الكاسر
05-25-2008, 09:13 PM
منقول
صحيفة عين
العدد الثلاثون
الاثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ 19 مايو 2008 م
..............الرياض ـ فهد القحطاني .
منذ مدة وهي تقبع في سجن النساء في جازان ( جنوب المملكة
العربية السعودية ) سيدة سعودية تبلغ من العمر 52 عاما واسمها
( مريم هزازي ) والتي أقدمت على قتل زوجها من خلال طلقات
رصاص سلاح كان بحوزتها حيث كانت تحمي بهذا السلاح مزرعة ا
الأسرة من هجمات القرود ولكن خلافا حادا نشأ بينها وبين زوجها
جعلها تفقد أعصابها وتوجه الطلقات صوب صدر زوجها لترديه قتيلا
وقد قالت عن ذلك : ( أطلقت النار عليه وأنا في حالة نفسية تعامله
العنيف معي وضربي بقسوة والذي وصل في إحدى الحالات إلى
كسر يدي ) مريم الهزازي لا تزال بانتظار لحظة القصاص خاصة وأن
أبناءها الثلاثة وبناتها الأربع والذين يتجاوزون سن الرشد كلهم
يطالبون بالقصاص منها رغم أنها هي التي أرضعتهم وربتهم , ومريم
وهي تغالب أحزانها وأوجاعها وتسمع أن أبناءها هم من يريدون ا
الاقتصاص من قاتل أبيهم والأكثر إيلاما في هذا الأمر والأشد بؤسا
في هذه القضية أن الحصول على عفو لإعتاق رقبة هذه السيدة
من أولادها ليس بالأمر الهين , حيث باءت كل المحاولات التي قادها
بعض فاعلي الخير لإنقاذها بالفشل إذ رفض أولادها العفو عنها .
.............................. .............................. .........
صحيفة عين
العدد الثلاثون
الاثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ 19 مايو 2008 م
..............الرياض ـ فهد القحطاني .
منذ مدة وهي تقبع في سجن النساء في جازان ( جنوب المملكة
العربية السعودية ) سيدة سعودية تبلغ من العمر 52 عاما واسمها
( مريم هزازي ) والتي أقدمت على قتل زوجها من خلال طلقات
رصاص سلاح كان بحوزتها حيث كانت تحمي بهذا السلاح مزرعة ا
الأسرة من هجمات القرود ولكن خلافا حادا نشأ بينها وبين زوجها
جعلها تفقد أعصابها وتوجه الطلقات صوب صدر زوجها لترديه قتيلا
وقد قالت عن ذلك : ( أطلقت النار عليه وأنا في حالة نفسية تعامله
العنيف معي وضربي بقسوة والذي وصل في إحدى الحالات إلى
كسر يدي ) مريم الهزازي لا تزال بانتظار لحظة القصاص خاصة وأن
أبناءها الثلاثة وبناتها الأربع والذين يتجاوزون سن الرشد كلهم
يطالبون بالقصاص منها رغم أنها هي التي أرضعتهم وربتهم , ومريم
وهي تغالب أحزانها وأوجاعها وتسمع أن أبناءها هم من يريدون ا
الاقتصاص من قاتل أبيهم والأكثر إيلاما في هذا الأمر والأشد بؤسا
في هذه القضية أن الحصول على عفو لإعتاق رقبة هذه السيدة
من أولادها ليس بالأمر الهين , حيث باءت كل المحاولات التي قادها
بعض فاعلي الخير لإنقاذها بالفشل إذ رفض أولادها العفو عنها .
.............................. .............................. .........