمل فى حد ذاتها تلك الفوائد.
نظرية أخرى أثبتت أن الذين يشربون القهوة ينخفض لديهم خطر الأصابة بمرض السكرى من النوع الثانى، وهو الذى له علاقة مباشرة بالأصابة بالعته.
سرطان الفم والحلق
أجريت دراسة على 38.000 شخص ممن تتراوح أعمارهم بين ال40 وال64 عاما وأيضا ليس لديهم تاريخ للسرطان، واكتشف أن القهوة قد عملت على انخفاض نسبة اصابتهم بالعديد من سرطانات الفم، فهؤلاء الذين كانوا يشربون كوبا من القهوة أو أكثر فى اليوم على مدار ثلاثة عشر عاما، كانوا أقل تطورا لسرطانات الفم والبلعوم والمرىء.
وحتى المدخنين أو الذين يشربون الكثير من الكحوليات المعرضين بشدة للأصابة بسرطانات الفم قل لديهم الخطر بسبب تناول الكافيين الموجود فى القهوة، كما قد أشار الباحثون الى أن الحد من التدخين وتناول الكحوليات، له دور فعال أيضا فى تقليل خطر الأصابة بسرطانات الفم.
علينا أن ننتبه
لا أحد يقول أن علينا الأفراط فى شرب القهوة والأتجاه أليها للحد من هذه الأمراض، فمن الممكن أن يكون لها بعض الآثار الضارة أيضا والتى لم تتمكن الدراسات من الوصول اليها حتى الآن.
ومن أجل سلامتك عليك استشارة طبيبك عن مقدار القهوة المناسب لك. فلاينصح بتناول الكافيين بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، أو الحوامل أيضا،
فالأعتدال دائما هو القاعدة، وقد يتسبب الكثير من الكافيين فى القلق والتوتر والأرق وربما الشعور بالصداع وآلام المعدة.
لعل من أكثر المنشطات انتشارا واستعمالا في (http://www.shabab-jo.com/vb) العالم هو الكافيين. فيصعب على الكثير منا بدء النهار من دون تناول فنجان قهوة، بل أن البعض منا يستيقظ على رائحة فنجان القهوة، ويواكب العديد منا شرف الضيافة العربي الأصيل بشرب القهوة السادة لعدة مرات في اليوم أحيانا. كما ويلجأ البعض لشرب الكثير من القهوة قبل البدء بممارسة التمارين الرياضية أو خلال فترة الدراسة أو التحضير أو العمل لساعات طويلة.
فما هو الكافيين وهل لشرب القهوة فوائد أم مضار؟
يعد الكافيين أحد المكونات الموجودة في القهوة والشاي بالإضافة إلى المشروبات الغازية والكاكاو والشوكولاتة. ويعتبر من المنبهات أو المنشطات التي تولد لدينا شعورا بمزيد من اليقظة، فالكافيين يوقظ خلايا الدماغ، ولكن إذا تناولنا كميات كبيرة منه فقد يسبب زيادة أو تسارع في ضربات القلب، كما ويسبب الأرق والقلق والتوتر عند البعض. وهو من المنشطات التي تؤدي إلى الإدمان، وهذا يعني أنه عندما يحاول أحدنا التوقف عن استعمال المنشط يصاب بأعراض مزعجة تسمى أعراض الإنسحاب. وهذا سبب الصداع وسرعة الإهتياج والإنفعال العصبي والتعب الذي قد يعاني منه المدمن على شرب القهوة عندما يتوقف عن شربها. فكيف يمكن تناول الكافيين أن يؤثر على الصحة؟
إن شرب الكافيين ليس مضرا كما يعتقد البعض، فالإعتدال في الكمية المتناولة هو الأساس. فإذا كنت من محبي القهوة فلا مانع من أن تستقبل نهارك بفنجان قهوة مع مراعاة الإعتدال خلال اليوم، أي شرب 2-3 فناجين قهوة يوميا أو ما يعادل 300 ملغم من الكافيين. فالكافيين من المنبهات، لذلك فإن جرعات كبيرة منه قد تؤدي إلى اهتياج البعض و الأرق والقلق والتوتر أو الصداع لديهم. وتفيد بعض الدراسات التي أجريت على تأثير الكافيين على الصحة أن شرب الكثير من الكافيين (مثلا ستة فناجين أو أكثر في اليوم من القهوة الكثيرة الغلي) قد يسارع من ضربات القلب وقد يرفع من ضغط الدم. وقد أكدت الدراسات بأن مادة الكافيين لا تسبب أية أورام سرطانية في المعدة والأمعاء والكبد والثدي كما أنها لا تزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وتناول الكافيين لا يسبب مرض القرحة كما هو شائع لدى البعض، ولكن الأشخاص الذين يعانون من القرحة قد ينزعجون منه عند تناوله.
وغالبا ما يسبب الكافيين مشاكل في النوم إذ أن شربه قبل النوم يمكن أن يزيد من صعوبة النوم لدى البعض، فضلا عن أنه قد يجعل النوم غير عميق .
فمدى تأثير الكافيين على الأشخاص تعتمد على سرعة إمتصاص الجسم للكافيين والتي تختلف من شخص لآخر، وبحسب الكمية المستهلكة إذ يمكن لخلايا الجسم إمتصاص الكافيين خلال ربع ساعة إلى ساعة، ويتخلص الجسم من نصف الكمية المستهلكة من الكافيين خلال ثلاث ساعات. ويمكن للجسم أن يتكيف مع الكافيين عند تناوله بشكل مستمر، إذ نلاحظ بأن بعض الأشخاص بتناوله.
والجدير بالذكر أن لتناول الكافيين فوائد، فقد أتبتت الأبحاث أن شرب فنجانين من القهوة يوميا يساعد المصابين بمرض الباركنسونز (مَّفمَّى َّ'َََُّىًْفذ) في السيطرة على أعراض المرض، كما أن احتواء الحمية على كميات معتدلة من الكافيين يساعد في الحفاظ على وزن الجسم لمدة أطول.
وبما أن الكافيين يزيد من التبول، إلا أنه لا يؤدي إلى خسارة سوائل الجسم، لذلك من المهم ألا نفكر بأن تناول مشروبات الكافيين، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، يخفف العطش أو يزيد من إحتاجات الجسم للماء. فإذا شربت أية مشروب يحتوي على الكافيين، يجب مراعاة شرب الماء حسب إحتياج الشخص (والذي يتراوح ما بين لتر إلى 3 لتر حسب الإحتياجات المخصصة للفرد مع مراعاة الوزن والعمر والجنس والنشاط البدني وحالة الطقس والحالة المرضية).
ويعتبر الكافيين غير مأمون خلال الحمل، فقد أثبتت الدراسات وجود علاقة بين تناول جرعات كبيرة من الكافيين من جهة والإجهاض أوالولادة قبل الأوان أوولادة الطفل بوزن أقل أوميتا من جهة أخرى. إلا أنه لا يسبب مشاكل للنساء اللاتي يتناولن كميات معتدلة من الكافيين خلال الحمل، فيوصى النساء الحوامل هذه الأيام بألا يتناولن أكثر من 200 ملغم من الكافيين في اليوم، وهذا يعادل فنجانين إلى أربع فناجين يوميا من القهوة أو الشاي. وتتوقف كمية الكافيين على قوة المنتج أو تخميره، فالقهوة الطازجة كثيرة الغلي تحتوي على 80 - 350 ملغم في الفنجان (والفنجان يعادل 60 ملليلتر)، والقهوة سريعة التحضير تحتوي ما بين 60 - 100 ملغم في الفنجان، والقهوة بدون كافيين تحتوي على 2-4 ملغم في الفنجان، والشاي على 30-90 ملغم في الفنجان، مشروبات الكولا على 35 ملغم في 250 ملليلتر من المشروب، الكاكاو والشوكولاتة الساخنة على 10-70 ملغم في الفنجان، والشوكولاتة ما بين 20-60 ملغم في 200 غم. . وكيف لنا أن نعرف إذا كنا نتناول أكثر مما هو مأمون من الكافيين؟ بالنسبة لمعظمنا قد يكون من المأمون شرب فنجانين أو ثلاثة من القهوة الكثيرة الغلي أو الشاي في اليوم. ولا يوجد أخطار صحية بالنسبة لمن يتناولون أقل من 600 ملغم يوميا.
وكثيرا ما يتساءل البعض هل الشاي أفضل للصحة من القهوة، فإن فائدة الشاي بالنسبة للقهوة هي أنها تحتوي على نسبة أقل من الكافيين، فضلا عن أنها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة، وهي قد تساعد على وقايتنا من أمراض القلب والسرطان. إلا أن الشاي قد يضعف قدرة الجسم على إمتصاص الحديد من الطعام، لذلك من الأفضل أن لا نشربه مع وجبات الطعام. وهذا من الأمور المفيد تذكرها بالنسبة للنساء، فالكثيرات منهن لا يحصلن على ما يكفي من معدن الحديد الهام.
أما إذا كنت من الأشخاص الذين يعتمدون على تناول الكافيين بكميات كبيرة، فكيف تستطيع تخفيف ما تنناوله من الكافيين؟ في هذه الحالة يفضل البدء بتخفيف كمية الكافيين المتناولة تدريجيا خلال اليوم وخلال فترة أسابيع مع مراعاة المزج بين والتنويع في تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين كشرب القهوة والشاي وتناول كمية قليلة من الشوكولاتة (بما يعادل 20 غرام) كوجبة خفيفة مع زيادة كمية السوائل خلال اليوم (خاصة الماء والأعشاب والقرفة والزنجبيل). ويجب توخي الحذر بعدم زيادة كمية القهوة بدون كافيين للإستعاضة عن القهوة وذلك لأن تناول كميات كبيرة منها قد يؤثر على منسوب الكولسترول الضارفي
http://store2.up-00.com/Aug10/x0R89061.jpg
وجاءت الدراسات الحديثة لتفيد بأن شرب كوبان من القهوة فى اليوم ليس له أى تأثير ضار بالصحة لدى معظم الناس، كما قد أفادت تلك الدراسات أن الكافيين بشكل عام له دور بارز فى منع أو ابطاء تطور أمراض القلب وسرطان الفم والشلل الرعاش والعته.
وتستخدم القهوة دائما فى الدراسات المتعلقة بآثار الكافيين، وذلك لأنها تمثل المصدر الرئيسى له.
ويمكن العثور على الكافيين فى الشاى وبعض المشروبات الغازية والشيكولاتة ، وأيضا فى بعض الأدوية المعطاة بواسطة الطبيب.
وقد أظهرت تلك الدراسات وجود صلة قوية بين شرب القهوة والوقاية من هذه الأمراض:
مرض القلب
فقد تتبع الباحثون ما يقرب من 1.354شخصا من هم فوق ال 65 عاما ،والذين لديهم ضغط معتدل أو مرتفع نسبيا.
فهؤلاء الذين كانوا يشربوا كوب واحد من الكفايين الموجود فى القهوة على الأقل يوميا ، يقل لديهم خطر الوفاة جراء أمراض القلب المزمنة بنسبة 43% عن الذين لا يشربون القهوة، أيضا فالذين يشربون القهوة تقل لديهم مشاكل صمامات القلب.
وقد أجريت الدراسة أيضا على مجموعة من الذين يشربون القهوة منزوعة الكافيين، ولكن اكتشف أن هؤلاء ليس لديهم نفس انخفاض خطر الأصابة بأمراض القلب،ومن هنا توصل الباحثون أن القهوة لها تأثير واقى من الأصابة بأمراض القلب المزمنة.
مرض الزهايمر والعته
ربطت عدة دراسات تناول الكافيين على المدى البعيد بتقليل أو تأخير الأصابة بالزهايمر بنسبة 65%، وقد أثبتت دراسة فنلندية أجريت على 1.409 من الشباب من هم فى منتصف العمر(21 عاما) والذين يشربون من ثلاثة الى خمسة أكواب من القهوة يوميا أن:
- 65-70% يقل لديهم خطر الأصابة بالعته عن الذين لا يشربون القهوة أو يتناولون القليل منها.
- 62-64% يقل لديهم خطر الأصابة بالزهايمر عن الذين لا يشربون القهوة اطلاقا.
ففى هذه الدراسة اكتشف أن الكافيين الموجود فى الشاى لا يسهم فى تحقيق تلك الفوائد.ويرجع ذلك الى ربما وجود القليل من الكافيين فى الشاى، أو أن القهوة تحمل فى حد ذاتها تلك الفوائد.
نظرية أخرى أثبتت أن الذين يشربون القهوة ينخفض لديهم خطر الأصابة بمرض السكرى من النوع الثانى، وهو الذى له علاقة مباشرة بالأصابة بالعته.
سرطان الفم والحلق
أجريت دراسة على 38.000 شخص ممن تتراوح أعمارهم بين ال40 وال64 عاما وأيضا ليس لديهم تاريخ للسرطان، واكتشف أن القهوة قد عملت على انخفاض نسبة اصابتهم بالعديد من سرطانات الفم، فهؤلاء الذين كانوا يشربون كوبا من القهوة أو أكثر فى اليوم على مدار ثلاثة عشر عاما، كانوا أقل تطورا لسرطانات الفم والبلعوم والمرىء.
وحتى المدخنين أو الذين يشربون الكثير من الكحوليات المعرضين بشدة للأصابة بسرطانات الفم قل لديهم الخطر بسبب تناول الكافيين الموجود فى القهوة، كما قد أشار الباحثون الى أن الحد من التدخين وتناول الكحوليات، له دور فعال أيضا فى تقليل خطر الأصابة بسرطانات الفم.
علينا أن ننتبه
لا أحد يقول أن علينا الأفراط فى شرب القهوة والأتجاه أليها للحد من هذه الأمراض، فمن الممكن أن يكون لها بعض الآثار الضارة أيضا والتى لم تتمكن الدراسات من الوصول اليها حتى الآن.
ومن أجل سلامتك عليك استشارة طبيبك عن مقدار القهوة المناسب لك. فلاينصح بتناول الكافيين بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، أو الحوامل أيضا،
فالأعتدال دائما هو القاعدة، وقد يتسبب الكثير من الكافيين فى القلق والتوتر والأرق وربما الشعور بالصداع وآلام المعدة.