رجب مكى العقيلى
09-25-2010, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العليقات العقيليون فى الحاجر الشرقى لقوص:
كان الطريق الاخرللحج هو الطريق البرى فكانت القوافل الاتية من الغرب (ليبيا-المغرب –الجزائر-تونس)فتتجه الى الجنوب منحدرة مع النيل حتى مدينةقفط(تبعد حوالى 18كم عن مدينة قنا جهة الجنوب) فتسلك درب الحجاج مرور بزمام العليقات التى تتولى حمايتهم وتامينهم حتى ركوب السفن(المعدية)كما يحلوا لهم ان يسموها من القصيروقد تم تكليف ابناء العليقات بذلك فى عهد امير الصعيد شيخ العرب همام تم بخفارة سكة الحجاز من قوص للقصير ,وكانت اول طريق اتخذها الحج المصرى الى مكة المشرفة هى طريق عيذاب وكان يركب الحجاج النيل من ساحل الفسطاط الى قوص بمصر العليا ثم يركبون الابل من قوص (بواسطة الادلاء العرب) فيقطعون صحراء عيذاب الى البحر الاحمرفى مدة 17 يوما حيث ينزلون الى جدة وهكذا يعودون الى مصر وكانت قوافل التجار من اليمن والحبشة والهند تاتى الى مصر بهذه الطريقة ايضا كما اشتغل الغالبيه فى نقل التجارة السودانية بين الشلالين الاول والثاني مع خفارة الدرب الاربعيني الموصل بين دارفور واسيوط وكان مقرهم الرئيسي الوادي المسمي باسمهم حتي اليوم وادي العرب بمحافظة اسوان وكان فى طريق الحجاز من قوص للقصير قبيلتان من العربان عليهما خفارة الدرب وتوصيل القوافل وهما الطريفات والشرايقيه وقد اساءو السيرة واكثرو من السلب والنهب لقوافل الحجاج واخيرا اخذو يصادرون غلال الحرمين الشريفين فضرب شيخ العرب همام علي أيديهم واحل العليقات محلهم وكانت فروع القبيله علي اتصال محكم بعضها ببعض لصد غارات العربان المنافسين لهم فى خفارة الدرب وسكة السودان وطريق الحجاز.
ولذلك نجد اسم احد نجوع عرب العليقات يسمى نجع الرباط فقد كان عرب العليقات يرابطون هناك لقطاع الطريق واللصوص وهو يقع الى الغرب من النجع الكبير .ومن القصص الطريفة التى كان يرويها لى ابى (انه سأل يوما جده مكى على حجازى) هو ليه كل الناس الكبار ياجدى حجاج والصغار عدد الحجاج منهم قليل ؟ فرد جده عليه وقال ياولدى الحج على ايامنا كان ساهل كأنك رايح تزور مقام جدك الشيخ محمد على حجازى غربى البلد انت كنت تأخد الجمل اوالناقة ياولدى وشوية عيش بتاو ومنون وحتة جبنة وتتطلع مشرق(جهة الشرق) ع القصير ومن هناك تركب المعدية وتروح تحج وتيجى مش كل المصاريف دى ياولدى اليومين دول غلا )ممايدل على سهولة ويسر الحج ذاك الوقت ملحوظة هذا الحوار كان فى ثلاثينيات القرن الماضى .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
العليقات العقيليون فى الحاجر الشرقى لقوص:
كان الطريق الاخرللحج هو الطريق البرى فكانت القوافل الاتية من الغرب (ليبيا-المغرب –الجزائر-تونس)فتتجه الى الجنوب منحدرة مع النيل حتى مدينةقفط(تبعد حوالى 18كم عن مدينة قنا جهة الجنوب) فتسلك درب الحجاج مرور بزمام العليقات التى تتولى حمايتهم وتامينهم حتى ركوب السفن(المعدية)كما يحلوا لهم ان يسموها من القصيروقد تم تكليف ابناء العليقات بذلك فى عهد امير الصعيد شيخ العرب همام تم بخفارة سكة الحجاز من قوص للقصير ,وكانت اول طريق اتخذها الحج المصرى الى مكة المشرفة هى طريق عيذاب وكان يركب الحجاج النيل من ساحل الفسطاط الى قوص بمصر العليا ثم يركبون الابل من قوص (بواسطة الادلاء العرب) فيقطعون صحراء عيذاب الى البحر الاحمرفى مدة 17 يوما حيث ينزلون الى جدة وهكذا يعودون الى مصر وكانت قوافل التجار من اليمن والحبشة والهند تاتى الى مصر بهذه الطريقة ايضا كما اشتغل الغالبيه فى نقل التجارة السودانية بين الشلالين الاول والثاني مع خفارة الدرب الاربعيني الموصل بين دارفور واسيوط وكان مقرهم الرئيسي الوادي المسمي باسمهم حتي اليوم وادي العرب بمحافظة اسوان وكان فى طريق الحجاز من قوص للقصير قبيلتان من العربان عليهما خفارة الدرب وتوصيل القوافل وهما الطريفات والشرايقيه وقد اساءو السيرة واكثرو من السلب والنهب لقوافل الحجاج واخيرا اخذو يصادرون غلال الحرمين الشريفين فضرب شيخ العرب همام علي أيديهم واحل العليقات محلهم وكانت فروع القبيله علي اتصال محكم بعضها ببعض لصد غارات العربان المنافسين لهم فى خفارة الدرب وسكة السودان وطريق الحجاز.
ولذلك نجد اسم احد نجوع عرب العليقات يسمى نجع الرباط فقد كان عرب العليقات يرابطون هناك لقطاع الطريق واللصوص وهو يقع الى الغرب من النجع الكبير .ومن القصص الطريفة التى كان يرويها لى ابى (انه سأل يوما جده مكى على حجازى) هو ليه كل الناس الكبار ياجدى حجاج والصغار عدد الحجاج منهم قليل ؟ فرد جده عليه وقال ياولدى الحج على ايامنا كان ساهل كأنك رايح تزور مقام جدك الشيخ محمد على حجازى غربى البلد انت كنت تأخد الجمل اوالناقة ياولدى وشوية عيش بتاو ومنون وحتة جبنة وتتطلع مشرق(جهة الشرق) ع القصير ومن هناك تركب المعدية وتروح تحج وتيجى مش كل المصاريف دى ياولدى اليومين دول غلا )ممايدل على سهولة ويسر الحج ذاك الوقت ملحوظة هذا الحوار كان فى ثلاثينيات القرن الماضى .