flowers_girl
05-24-2008, 01:44 PM
قال مسؤولون أتراك واسرائيليون امس ان اسرائيل وسورية ستعاودان محادثات السلام غير المباشرة بوساطة تركية قريبا، في وقت اعرب رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت الذي استجوبته الشرطة للمرة الثانية في شبهة تلقي رشاوى، عن عزمه «الانتقال في أقرب وقت ممكن الى مفاوضات مباشرة مع سورية». :017::017:
وصرح مسؤول تركي بأن الطرفين السوري والاسرائيلي «وافقا على الاجتماع بانتظام، والجولة المقبلة ستعقد في اسطنبول خلال اسبوع او عشرة ايام». كما توقع الناطق باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية مارك ريغيف عقد جلسة أخرى من المحادثات قريباً.:056::056:
ونقل كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية ناحوم بارنياع أمس عن أولمرت قوله انه عازم على «الانتقال في أقرب وقت ممكن لمفاوضات مباشرة مع سورية» تتناول القضايا الجوهرية، وفي مقدمها الحدود والجداول الزمنية والترتيبات الأمنية وماهية السلام وقضية المياه. وأضاف أن اولمرت خطا خطوته بدعم من وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الأركان الجنرال غابي أشكنازي، وانه نجح في إقناع الرئيس جورج بوش بعدم التوقيع على أي اتفاق يبقي سورية في محور الشر، وبعدم معارضة معاودة المفاوضات مع دمشق.
:57_asmilies-com:
وكتبت صحيفة «هآرتس» ان أولمرت اكد، في محادثات داخلية مع أوساطه القريبة، انه ينوي مواصلة المفاوضات في المسارين الفلسطيني والسوري، الا ان الصحيفة نقلت ايضا عن مسؤول رفيع في مكتبه قوله ان القيادة الإسرائيلية تقدّر أن احتمال التوصل إلى اتفاق مع سورية أقوى من التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، وان اي اتفاق مع دمشق سيكون قابلاً للتطبيق فورا.:056:
في غضون ذلك، تواصل الانقسام في الموقف الاسرائيلي من معاودة المفاوضات مع سورية. وفيما أشارت الصحف العبرية إلى أن رئيس الأركان وسائر قادة الجيش يؤيدون «بشكل جارف» المفاوضات التي «من شأنها أن تخفف التوتر عند الحدود» وان تبدد مخاوف سورية من هجوم إسرائيلي وان تؤدي الى «قطع علاقاتها بإيران وحزب الله»، رأت شعبة الاستخبارات العسكرية أن سورية معنية باستئناف المفاوضات فقط من أجل الخروج من عزلتها الدولية. في حين واصل اليمين الإسرائيلي اتهام اولمرت بمناورات إعلامية بهدف لفت الأنظار عن التحقيق معه في الفساد. وأعلن زعيم حزب «ليكود» بنيامين نتانياهو المرشح بحسب استطلاعات الرأي للفوز في أي انتخابات برلمانية مقبلة، أنه لا يعتزم احترام أي اتفاق يتوصل إليه أولمرت مع سورية، متهماً أولمرت «الغارق حتى عنقه في الفساد» بالتفريط بمصالح إسرائيل الأمنية والسياسية في مقابل بقائه السياسي.:017:
وكان اولمرت خضع امس إلى استجواب الشرطة بشبهة تلقيه بشكل غير قانوني مئات آلاف الدولارات من رجل الأعمال اليهودي الأميركي موشيه تالانسكي على مدى سنوات كثيرة سبقت تسلمه منصبه الحالي. ويسعى المحققون إلى التوصل إلى أدلة دامغة لتلقي اولمرت الرشوة، ما سيتيح للنيابة توجيه لائحة اتهام ضده.
:57_asmilies-com:
وأفادت الإذاعة العسكرية أن التحقيق أمس تناول شبهات مختلفة مثل الاحتيال وتبييض أموال وخرق قانون تمويل الانتخابات ومخالفات ضريبية وخيانة الثقة وربما الرشوة. وتوقعت وسائل الإعلام أن يكون المحققون واجهوا رئيس الحكومة بأدلة ة تثبت الشبهات ضده تم جمعها خلال التحقيق مع تالانسكي، ومع شريك اولمرت السابق في مكتب المحاماة وصديقه الشخصي المحامي اوري ميسر، ومع مديرة مكتب اولمرت شولا زاكين.:017:
وصرح مسؤول تركي بأن الطرفين السوري والاسرائيلي «وافقا على الاجتماع بانتظام، والجولة المقبلة ستعقد في اسطنبول خلال اسبوع او عشرة ايام». كما توقع الناطق باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية مارك ريغيف عقد جلسة أخرى من المحادثات قريباً.:056::056:
ونقل كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية ناحوم بارنياع أمس عن أولمرت قوله انه عازم على «الانتقال في أقرب وقت ممكن لمفاوضات مباشرة مع سورية» تتناول القضايا الجوهرية، وفي مقدمها الحدود والجداول الزمنية والترتيبات الأمنية وماهية السلام وقضية المياه. وأضاف أن اولمرت خطا خطوته بدعم من وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الأركان الجنرال غابي أشكنازي، وانه نجح في إقناع الرئيس جورج بوش بعدم التوقيع على أي اتفاق يبقي سورية في محور الشر، وبعدم معارضة معاودة المفاوضات مع دمشق.
:57_asmilies-com:
وكتبت صحيفة «هآرتس» ان أولمرت اكد، في محادثات داخلية مع أوساطه القريبة، انه ينوي مواصلة المفاوضات في المسارين الفلسطيني والسوري، الا ان الصحيفة نقلت ايضا عن مسؤول رفيع في مكتبه قوله ان القيادة الإسرائيلية تقدّر أن احتمال التوصل إلى اتفاق مع سورية أقوى من التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، وان اي اتفاق مع دمشق سيكون قابلاً للتطبيق فورا.:056:
في غضون ذلك، تواصل الانقسام في الموقف الاسرائيلي من معاودة المفاوضات مع سورية. وفيما أشارت الصحف العبرية إلى أن رئيس الأركان وسائر قادة الجيش يؤيدون «بشكل جارف» المفاوضات التي «من شأنها أن تخفف التوتر عند الحدود» وان تبدد مخاوف سورية من هجوم إسرائيلي وان تؤدي الى «قطع علاقاتها بإيران وحزب الله»، رأت شعبة الاستخبارات العسكرية أن سورية معنية باستئناف المفاوضات فقط من أجل الخروج من عزلتها الدولية. في حين واصل اليمين الإسرائيلي اتهام اولمرت بمناورات إعلامية بهدف لفت الأنظار عن التحقيق معه في الفساد. وأعلن زعيم حزب «ليكود» بنيامين نتانياهو المرشح بحسب استطلاعات الرأي للفوز في أي انتخابات برلمانية مقبلة، أنه لا يعتزم احترام أي اتفاق يتوصل إليه أولمرت مع سورية، متهماً أولمرت «الغارق حتى عنقه في الفساد» بالتفريط بمصالح إسرائيل الأمنية والسياسية في مقابل بقائه السياسي.:017:
وكان اولمرت خضع امس إلى استجواب الشرطة بشبهة تلقيه بشكل غير قانوني مئات آلاف الدولارات من رجل الأعمال اليهودي الأميركي موشيه تالانسكي على مدى سنوات كثيرة سبقت تسلمه منصبه الحالي. ويسعى المحققون إلى التوصل إلى أدلة دامغة لتلقي اولمرت الرشوة، ما سيتيح للنيابة توجيه لائحة اتهام ضده.
:57_asmilies-com:
وأفادت الإذاعة العسكرية أن التحقيق أمس تناول شبهات مختلفة مثل الاحتيال وتبييض أموال وخرق قانون تمويل الانتخابات ومخالفات ضريبية وخيانة الثقة وربما الرشوة. وتوقعت وسائل الإعلام أن يكون المحققون واجهوا رئيس الحكومة بأدلة ة تثبت الشبهات ضده تم جمعها خلال التحقيق مع تالانسكي، ومع شريك اولمرت السابق في مكتب المحاماة وصديقه الشخصي المحامي اوري ميسر، ومع مديرة مكتب اولمرت شولا زاكين.:017: