المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسلمون يطرقون أبواب العالم من أجل الحوار والسلام


ღ PR!NCEღ
06-05-2008, 07:43 PM
المسلمون يطرقون أبواب العالم من أجل الحوار والسلام
وفد سعودي يلتقي بابا الفاتيكان على هامش الدورة الـ14 للحوار الإسلامي - الكاثوليكي الأسبوع المقبل

في الوقت الذي يرعى فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أعمال المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة والذي يستمر لمدة 3 أيام حيث يشارك فيه علماء مسلمون من مختلف المذاهب الإسلامية بهدف التأصيل الشرعي لمفهوم الحوار الإسلامي مع أتباع الأديان والثقافات والحضارات المختلفة، ينطلق وفد سعودي للمشاركة في الدورة الرابعة عشرة للجنة الاتصال الإسلامي - الكاثوليكي, التي ستعقد من 11 إلى 13 يونيو الجاري في حاضرة الفاتيكان والتي يفتتحها كل من رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي, ورئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان الكاردينال لويس توران, وسيكون موضوع الحوار "مسلمون ومسيحيون: شهود لإله العدل, والسلام, والرحمة في عالم يعاني من العنف".
وقال رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي لـ"الوطن" إن المتحاورين سيناقشون ثلاثة بحوث على مدار يومين، يقدم من خلالها كل من الجانبين وجهة نظره حول موضوع الحور وهي "مسلمون/ مسيحيون: شهود لإله العدل في عالم يعاني من العنف" في ثلاث جلسات".
ويصدر بعدها بيان ختامي موقع من الجانبين, يحتوي على ما اتفق عليه الطرفان من مبادئ وقيم وتوجهات, من أجل إنهاء حالة العنف والحروب والدمار التي تعاني منها المجتمعات, ومواجهة الدعاوى البغيضة للتصادم بين الثقافات والحضارات، وللعمل معًا لوضع حد لحالة تدهور القيم والأخلاق, وتفسخ الأسرة والمجتمعات, ولتأصيل ثقافة الأخوة الإنسانية, وإقامة العدل في الأرض, وترسيخ ثقافة التراحم والسلام بين الناس, وبناء أسس التعايش العادل والآمن بين المجتمعات.
وسوف يستقبل الحبر الأكبر بندكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان المشاركين في الدورة من الشخصيات الإسلامية والمسيحية, وبحضور إعلامي مكثف, وسيتحدث بابا الفاتيكان, والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي, والكاردينال لويس توران حيث يعقد كل من الدكتور الرفاعي وتوران مؤتمراً صحفياً في الفاتيكان.
وقال الدكتور الرفاعي إنه سيشارك في الندوة العالمية للقيادات الدينية في دبلن والتي ستعقد يومي 6و7 يونيو الجاري, وسيكون موضوعها "الحوار من التنظير إلى الممارسة". وينتقل من هناك للمشاركة في المؤتمر العالمي للحوار حول: "تعزيز مكانة المرأة في المجتمعات", الذي تنظمه مؤسسة حيدر عالييف في العاصمة الأذربيجانية باكو وهو المؤتمر الذي يعقد بالتعاون مع منظمة اليونسكو والإيسيسكو يومي 9 و10 يونيو القادم تاريخ الحوار الإسلامي المسيحي.
وقال الدكتور الرفاعي لـ"الوطن" إن الحوار الإسلامي المسيحي ليس ا كما يظن البعض ولكنه بدأ قبل ما يزيد على 30 عاماً مضت عندما التقت إرادة القائدين الكبيرين جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود, ملك المملكة العربية السعودية، وفخامة الحبر الأكبر البابا بولس السادس بابا الفاتيكان، عبر المستشارين الخاصين لكل منهما -،على أهمية بدء الحوار بين الجانبين المسلم والكاثوليكي.
وأضاف أنه وبالتحديد يوم الأربعاء 22 مارس 1972 نظمت وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ثلاث ندوات للحوار في مدينة الرياض مع وفد من كبار رجال القانون والفكر المسيحي في أوروبا قدم للمملكة عبر ترتيب وترحيب تم من خلال السفارة السعودية في باريس و تحاور الطرفان على مدار أسبوعين حول الكثير من المسائل والتساؤلات التي طرحها الوفد المسيحي بكل لباقة وجرأة وقد سجلت وقائع تلك الندوات القيمة في كتاب وثائقي تحت عنوان (ندوات علمية).
وفي نهاية الزيارة تلقى وزير العدل السعودي آنذاك دعوة من رئيس الوفد الكاثوليكي لزيارة أوروبا لاستكمال المزيد من التعارف بين الطرفين من أتباع الديانتين والثقافتين الإسلامية والمسيحية فقبلت الدعوة مع الترحيب بتحقيق الرغبة في استمرار الحوار لمزيد من التعارف والتفاهم، ونفذت هذه الرغبة من خلال وفد من كبار العلماء والمفكرين في المملكة العربية السعودية خرج لرد الزيارة.
وفي وثائق تعود إلى عام 1974 ميلادية صدرت في كتاب تحت عنوان (ندوات علمية) تأكد أن اللقاء الأول للوفد مع الجانب الكاثوليكي عقد في مدينة الفاتيكان يوم 25 أكتوبر 1974.. حيث رحب بهم الحبر الأكبر البابا بولس السادس وشجعهم على متابعة الحوار باعتباره الطريق الصحيح للتعارف وتحقيق السلام بين الناس.
وشهد الحوار بين الطرفين المسلم والكاثوليكي، استكمال البحث حول المسائل التي لم تتسع لها ندوات الرياض وما استجد بعدها من أمور وتطورات.
وفي الختام اجتمعت كلمة الطرفين على المعاني التالية: (ولكن الغرض من هذه الندوات، هو أن نعمل جميعاً على رفع مستوى موضوع هذه الندوات في الحقوق الثقافية، وأن يضع كل منا ما عنده من تعاليم في سبيل ذلك، وأن نبحث الموضوعات متجردين، إلا من الهدف الذي نسعى إليه، وهو كرامة الإنسان وواجباته العلمية في تعاليمنا الإلهية، وبالتعاون مع الأسرة البشرية جميعها لحماية كرامة الإنسان, ولحماية حقه في العيش بأمن وسلام, وحقه في العدل والمساواة من غير تمييز ما بين إنسان وإنسان, لا في الأعراق ولا في الأديان).
وعقدت بعد ذلك 3 لقاءات فكان اللقاء الثاني في باريس يوم 23 أكتوبر 1974 ' واللقاء الثالث في جنيف - المجلس العالمي للكنائس في 29 أكتوبر 1974 واللقاء الرابع في 2 نوفمبر 1974، ثم اختتم الوفد جولته الأوروبية في ستراسبورغ عاصمة المجلس الأوروبي إذاك في 4 أكتوبر من نفس العام.
وفي عام 1992 م خرج وفد من رابطة العالم الإسلامي برئاسة أمينها العام يومئذ الدكتور عبد الله بن عمر نصيف وضم الدكتور محمد معروف الدواليبي (رحمه الله) رئيس مؤتمر العالم الإسلامي, والدكتور عبد الله بن بيه الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة, والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة والأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي، وعقد الوفد ندوات للحوار في كل من باريس, والفاتيكان, ومدريد، وتم لقاء مع الحبر الأكبر البابا يوحنا بولس الثاني، تم خلاله تبادل الرسمية.
وعقدت ندوات للحوار مع وفد من جمعية سانت اجيدو - روما يتكون من (البروفيسور أنديريا ريكاردو، المطران يوحنا إبراهيم، المنسنير فيتجينزو باليا، الأب فيتوريو يا ناري، الدكتور كلاوديو بيتي) ووقع اتفاقية للحوار بين الطرفين، وصدر بيان مشترك في نهاية الحوار، وكونت أمانة مشتركة من كل من: الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي وعبد اللطيف كناني، وعن الجانب المسيحي المطران يوحنا إبراهيم والأب فيتوريو يا ناري.
ودونت وقائع هذه الندوات في تقرير وثائقي تتوفر أصوله في وثائق المنتدى الإسلامي العالمي للحوار بجدة.
وفي عام 1993 نظمت رابطة العالم الإسلامي ندوة للحوار الإسلامي - المسيحي بمناسبة افتتاح المركز الثقافي الإسلامي في مدريد, وشارك في الندوة من الجانب المسلم كل من: الدكتور محمد معروف الدواليبي، كامل الشريف، الدكتور عبد الله بن بيه، الدكتور جعفر شيخ إدريس، الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي ومن الجانب المسيحي كل من: المطران انطونيو بيتيرو/ أسقف - المغرب، أمبروسيو اشيباريا/ أسقف بارباستورو - إسبانيا، رفائل غونثاليث موراليخو/ أسقف هويلفا - إسبانيا، تيري بيكر/ وكيل أسقف وهران - الجزائر، خوليان هيرناندو/ سكرتير العلاقات مع غير الكاثوليك - إسبانيا.
وصدر بيان مشترك في نهاية الحوار، حيث وقع الطرفان اتفاقية للحوار، وفي عام 1995 قام وفد إسلامي عالمي مشترك لزيارة الفاتيكان يتكون من: الدكتور أحمد علي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي، كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.، الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي, رئيس المنتدى الإسلامي العلمي للحوار، الدكتور علي جمعة محمد ممثل الأزهر، الدكتور محمد أبو ليلة ممثل الأزهر، رحمة الله عناية الله من رابطة العالم الإسلامي، الدكتور حسن الأهدل من رابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد اللطيف الكتاني مدير المركز الثقافي الإسلامي - روما، محمد عبد الستار رئيس تحرير العالم الإسلامي.
والتقى الوفد أعضاء من المجلس البابوي للحوار بين الأديان - الفاتيكان وهم: الكردينال فرانسيس إرينزي رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، المطران مايكل فيتزجيرالد سكرتير المجلس البابوي، الأب الدكتور خالد عكشة مسؤول مكتب العلاقات الإسلامية في المجلس البابوي، المنسنيور لويجي جاتي/ من أمانة سر دولة الفاتيكان، المنسنيور بيير جورجو بوتزي/ من أمانة سر دولة الفاتيكان، الأب كرستيان ترول/ معد الدراسات الشرقية- روما، الدكتور فينشنتزو بونومو/ جامعة اللاتران البابوية - روما، الأب موريس بورمن/ المعهد البابوي للدراسات الإسلامية- روما.
وانتهى الحوار والتشاور بين الوفدين إلى إبرام اتفاقية بينهما وتشكيل لجنة دائمة للحوار بين المسلمين والكاثوليك تحت مسمى (لجنة الاتصال الإسلامي - الكاثوليكي) كما اتفق الوفدان على تشكيل أمانة مشاركة للجنة الاتصال تتكون من: الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي عن الجانب الإسلامي و المطران مايكل فيتزجيرالد عن الجانب الكاثوليكي أما بنود الاتفاقية فهي كما يلي:
* تتألف اللجنة من الجانب المسلم من ممثلين عن كل من رابطة العالم الإسلامي, مؤتمر العالم الإسلامي, منظمة المؤتمر الإسلامي, المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة, الأزهر. ومن الجانب المسيحي من ممثلين عن المجلس البابوي للحوار بين الأديان ومن دوائر أخرى بالفاتيكان.
* تكون عضوية اللجنة على مستوى الموظفين (على مستوى الرسميين) وتؤخذ بعين الاعتبار استمرارية العمل, غني عن القول إنه في حالة عدم تمكن أحد الموظفين من الحضور يتم إرسال آخر بدلا منه.
* تقرر إنشاء سكرتارية مشتركة للجنة تضم عضواً من الجانب المسيحي, وآخر من الجانب المسلم, قرر الجانب المسلم تعيين الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي, وقام بأعمال السكرتارية عن الجانب المسيحي الأب خالد عكشة على أن يتم تثبيته أو تعيين بديل عنه في المستقبل.
* تجتمع اللجنة عادة مرة كل سنة, ويمكن أن تجتمع أكثر من مرة إذا تقر ذلك، يستضيف الجانب المسيحي والجانب المسلم الاجتماعات بالتناوب.
* تناقش اللجنة مواضيع تهم المسيحيين والمسلمين, وتدرس طريقة إسهام القيم الدينية في حل الأوضاع الصعبة, ويمكنها اقتراح الاستعانة بخبراء في دراسة هذه المسائل.
* يجتمع المسؤولون من وقت لآخر, وبحسب ما يرونه مناسباً, لدراسة واقع العلاقات الإسلامية- المسيحية, ولتقويم عمل اللجنة, وللتحقق من أن القرارات التي اتخذت وضعت موضع التطبيق.

لوطن

ماجد محمد العقيلي
06-07-2008, 12:52 PM
سلمت يداك أستاذي

لن ينفع الصدام بين الأديان
فقد جنينا منه مسمى الارهاب

الحوار على أمل التوافق والتوصل إلى حل يخدم البشرية

هذه آمال نتمنى تحقيقها مؤقتا

flowers_girl
06-26-2008, 10:59 AM
الله يسعدك يا ARSENAL

لقد وفّيت وكفّيت ومشاركاتك واضحة وملموسة

أنت مبدع ....فلا تحرمنا من إبداعاتك ...منتظرين ك

جعل الله اعمالك شاهدةً لك لا عليك وأن يرزقك الجنّة ... دمت بود