المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عودة اللاعب الأجنبي لدوري الأولى ما له وما عليه


ღ PR!NCEღ
06-01-2008, 10:52 PM
مع إسدال الستارة على منافسات كل موسم في دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم تعود أصوات لترتفع مطالبة بعودة اللاعب الأجنبي لمنافسات هذا الدوري بمبررات يرى أصحابها أنها تنبع من ضرورة تقوية المنافسات بالاستعانة بأجانب يقدمون للاعبي هذه الفرق نموذجاً للحالة الاحترافية، ويؤمنون لهم الاحتكاك اللازم.
في المقابل يرى كثيرون أن هذه العودة غير ذات جدوى استناداً إلى أن التجربة السابقة للأجانب في دوري الأولى لم تضف الكثير من القوة إليه، واستناداً إلى أن مشاركة الأجانب حتى في الدوري الممتاز تتراوح بين النجاح والفشل، وربما يكون الفشل هو الغالب والأرجح فيها.
ويرى المعارضون للاستعانة بالأجنبي أن غيابه كان سبباً مباشراً في ظهور المواهب الكثيرة التي شهدها دوري هذا الموسم على وجه التحديد، وأنه لو كان موجوداً حسب هؤلاء لحجب فرصة المحليين الموهوبين في الظهور ونيل مساحة التعبير عن قدراتهم في خارطة فرق المسابقة.
ويذهب آخرون إلى رأي وسط، فلا يمانعون من عودة اللاعب الأجنبي لمنافسات دوري الأولى، لكنهم يقيدونها بضوابط فنية ومالية، وهم يعتقدون أنهم بهذه المنهجية يجمعون بين فوائد الاستعانة به، ويتجنبون سلبيات هذه الاستعانة التي تبدو في مجملها مركزة على التواضع المادي لقدرات هذه الأندية، وأن لاعباً بالقيمة التي تستطيع أندية الدرجة الأولى أن تقدمها لن يشكل فارقاً في المستوى الفني لدوري هذه الفئة، خصوصاً أن أسعار اللاعبين الأجانب المعقولين يفترض ألا تقل حسب هؤلاء عن المليوني ريال وهو ما لا تستطيع أندية الدرجة الأولى أن تقدمه.
من جهتها عادت أصوات العاملين في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تعلو من مطالبة بعودة العمل باللائحة الخاصة بالاحتراف والتي تسمح للأندية بالتعاقد مع لاعبين أجانب بعد أن أثبت دوري الدرجة الأولى أنه لا يختلف في قوته عن الدوري الممتاز، حيث يستمر تنافس الفرق على الصعود للممتاز والهروب من شبح الهبوط للدرجة الثانية مشتعلاً حتى الجولة الأخيرة.
وذهب مدربو وإداريو فرق الدرجة الأولى إلى الدوافع التي تحتم الاستعانة باللاعب الأجنبي، ومن أبرزها كثرة تعرض اللاعبين المحليين للإصابات، مما أوقع بعض الفرق في حرج وأبعدها عن المنافسة، كما أن توجه اتحاد الكرة نحو منع عملية الاستعارة المحدودة أو المؤقتة سيحرم الأندية من تطعيم فرقها ببعض اللاعبين من فرق الممتاز، لذلك سيكون اللاعب الأجنبي حسب هؤلاء هو البديل المناسب لدعم الفرق وتطوير مستواها الفني وخاصة في مراحل الحسم في زمن البطولة.
"الوطن" ناقشت هذه القضية مع بعض مسؤولي أندية الأولى:
التكيف مع الظروف
أكد رئيس نادي القادسية جاسم الياقوت أن الأعباء المالية على أندية الدرجة الأولى كبيرة ودخلها المادي محدود للغاية، وهذا لا يسمح بالتعاقد مع أكثر من لاعب محترف غير محلي، وقال "لو تم السماح بعودة لاعب واحد لكل فريق مع وضع حد مالي للتعاقد يحدده مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم بحيث يكون هذا المبلغ متماشياً ومتلائماً مع ظروف أندية الأولى فإن عودة هذا اللاعب غير المحلي ستكون مفيدة وغير ضارة لكل ناد، مع وضع إمكانية الاستفادة من قدرة اللاعب الأجنبي في خدمة الفرق في حال استطاعت هذه الفرق أن تنتقيه بشكل جيد، وبشكل لا يكون مرهقاً لميزانية النادي دون فائدة".
الواقع يسمح
ويرى المشرف على فريق كرة القدم في نادي الفتح أحمد الراشد أن الوقت حان لعودة اللاعب الأجنبي للعب ضمن فرق دوري الأولى نظراً لحاجة الأندية لخدماته، وقال "الجميع شاهد قوة دوري الأولى، وتلمس حاجة الفرق لعودته، خصوصاً إذا كان من النوع الذي سيفيد اللاعب المحلي عبر نقل الخبرات لهذا الأخير، وتقديم صورة له عن حياة ومنهجية الاحتراف".
لاعب.. بشرط
وأكد رئيس نادي التعاون السابق، عضو الشرف الحالي براك صالح الزميع أن السماح بتعاقد فرق أندية الدرجة الأولى مع لاعب واحد غير محلي بقيمة مالية محددة سيكون مفيداً لأندية الدرجة الأولى شرط أن يفوق بمستواه لاعبي أندية الدرجة الأولى المحليين لتتم الاستفادة الكاملة منه بقدر ما يدفع له من أموال ومزايا أخرى.
وقال الزميع " لو حدد الاتحاد السعودي لكرة القدم قيمة التعاقد مع لاعب أجنبي واحد فستستفيد الأندية بشرط أن تتحمل الرئاسة جزءاً من قيمة العقد المبرم مع اللاعب".
من جانبهم تحفظ اللاعبون على عودة اللاعب الأجنبي وانقسموا بين التأييد لها بشروط ورفضها المطلق. وقال لاعب فريق أبها الكروي الأول مشاري القرني، إن دوري الدرجة الأولى في موسمه الحالي أكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن أندية الأولى لديها اللاعبون الأكفاء القادرون على جعل الدوري من أقوى الدوريات وعدم الحاجة لعودة اللاعب الأجنبي للمشاركة بدليل ظهور أكثر من لاعب في خارطة الفرق وتألقهم كهداف الدوري، مهاجم هجر خالد الرجيب ووصيفه، مهاجم أبها أحمد مفلح.
وأضاف "ما الفائدة من عودة اللاعب الأجنبي في ظل تألق اللاعبين المحليين؟"، مؤكدا أن الأصوات التي نادت بإلغاء قرار الاستعانة باللاعبين الأجانب أثبتت صواب رأيها ورأينا الدوري يزخر بالمواهب التي لفتت أنظار الأندية الكبيرة ولقيت إشادة واسعة من قبل المحللين والخبراء.
فيما أكد لاعب أبها علي العلياني أن الاستعانة بلاعب أجنبي لكل فريق ربما تؤتي ثمارها لو تمت العناية في الاختيار وإسناد هذه المهمة للمختصين دون تدخل الإداريين، وقال "وجود لاعب أجنبي لكل فريق من الممكن أن يرفع من مستوى الفرق والدوري في آن واحد ويطور مستوى بقية اللاعبين متى ما تمت العناية بالاختيار".
من جانبه أكد لاعب فريق ضمك سعيد منيع أن خطوة إعادة المحترف الأجنبي للمشاركة في دوري الأولى تحتاج لكثير من الضوابط حتى تحقق فائدتها المرجوة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لن تحقق أي إضافة لو تمت بدون ضوابط، موضحا أن تلك الضوابط تتمثل باختيار الأجانب الأكفاء الذين يقدمون نموذجا للاعب المحترف الذي يقتدى به من حيث المستوى الفني والانضباط داخل وخارج النادي والسلوكيات.
وقال منيع إن الأرجح عدم نجاح الخطوة في ظل عدم توفق أندية الدرجة الممتازة التي تمتلك الإمكانيات المالية الكبيرة والدعم الشرفي القوي في التعاقد مع لاعبين أكفاء، وقال "المنطق يؤكد صعوبة توفر السيولة المالية لدى الأندية للتعاقد مع اللاعبين الذين يدعمونها".
وطالب بعدم منح الموضوع أكثر مما يستحق، وقال "اللاعب الأجنبي مجرد إضافة لأي فريق في حالة التوفيق في التعاقد معه، والأساس هو الـ 11 لاعباً الأساسيون وبدلاؤهم".
واتفق لاعب الوسط الضمكاوي وصانع الألعاب سعد مبارك مع ما ذهب إليه منيع، وقال "دوري الأولى بدأ يتلافى السلبيات التي تراكمت في سنوات طويلة، وأصبح مضرباً للمثل في التنافس القوي على مستوى الصعود والهبوط، ولذلك فأي خطوة تطبق تحتاج لكثير من الضبط والدراسة حتى تتحقق الفائدة المرجوة وتطويره واستفادة جميع الأندية على حد سواء من أي شيء".




مدرب: عودة الأجانب تمنع ظهور المواهب

أكد مساعد مدرب فريق أبها، الوطني سعد البشري أنه من أشد الرافضين لعودة اللاعب الأجنبي لدوري أندية الدرجة الأولى في الموسم المقبل.
وأشار البشري إلى أن سلبيات عودة اللاعب الأجنبي تكاد تكون طاغية، ولعل أبرزها التسبب في عدم ظهور مواهب ة كالتي قدمتها فرق أبها والخليج وهجر في الموسم الحالي، وإهدار أموال طائلة من خزائن الأندية التي تعاني الأمرين من غياب الدعم الكافي الذي يلبي احتياجاتها.
وأبان أن أندية الأولى لا تمتلك القدرة على دفع المبالغ التي تجلب اللاعبين الأجانب الأكفاء الذين يدعمونها ويضيفون للدوري، وقال "أقل مبلغ ممكن أن تتعاقد به مع لاعب مقنع يتراوح بين المليون إلى 2.5 مليون ريال، ونصف هذا المبلغ غير متوفر في أغلب أندية الأولى".
وقال إن الفرق التي تنادي بعودة اللاعب الأجنبي هي التي تفتقد المواهب كأندية منطقة القصيم والمجمعة، بعكس أندية منطقة عسير وجازان والمدينة المنورة والشرقية التي تزخر بالمواهب الكروية القادرة على اللعب للمنتخبات الوطنية وتقديم المستويات الكبيرة.
شرفي يعارض عودة اللاعب الأجنبي

عارض رئيس نادي أبها الأسبق عبدالوهاب بن مجثل عودة المحترف الأجنبي للمشاركة في دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم.
وبرر ابن مجثل أسباب معارضته بعدم تقديم المحترف الأجنبي للمستوى المقنع في المواسم التي كان مسموحاً فيها بالاستعانة به، إضافة إلى أن سلوك كثير ممن شاركوا في الدوري لم تكن تتوافق مع ثقافة وأخلاقيات المجتمع السعودي، واستنزاف أموال الأندية التي تعاني كثيراً من الشح المالي في مواردها، ولأن عودة الأجنبي للمشاركة في دوري المظاليم ستكون على حد رأيه على حساب اللاعب المحلي حتماً.
ودعا ابن مجثل إلى وقف المطالبات التي ترتفع بعد كل موسم بهذا الشأن، وقال "لا يطالب بعودة اللاعب سوى عدد قليل من أندية الأولى التي لديها المقدرة المالية، على عكس أغلبها التي لا تجد في كثير من الأحيان قيمة معسكر لمباراة واحدة".
وأضاف "دوري الأولى في موسمه الماضي كان في أبهى صوره، واحتدمت المنافسة فيه بين كل الفرق باستثناء الفيحاء على الصعود والهبوط، دون مشاركة اللاعب الأجنبي، وذلك يؤكد وجود عدد من المواهب الكروية لدى أندية الأولى القادرين على سد غياب اللاعب الأجنبي وتقديم مردود فني أفضل مما يقدمه الأجنبي وبأقل من نصف تكلفته".
عضو في اتحاد القدم: قدرة النادي المادية هي الفيصل


بدا عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم إبراهيم فهد الربدي غير ميال لتشجيع فكرة عودة أندية الدرجة الأولى إلى الاستعانة باللاعبين الأجانب، مركزاً على ضرورة أن تعتمد هذه الأندية على نفسها وعلى شبابها الذين يمكن أن يخدموا أنديتهم لسنوات كثيرة، عكس اللاعب الأجنبي الذي يمكن أن يضع هذه الأندية محدودة الموارد في مأزق مالي كبير.
وقال الربدي "من الممكن طرح موضوع تعاقد نادي الدرجة الأولى مع لاعب أجنبي واحد، شرط أن تكون هناك ضوابط وشروط للتعاقد، فمن المستحيل أن تتم الاستفادة من لاعب يكون مستواه متدنياً وأقل من مستوى نظيره المحلي".
وأضاف "أعتقد أن القدرة المالية للأندية تعد فاصلة محددة لدراسة التعاقد مع اللاعب غير المحلي، فهناك أندية ليس لها أي إيرادات أو دخل مالي، وبتعاقدها مع لاعبين غير محليين ستتورط في مقدمات عقود مالية كبيرة، ومن ثم تبدأ الدخول في متاهات قد تتطور إلى رفع شكاوى على تلك الأندية، وأنا مع دراسة القضية من جميع جوانبها بحيث تكون قدرة النادي المالية هي الفيصل".
:0006[1]:
الوطن/
أبها، بريدة: الوطن، محمد شامي، علي اليامي

الملكي
06-07-2008, 06:19 AM
http://www.x66x.com/download/31894849f4ef514da.gif (http://www.x66x.com)