السيد عمر المتحمي الهاشمي
05-20-2008, 11:22 PM
أ أنت التي أورثتني الأرقا ... أم ان نحسي أ ُبددُهُ فما نفقا ؟
جودي على ناشدٍ كلم ٍ ... هوى بطلق ٍ أما حان مُنطلقا ؟
يابغية الصمت ماللنفس تذكرة ... لعل النفس إن خوطبت تفقا!
فما في العقل تسلية لمصطبر ٍ ... وما بالحمق تورية لمُنتطقا!
أكان العذر لا علم لي بكم ... ها قد علمت فصار العذر مُختلقا!
يابغية الصمت بانت جنايتكِ ... فما أقبح العذر من مالق ٍ ملقا !
ردي فإني عاشق شفق ... أوشي النظم من شفقي ليحترقا!
وخاطبي الصمت أن يهجر مسيرته... أما للصمت من ود ٍ وإن صدقا!
فما قيل مات الحسُ في جسد ٍ ... إلا توارى وكم حي كمُختلقا !
أ يوقظ الحب في قلب ميتة ٍ ... تحيا بقبر ٍ فسيح اللحد والطُرقا !
يابغية الصمت ما كلت رواحلنا ... تسعى إليك فما خالبٌ برقا !
أفي الطغيان من عجب ٍ لمنخلقٍ ..وهل لصمت من بكمٍ لمن شهقا
أنى ؟ وليلي سالكٌ طُرق ... جادت إلي بالحيات والسلقا !
يابغية الصمت جودٌ مواقفه ... إذ لم يبالي بنهش ٍ ساعة الرمقا !
وإن كبوة جادت بها خدعٌ ... فإن العزم يحمله فما غرقا !
يابغية الصمت لو تجديك مغفرتي ... فعفوي كريم ضم أو عتقا !
أ أنت التي أهديت لي عبراً ... أم ان عزماً جاز بي نفقا ؟
فما في اليم من جُمل تُقاطعني ... ولا في البر أجمعه ولا الأفقا !
يابغية الصمت أحزاني مُصيبتكِ ... ياما خُدعت بتدليس ٍ لملتفقا !
كأن الصد من حكم ٍ لحكمته ... لكنما العبدُ لو يدري لما استبقا !
جودي على ناشدٍ كلم ٍ ... هوى بطلق ٍ أما حان مُنطلقا ؟
يابغية الصمت ماللنفس تذكرة ... لعل النفس إن خوطبت تفقا!
فما في العقل تسلية لمصطبر ٍ ... وما بالحمق تورية لمُنتطقا!
أكان العذر لا علم لي بكم ... ها قد علمت فصار العذر مُختلقا!
يابغية الصمت بانت جنايتكِ ... فما أقبح العذر من مالق ٍ ملقا !
ردي فإني عاشق شفق ... أوشي النظم من شفقي ليحترقا!
وخاطبي الصمت أن يهجر مسيرته... أما للصمت من ود ٍ وإن صدقا!
فما قيل مات الحسُ في جسد ٍ ... إلا توارى وكم حي كمُختلقا !
أ يوقظ الحب في قلب ميتة ٍ ... تحيا بقبر ٍ فسيح اللحد والطُرقا !
يابغية الصمت ما كلت رواحلنا ... تسعى إليك فما خالبٌ برقا !
أفي الطغيان من عجب ٍ لمنخلقٍ ..وهل لصمت من بكمٍ لمن شهقا
أنى ؟ وليلي سالكٌ طُرق ... جادت إلي بالحيات والسلقا !
يابغية الصمت جودٌ مواقفه ... إذ لم يبالي بنهش ٍ ساعة الرمقا !
وإن كبوة جادت بها خدعٌ ... فإن العزم يحمله فما غرقا !
يابغية الصمت لو تجديك مغفرتي ... فعفوي كريم ضم أو عتقا !
أ أنت التي أهديت لي عبراً ... أم ان عزماً جاز بي نفقا ؟
فما في اليم من جُمل تُقاطعني ... ولا في البر أجمعه ولا الأفقا !
يابغية الصمت أحزاني مُصيبتكِ ... ياما خُدعت بتدليس ٍ لملتفقا !
كأن الصد من حكم ٍ لحكمته ... لكنما العبدُ لو يدري لما استبقا !