ღ PR!NCEღ
06-04-2008, 01:25 AM
المقدمة
"ان أمة لا تتقن استخدام الحاسب الآلي هي أمة أمية"
هكذا قيل فنحن الآن في عالم يتحكم فيه الحاسوب و الفضائيات و عليه فكلما جاء جيل تعقدت عملية تعليمه و تدريسه لأنه على المعلم دائما أن يواكب معطيات العصر الحديث و ما فيه من انفجار معرفي و تكنولوجي فالطالب قد تعرف أمورا لا يعرفها المعلم نفسه لأن الطالب الآن أمام التلفاز و القنوات الفضائية التي تعرض كافة الثقافات الحسن منها و السيء ، كذلك نجده أمام الحاسب الآلي فيتعرف من خلاله أحداث العالم و أحدث المعلومات و مختلفها لذلك على المعلم أن يواكب هذه التطورات لكي يستطيع التفاهم مع هؤلاء الطلبة و التوصل إلى لغة متفقة للحوار .
ومن هذا المنطلق ارتأينا وضع هذه الطرق و المقترحات لتطبيق نظام المعلومات و استخدام تقنية المعلومات في تدريس مادة اللغة العربية كمحاولة أولى …………
تعتمد الطريقة استخدام الحاسب الآلي بعدة طرق متداخلة أحيانا ومبتعدة عن بعضها البعض في أحايين أخرى :
الطريقة الأولى :
استخدام الأقراص المضغوطة :CD
قامت العديد من الشركات بوضع و إنشاء أقراص مضغوطة خاصة بمواضيع كثيرة منها :
1- النحو و الصرف : من خلال هذه الأقراص يحدد المعلم موضوع الدرس الذي سيقوم بشرحه و بالتالي يقوم بعرضه بأمثلته على الطلبة و يشرح لهم الدرس عن طريق الأمثلة الموجودة في القرص و ما على الطالب بعد ذلك إلا تسجيل ملاحظاته لأن قاعدة الدرس محددة في القرص المذكور .
2- الأدب : أوجدت هذه الشركات أقراصا خاصة بالأدب العربي و العالمي ثم و من خلالها يقوم المعلم بتحديد العصر المراد و النصوص المقترحة للتطبيق و الاسترشاد لمعرفة خصائص الأدب في هذا العصر و يحددها و يبدأ بشرح درسه شرحا وافيا .
3- المعاجم : أصبحت المعاجم الآن موضوعا يسيرا يستطيع المعلم إحضار جميع مجلدات معجم "لسان العرب" لابن منظور لأنه الآن أصبح في قرص مضغوط و ما على المعلم إلا تحديد الموضوع المراد و الكلمة المراد البحث عن معناها وطريقة البحث عنها في المعجم فتظهر له معانيها و يشرح عن طريق القرص درسه المحدد .
4- النصوص الأدبية : تعد أقراص ( الموسوعة الشعرية ) من الأقراص التي يحبذها الكثير من المعلمين فهي صديقة المعلم الآن لأنه يجد فيها ما لذ و طاب من المعلومات فهذه الموسوعة تعطي المعلم العديد من المعلومات حول :
أ- الشاعر .
ب- النص .
ت- العصر الأدبي .
ث- معاني .
ج- شرح القصيدة .
ح- جماليات القصيدة .
خ- عروضها و بحرها الشعري الذي تنتمي إليه .
د- عدد مرات ورود كلمة ما في ديوان الشاعر .
ذ- سماع المعلقات بالصوت .
ر- مرتبة و منزلة الشاعر بين الشعراء .
و لا تحتاج هذه الموسوعة لكثير بيان بعد معرفة ميزاتها و قدرة المعلم على استخدامها .
5- البلاغة : كان للبلاغة حظ كبير في تدريس اللغة العربية و استخدام الأساليب الحديثة و التكنولوجيا الحديثة في تدريسها فقد أوجدت الشركات العديد من الأنظمة المعلوماتية الخاصة بالبلاغة .
6- العروض : عن طريق هذه الأقراص يستطيع المعلم تحديد البحر العروضي المراد مع وجود مفتاحه و تفعيلاته و تطبيقاته و كيفية تطبيقه و تقطيعه و قاعدته .
وكذلك بالنسبة للخط العربي عن طريق الخطوط و أقراصها الخاصة بها و الإملاء و غيرها كثير من فروع اللغة العربية المندرجة تحتها .
إذن و من خلال ما ذكر سابقا يتضح لنا أن الأقراص المضغوطة لها دور كبير و يستطيع المعلم من خلالها أن ينوع من أساليبه التدريبية و هي :
1-أقراص متوافرة للكل .
2- سهلة الاستعمال .
3- تشجع المتعلمين على التعلم كإثارة دافعيتهم.
4-هي اقتصادية جدا.
5- هذا إلى جانب أنها تربط الطالب بالتكنولوجيا الحديثة.
6-تجعل الطالب مرتبطا بمعطيات هذا العصر و العلم الحديث و إن كانت هناك بعض العقبات التي قد تقف في طريق المعلم و هي :-
1-عدم توافر الجهاز بالمدرسة (جهاز الحاسب الآلي) و هذه أكبر معضلة تقف بوجه المعلم.
2-عدم مقدرة المعلم على استخدام الحاسب الآلي و هو غير ملم باستعماله و تطبيقه.
3-تواكل المعلم و عدم اقتناعه بالطرق الحديثة أو التكنولوجيا الحديثة و دورها في إيصال المعلومة للطالب.
4-عدم توافر أجهزة العرض الخاصة بالحاسوب.
5-عدم توافر أمكنة يعرض فيها أمثال هذه الطرق.
الحلول و البدائل:-
1-استعارة الجهاز من أي مدرسة من المدارس الغربية أو الاستعانة بمجلس الآباء و الأمهات و جمع التبرعات منهم و من المعلمين لشراء الجهاز أو عن طريق الشركات و القطاع الخاص للتبرع بهذا الجهاز.
2-إعطاء المعلمين دورات خاصة من خلال ورش العمل التي يقيمها بعض المعلمين الذين يلمون باستخدام الحاسب الآلي.
3-إعطاء المعلم فرصة المشاهدة حصة يستخدم فيها الحاسب الآلي ليقتنع بعد ذلك بضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة.
4-استعارة جهاز العرض من المدارس القريبة و بخاصة مدارس التعليم الأساسي لاستخدامه في فترة محددة أو طلب الجهاز من الوزارة لتوفيره.
5-اختيار مكان ما من المدرسة كالمكتبة أو المختبر لتكون مكانا لعرض الدروس بجدول خاص يعرفه كل معلم و يحضر دروسه على أساسه.
الطريقة الثانية :
استخدام شبكة الإنترنت المعلوماتية :
نعلم ما للإنترنت من فائدة كبيرة هذه الفائدة تجلت وظهرت عن طريق استفادة الكثير من المختصين في علوم مختلفة .
اذن لماذا لا تتاح الفرصة للمعلمين لاستعمال هذه الشبكة و الاستفادة منها كغيرهم و ذلك عن طريق الآتي :
أولا : عن طريق البحث و هذا يكون عن طريق :
1- البحث في مواقع معينة : كالمواقع التربوية المعروفة مثل : الجامعات و الخيمة و doctorinternet وغيرها من المواقع الخاصة بالتربية و التعليم و طرق التدريس و المواد .
2- محركات البحث : حيث يقوم بالبحث عن الموضوع الذي يريد المعلم البحث عنه أو الدرس الذي يريده فتظهر له عدة نتائج يختار منها الأفضل و المناسب لمستوى طلابه الفكري و هذا الأمر طبعا يتم عن طريق تحضير المعلم للدرس في البيت و يعرف الموقع المناسب و الذي سيشرح من خلاله .
و محركات البحث هي مواقع بحث تنقل الباحث إلى عدة مواقع مهتمة بالموضوع الذي يريده المعلم أو المستخدم بشكل عام .و محركات البحث مثل : YAHOO أو ASK و هذه المحركات أجنبية لكن باستطاعة المعلم نقلها إلى مواقع ترجمة لترجمة المواقع الأجنبية و البحث من خلالها . أو من خلال موقع GOOGLE و هو باللغة العربية و الإنجليزية
و هذه الطريقة ممتازة جدا لعدة أسباب :
1- لأنها تربط الطالب بالعالم الخارجي و تطوراته .
2- تجعل المعلم قادرا على الربط بين أكثر من مرجع قد تكون هذه المراجع غير متوفرة لديه .
3- تجعل الدرس متنوعا في معلوماته و غزيرا فيها .
ثانيا: عن طريق البريد الإلكتروني:
حيث يقوم المعلم بإرسال رسالة أو رسائل خاصة حول الموضوع الذي يريد شرحه إلى أي جامعة من الجامعات التي تهتم بتدريس هذا التخصص كالنقد و الأدب و تأريخه و النحو و الصرف و البلاغة و العروض و غيرها .كمجامع اللغة العربية لإبداء الرأي و المساعدة حول هذه الدروس عن طريق الرسائل و تبادل المعلومات عن طريقها .
و هذه الطريقة تمتاز :
1- جدة المعلومات و حداثتها .
2- اختلاف الآراء و غزارتها .
3- تبادل وجهات النظر و المعلومات .
ثالثا : الدردشة الصوتية أو الكتابية :
وهذه الطريقة تكتنفها الصعوبة إلى حد ما إذ أنها تحتاج إلى :-
1- التحضير المسبق للمتحدث إليه لمعرفة جدول أعماله و مدى استعداده للموضوع .
2- مناسبة الوقت للمعلم نفسه و طلابه .
لكنها طريقة ممتازة لأنها :-
أ- تجعل الطلبة في قلب الحديث و المناقشة .
ب- تتيح لهم فرصة أكبر لمخاطبة المسؤول و تبادل وجهات النظر معه و مناظرته في الأمر .
ت- حداثة المعلومات و جدتها و تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن طريق أسلوب الطرح و اختلاف وجهات النظر و تبادل الآراء و الأفكار .
و بهذا يتضح لنا مدى أهمية استغلال الإنترنت في وضع مخطط متكامل لدرس راق و طريقة في التدريس ة لكن لهذا الأسلوب صعوباته :-
1- عدم اكتراث المعلم بالموضوع .
2- قلة الكفاية لدى المعلم لاستخدام الإنترنت .
3- عدم توافر الخطوط و الروابط المستخدمة للإنترنت .
4- قلة خبرة المعلم و عدم استطاعته مناقشة من يراسلهم أو يتحدث إليهم فتكون المسألة معلقة من جانب واحد و هو المرسل إليه .
5- رفض الطلاب لأمثال هذه الطرق ظنا منهم بعدم جدواها و أنها مضيعة للوقت و للحصة .
6- النزاع من قبل المعلمين لاستعمال النظام و تطبيقه في الحصة الواحدة .
7- صعوبة توفير خطوط الهاتف .
"ان أمة لا تتقن استخدام الحاسب الآلي هي أمة أمية"
هكذا قيل فنحن الآن في عالم يتحكم فيه الحاسوب و الفضائيات و عليه فكلما جاء جيل تعقدت عملية تعليمه و تدريسه لأنه على المعلم دائما أن يواكب معطيات العصر الحديث و ما فيه من انفجار معرفي و تكنولوجي فالطالب قد تعرف أمورا لا يعرفها المعلم نفسه لأن الطالب الآن أمام التلفاز و القنوات الفضائية التي تعرض كافة الثقافات الحسن منها و السيء ، كذلك نجده أمام الحاسب الآلي فيتعرف من خلاله أحداث العالم و أحدث المعلومات و مختلفها لذلك على المعلم أن يواكب هذه التطورات لكي يستطيع التفاهم مع هؤلاء الطلبة و التوصل إلى لغة متفقة للحوار .
ومن هذا المنطلق ارتأينا وضع هذه الطرق و المقترحات لتطبيق نظام المعلومات و استخدام تقنية المعلومات في تدريس مادة اللغة العربية كمحاولة أولى …………
تعتمد الطريقة استخدام الحاسب الآلي بعدة طرق متداخلة أحيانا ومبتعدة عن بعضها البعض في أحايين أخرى :
الطريقة الأولى :
استخدام الأقراص المضغوطة :CD
قامت العديد من الشركات بوضع و إنشاء أقراص مضغوطة خاصة بمواضيع كثيرة منها :
1- النحو و الصرف : من خلال هذه الأقراص يحدد المعلم موضوع الدرس الذي سيقوم بشرحه و بالتالي يقوم بعرضه بأمثلته على الطلبة و يشرح لهم الدرس عن طريق الأمثلة الموجودة في القرص و ما على الطالب بعد ذلك إلا تسجيل ملاحظاته لأن قاعدة الدرس محددة في القرص المذكور .
2- الأدب : أوجدت هذه الشركات أقراصا خاصة بالأدب العربي و العالمي ثم و من خلالها يقوم المعلم بتحديد العصر المراد و النصوص المقترحة للتطبيق و الاسترشاد لمعرفة خصائص الأدب في هذا العصر و يحددها و يبدأ بشرح درسه شرحا وافيا .
3- المعاجم : أصبحت المعاجم الآن موضوعا يسيرا يستطيع المعلم إحضار جميع مجلدات معجم "لسان العرب" لابن منظور لأنه الآن أصبح في قرص مضغوط و ما على المعلم إلا تحديد الموضوع المراد و الكلمة المراد البحث عن معناها وطريقة البحث عنها في المعجم فتظهر له معانيها و يشرح عن طريق القرص درسه المحدد .
4- النصوص الأدبية : تعد أقراص ( الموسوعة الشعرية ) من الأقراص التي يحبذها الكثير من المعلمين فهي صديقة المعلم الآن لأنه يجد فيها ما لذ و طاب من المعلومات فهذه الموسوعة تعطي المعلم العديد من المعلومات حول :
أ- الشاعر .
ب- النص .
ت- العصر الأدبي .
ث- معاني .
ج- شرح القصيدة .
ح- جماليات القصيدة .
خ- عروضها و بحرها الشعري الذي تنتمي إليه .
د- عدد مرات ورود كلمة ما في ديوان الشاعر .
ذ- سماع المعلقات بالصوت .
ر- مرتبة و منزلة الشاعر بين الشعراء .
و لا تحتاج هذه الموسوعة لكثير بيان بعد معرفة ميزاتها و قدرة المعلم على استخدامها .
5- البلاغة : كان للبلاغة حظ كبير في تدريس اللغة العربية و استخدام الأساليب الحديثة و التكنولوجيا الحديثة في تدريسها فقد أوجدت الشركات العديد من الأنظمة المعلوماتية الخاصة بالبلاغة .
6- العروض : عن طريق هذه الأقراص يستطيع المعلم تحديد البحر العروضي المراد مع وجود مفتاحه و تفعيلاته و تطبيقاته و كيفية تطبيقه و تقطيعه و قاعدته .
وكذلك بالنسبة للخط العربي عن طريق الخطوط و أقراصها الخاصة بها و الإملاء و غيرها كثير من فروع اللغة العربية المندرجة تحتها .
إذن و من خلال ما ذكر سابقا يتضح لنا أن الأقراص المضغوطة لها دور كبير و يستطيع المعلم من خلالها أن ينوع من أساليبه التدريبية و هي :
1-أقراص متوافرة للكل .
2- سهلة الاستعمال .
3- تشجع المتعلمين على التعلم كإثارة دافعيتهم.
4-هي اقتصادية جدا.
5- هذا إلى جانب أنها تربط الطالب بالتكنولوجيا الحديثة.
6-تجعل الطالب مرتبطا بمعطيات هذا العصر و العلم الحديث و إن كانت هناك بعض العقبات التي قد تقف في طريق المعلم و هي :-
1-عدم توافر الجهاز بالمدرسة (جهاز الحاسب الآلي) و هذه أكبر معضلة تقف بوجه المعلم.
2-عدم مقدرة المعلم على استخدام الحاسب الآلي و هو غير ملم باستعماله و تطبيقه.
3-تواكل المعلم و عدم اقتناعه بالطرق الحديثة أو التكنولوجيا الحديثة و دورها في إيصال المعلومة للطالب.
4-عدم توافر أجهزة العرض الخاصة بالحاسوب.
5-عدم توافر أمكنة يعرض فيها أمثال هذه الطرق.
الحلول و البدائل:-
1-استعارة الجهاز من أي مدرسة من المدارس الغربية أو الاستعانة بمجلس الآباء و الأمهات و جمع التبرعات منهم و من المعلمين لشراء الجهاز أو عن طريق الشركات و القطاع الخاص للتبرع بهذا الجهاز.
2-إعطاء المعلمين دورات خاصة من خلال ورش العمل التي يقيمها بعض المعلمين الذين يلمون باستخدام الحاسب الآلي.
3-إعطاء المعلم فرصة المشاهدة حصة يستخدم فيها الحاسب الآلي ليقتنع بعد ذلك بضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة.
4-استعارة جهاز العرض من المدارس القريبة و بخاصة مدارس التعليم الأساسي لاستخدامه في فترة محددة أو طلب الجهاز من الوزارة لتوفيره.
5-اختيار مكان ما من المدرسة كالمكتبة أو المختبر لتكون مكانا لعرض الدروس بجدول خاص يعرفه كل معلم و يحضر دروسه على أساسه.
الطريقة الثانية :
استخدام شبكة الإنترنت المعلوماتية :
نعلم ما للإنترنت من فائدة كبيرة هذه الفائدة تجلت وظهرت عن طريق استفادة الكثير من المختصين في علوم مختلفة .
اذن لماذا لا تتاح الفرصة للمعلمين لاستعمال هذه الشبكة و الاستفادة منها كغيرهم و ذلك عن طريق الآتي :
أولا : عن طريق البحث و هذا يكون عن طريق :
1- البحث في مواقع معينة : كالمواقع التربوية المعروفة مثل : الجامعات و الخيمة و doctorinternet وغيرها من المواقع الخاصة بالتربية و التعليم و طرق التدريس و المواد .
2- محركات البحث : حيث يقوم بالبحث عن الموضوع الذي يريد المعلم البحث عنه أو الدرس الذي يريده فتظهر له عدة نتائج يختار منها الأفضل و المناسب لمستوى طلابه الفكري و هذا الأمر طبعا يتم عن طريق تحضير المعلم للدرس في البيت و يعرف الموقع المناسب و الذي سيشرح من خلاله .
و محركات البحث هي مواقع بحث تنقل الباحث إلى عدة مواقع مهتمة بالموضوع الذي يريده المعلم أو المستخدم بشكل عام .و محركات البحث مثل : YAHOO أو ASK و هذه المحركات أجنبية لكن باستطاعة المعلم نقلها إلى مواقع ترجمة لترجمة المواقع الأجنبية و البحث من خلالها . أو من خلال موقع GOOGLE و هو باللغة العربية و الإنجليزية
و هذه الطريقة ممتازة جدا لعدة أسباب :
1- لأنها تربط الطالب بالعالم الخارجي و تطوراته .
2- تجعل المعلم قادرا على الربط بين أكثر من مرجع قد تكون هذه المراجع غير متوفرة لديه .
3- تجعل الدرس متنوعا في معلوماته و غزيرا فيها .
ثانيا: عن طريق البريد الإلكتروني:
حيث يقوم المعلم بإرسال رسالة أو رسائل خاصة حول الموضوع الذي يريد شرحه إلى أي جامعة من الجامعات التي تهتم بتدريس هذا التخصص كالنقد و الأدب و تأريخه و النحو و الصرف و البلاغة و العروض و غيرها .كمجامع اللغة العربية لإبداء الرأي و المساعدة حول هذه الدروس عن طريق الرسائل و تبادل المعلومات عن طريقها .
و هذه الطريقة تمتاز :
1- جدة المعلومات و حداثتها .
2- اختلاف الآراء و غزارتها .
3- تبادل وجهات النظر و المعلومات .
ثالثا : الدردشة الصوتية أو الكتابية :
وهذه الطريقة تكتنفها الصعوبة إلى حد ما إذ أنها تحتاج إلى :-
1- التحضير المسبق للمتحدث إليه لمعرفة جدول أعماله و مدى استعداده للموضوع .
2- مناسبة الوقت للمعلم نفسه و طلابه .
لكنها طريقة ممتازة لأنها :-
أ- تجعل الطلبة في قلب الحديث و المناقشة .
ب- تتيح لهم فرصة أكبر لمخاطبة المسؤول و تبادل وجهات النظر معه و مناظرته في الأمر .
ت- حداثة المعلومات و جدتها و تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن طريق أسلوب الطرح و اختلاف وجهات النظر و تبادل الآراء و الأفكار .
و بهذا يتضح لنا مدى أهمية استغلال الإنترنت في وضع مخطط متكامل لدرس راق و طريقة في التدريس ة لكن لهذا الأسلوب صعوباته :-
1- عدم اكتراث المعلم بالموضوع .
2- قلة الكفاية لدى المعلم لاستخدام الإنترنت .
3- عدم توافر الخطوط و الروابط المستخدمة للإنترنت .
4- قلة خبرة المعلم و عدم استطاعته مناقشة من يراسلهم أو يتحدث إليهم فتكون المسألة معلقة من جانب واحد و هو المرسل إليه .
5- رفض الطلاب لأمثال هذه الطرق ظنا منهم بعدم جدواها و أنها مضيعة للوقت و للحصة .
6- النزاع من قبل المعلمين لاستعمال النظام و تطبيقه في الحصة الواحدة .
7- صعوبة توفير خطوط الهاتف .