ღ PR!NCEღ
06-04-2008, 02:41 PM
وقعت المملكة أمس اتفاقية ثنائية مع روسيا في إطار انضمام الأخيرة إلى منظمة التجارة العالمية، تنص على فتح الأسواق الروسية أمام الاستثمارات والسلع والخدمات السعودية المصدرة.
فقد اجتمع وزير التجارة والصناعة عبدالله زينل أمس مع نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الروسي ألكسي كودرين والوفد المرافق له، لعقد الجولة الأخيرة من المفاوضات الثنائية بين المختصين في البلدين حول انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية، والتوقيع على الاتفاقية الثنائية.
وأكد زينل في تصريحات أدلى بها أمس أن خادم الحرمين الشريفين وجه بالإسراع في إبرام هذه الاتفاقية من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وقال " دخول روسيا إلى عضوية منظمة التجارة العالمية سيعطي دفعة قوية للتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين".
وطبقا لبيان أصدرته وزارة التجارة أمس فإن الوزيرين السعودي والروسي استعرضا أمس العلاقات التجارية بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها والاستفادة من جميع الفرص والمزايا المتوفرة لإقامة المشاريع الاستثمارية بين رجال الأعمال، كما ناقشا فرص التعاون التجاري وتحقيق تبادل المنافع والعمل على إزالة جميع العقبات التي تحول دون الرفع من مستوى التبادل التجاري في كلا البلدين.
وينتظر أن تسهم الاتفاقية الة في تنمية الصادرات السعودية إلى روسيا، والتي تعد منخفضة حيث لم تتجاوز قيمتها 20 مليون ريال في عام 2006، في حين بلغت الواردات السعودية من روسيا أكثر من 2.65 مليار ريال.
وتفتح الاتفاقية التي تم إبرامها بعد عامين من التفاوض بين الجانبين، الباب واسعا أمام ولوج سلع سعودية ذات قيمة مضافة عالية إلى الأسواق الروسية مثل البتروكيماويات، والألمنيوم، والأسمنت، والمواد الغذائية، حيث ستؤدي إلى تخفيض الرسوم الجمركية التي تفرضها روسيا على الصادرات السعودية إلى نفس المستويات التي التزمت بها المملكة أمام منظمة التجارة العالمية.
الوطن
فقد اجتمع وزير التجارة والصناعة عبدالله زينل أمس مع نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الروسي ألكسي كودرين والوفد المرافق له، لعقد الجولة الأخيرة من المفاوضات الثنائية بين المختصين في البلدين حول انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية، والتوقيع على الاتفاقية الثنائية.
وأكد زينل في تصريحات أدلى بها أمس أن خادم الحرمين الشريفين وجه بالإسراع في إبرام هذه الاتفاقية من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وقال " دخول روسيا إلى عضوية منظمة التجارة العالمية سيعطي دفعة قوية للتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين".
وطبقا لبيان أصدرته وزارة التجارة أمس فإن الوزيرين السعودي والروسي استعرضا أمس العلاقات التجارية بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها والاستفادة من جميع الفرص والمزايا المتوفرة لإقامة المشاريع الاستثمارية بين رجال الأعمال، كما ناقشا فرص التعاون التجاري وتحقيق تبادل المنافع والعمل على إزالة جميع العقبات التي تحول دون الرفع من مستوى التبادل التجاري في كلا البلدين.
وينتظر أن تسهم الاتفاقية الة في تنمية الصادرات السعودية إلى روسيا، والتي تعد منخفضة حيث لم تتجاوز قيمتها 20 مليون ريال في عام 2006، في حين بلغت الواردات السعودية من روسيا أكثر من 2.65 مليار ريال.
وتفتح الاتفاقية التي تم إبرامها بعد عامين من التفاوض بين الجانبين، الباب واسعا أمام ولوج سلع سعودية ذات قيمة مضافة عالية إلى الأسواق الروسية مثل البتروكيماويات، والألمنيوم، والأسمنت، والمواد الغذائية، حيث ستؤدي إلى تخفيض الرسوم الجمركية التي تفرضها روسيا على الصادرات السعودية إلى نفس المستويات التي التزمت بها المملكة أمام منظمة التجارة العالمية.
الوطن