ღ PR!NCEღ
05-17-2008, 12:32 AM
محملاً بمسؤولية وطنية، ومزوداً بقيم إسلامية عريقة يواصل المبتعث السعودي للولايات المتحدة الأمريكية نزيه العثماني جولاته بمدارس ولاية بنسلفانيا للتعريف بالمملكة.
وكان العثماني قد استجاب ضمن عدد من الطلبة المبتعثين السعوديين والعرب لدعوة وجهتها منظمة مجلس شؤون العالم غير الربحية للمشاركة في برنامج "السفراء الطلاب". ويهدف البرنامج إلى تعريف الطلاب الأمريكيين في مدارس التعليم العام بثقافات الشعوب وعاداتها وأوضاعها الإقليمية.
وحرص العثماني بدوره على ضم ابنته المبتعثة دانية لهذا البرنامج الكبير الذي بدأه بزيارة لمدرسة فردريك العالمية مستعرضا النهضة العمرانية التي تشهدها المملكة.
استجاب عدد من الطلبة السعوديين والعرب للدعوة التي وجهتها منظمة مجلس شؤون العالم غير الربحية في مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية للمشاركة في برنامج "السفراء الطلاب" الذي يهدف إلى تعريف الطلاب الأمريكيين في مدارس التعليم العام بدول العالم الإسلامي بشكل عام، ودول الشرق الأوسط والخليج بشكل خاص، من خلال مشاركة عدد من الطلاب المسلمين والعرب من مختلف الدول الإسلامية والشرق أوسطية في جولات ميدانية على عدد من المدارس العامة بولاية بنسلفانيا، وتنفيذ البرامج الثقافية الإثرائية والحوارية والتعريفية للطلاب.
وتعد منظمة مجلس شؤون العالم إحدى المنظمات غير الربحية في الولايات المتحدة، وتهدف لرفع مستوى الوعي لدى الشارع الأمريكي تجاه ما يجري في مختلف دول العالم، ويأتي برنامج السفراء الطلاب ضمن اهتمامات المجلس برفع مستوى الوعي الثقافي لدى طلبة مدارس ولاية بنسلفانيا ومدينة بيتسبرج بمجتمع ودول الشرق الأوسط، من خلال التعرف على ثقافات الشعوب وعاداتها، والأوضاع الإقليمية والاجتماعية في تلك الدول.
وشمل برنامج السفراء الطلاب إقامة "مؤتمر طلابي عام" عن دول الشرق الأوسط حضره أكثر من 360 طالبا وطالبة أمريكيين من قرابة 12 مدرسة متوسطة بمدينة بيتسبرج في ولاية بنسلفانيا، ومثل كل مدرسة قرابة 30 طالبا وطالبة تم اختيارهم كطلاب متميزين فيها للمشاركة في هذا المؤتمر الذي قسمه المنظمون إلى جزأين رئيسين، أولهما عبارة عن محاضرة رئيسة، والثاني عبارة عن ورش عمل متعددة، وتم تقسم الطلاب والطالبات المشاركين بها على مجموعات تتناول كل منها دولة معينة من دول الشرق الأوسط، بمشاركة فاعلة من المبتعثين العرب والسعوديين.
محاضرة مدرسية
وذكر المبتعث السعودي نزيه العثماني أحد السفراء الطلاب أنه زار مدرسة فردريك العالمية للحديث عن المملكة، حيث شهد المحاضرة التي نفذها بهذه المدرسة قرابة 90 طالبا وطالبة، واستعرض فيها النهضة العمرانية والتنوع الجغرافي والثقافي في المملكة، وتناول خلال العرض أبرز العادات والتقاليد التي تختلف من منطقة إلى أخرى داخل السعودية، وتناول العلاقات السعودية الأمريكية، والتبادل التجاري بينهما، وركز على أهمية وثقل المملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
أسماء باللغة العربية
وشاركت المبتعثة دانيه نزيه العثماني في هذه الزيارة التي امتدت إلى العديد من مدارس ولاية بنسلفانيا، وقالت إنها نفذت فقرة التعريف بلغة المملكة من خلال كتابة أسماء الطلبة باللغة العربية على كروت تقدمها للطلاب للتعريف بحروف اللغة العربية، وعملت على توزيع عدد من المنشورات التي أصدرتها الملحقية الثقافية السعودية والمكتب الإعلامي الخاص بسفارة خادم الحرمين في واشنطن، وهي منشورات تتحدث عن دور المرأة السعودية في المجتمع، والنظام التعليمي في المملكة، إضافة لنبذة عن التنمية والنهضة في المملكة، ونماذج ووصفات لمأكولات شعبية سعودية.
وأكدت دانية أن مديرات ومديري المدارس بمدينة بيتسبرج يرحبون بمثل هذه الزيارات التي يسعد بها طلاب المدارس الأمريكية، وستعمل على إضافة المعلومات التي تم التركيز عليها خلال المحاضرة التي قدمها والدها في منهج مادة الدراسات الاجتماعية، وستطلب من جميع الطلبة قراءة تلك المنشورات الخاصة بالمملكة، وكتابة تقارير سريعة عما تعلموه منها.
عروض إلكترونية
وأشار المبتعث أسامة سمرقندي إلى أن الطلبة والطالبات الحضور تفاعلوا مع العروض الالكترونية التي أبرزت صورا مختلفة من مناطق المملكة بطريقة مذهلة خلال الزيارات وخلال المؤتمر الطلابي، وأن الجميع فوجئوا بالنهضة العمرانية والتنوع الجغرافي في المملكة، وأن أسئلة الطلاب والحضور ركزت على الدين الإسلامي وتعاليمه، وكيفية الصلاة، والحجاب ودور المرأة في المجتمع السعودي.
وأضاف سمرقندي أن زميلهم الطالب الكويتي عادل العنزي شارك في برنامج الزيارات الميدانية للمدارس مع الوفد العربي، وقام بزيارة ثانوية ولكنزبرج في مدينة بيتسبرج، وتحدث في هذه المدرسة عن دولة الكويت في محاضرة حضرها 70 طالبا وطالبة، وذكر أن الطالب العنزي ركز في محاضرته على تاريخ دولة الكويت، إضافة إلى موقعها الجغرافي، والعادات والتقاليد المنتشرة فيها، وجاءت أسئلة الطلاب والطالبات في محاضرته حول أنماط الحياة والنهضة والتنمية في الكويت.
صورة خاطئة
ولفت سمرقندي إلى صورة خاطئة منتشرة عن طبيعة الحياة في دول الخليج بين الطلاب الأمريكيين اتضحت من خلال أسئلتهم في جميع المحاضرات والزيارات التي تم تنفيذها، واستغرب عدد من الطلبة مشاهدة صور المباني الحديثة، والشوارع المتسعة، والجامعات ومراكز التسوق الكبرى المنتشرة في مختلف الدول الخليجية والعربية.
وأشار كل من المبتعثين عبد الله العمري ومحمد الحجيلي وشهاب الحربي إلى أن المحاضرة الرئيسة في مؤتمر التعريف بدول الشرق الأوسط التي ألقاها زميلهم المبتعث نزيه العثماني ركزت على دحر التشويه الإعلامي ضد الوطن العربي الممارس بشكل متعمد من قبل مؤسسة هوليود، وطالب بضرورة إبراز كافة ثقافات العالم.
وأوضحوا أن المحاضرة تناولت أهمية التواصل مع شعوب العالم المختلفة، والتعرف على الهموم المشتركة بين الشعوب من أجل التعاون لبناء الأرض بدل الاستسلام للانطباعات السلبية عن الآخرين، وأن هذه الانطباعات تولدت من خلال الصور النمطية السلبية التي عادة ما يبثها الإعلام عن الآخرين، وأعربوا عن سعادتهم البالغة بمشاركة الطلاب الأمريكيين في ورش العمل التي تناولت ثقافات وعادات وأبرز ملامح دول الشرق الأوسط وخاصة المملكة العربية السعودية.
وتلقى الطلبة المشاركون في المؤتمر والعمل الميداني خطابات شكر وتقدير من مجلس شؤون العالم ، وذكرت ماجي منسقة المؤتمر في خطابها أن مشاركة الطلبة السعوديين في البرنامج كانت الأبرز لكونها شملت كما كبيرا من المعلومات التي تلقاها الطلبة والطالبات، وتمنت أن يستمر تفاعل الطلبة السعوديين مع مثل هذه الأنشطة التي تهدف لتعريف مجتمع بيتسبرج بثقافات وعادات شعوب العالم المختلفة.
وكان العثماني قد استجاب ضمن عدد من الطلبة المبتعثين السعوديين والعرب لدعوة وجهتها منظمة مجلس شؤون العالم غير الربحية للمشاركة في برنامج "السفراء الطلاب". ويهدف البرنامج إلى تعريف الطلاب الأمريكيين في مدارس التعليم العام بثقافات الشعوب وعاداتها وأوضاعها الإقليمية.
وحرص العثماني بدوره على ضم ابنته المبتعثة دانية لهذا البرنامج الكبير الذي بدأه بزيارة لمدرسة فردريك العالمية مستعرضا النهضة العمرانية التي تشهدها المملكة.
استجاب عدد من الطلبة السعوديين والعرب للدعوة التي وجهتها منظمة مجلس شؤون العالم غير الربحية في مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية للمشاركة في برنامج "السفراء الطلاب" الذي يهدف إلى تعريف الطلاب الأمريكيين في مدارس التعليم العام بدول العالم الإسلامي بشكل عام، ودول الشرق الأوسط والخليج بشكل خاص، من خلال مشاركة عدد من الطلاب المسلمين والعرب من مختلف الدول الإسلامية والشرق أوسطية في جولات ميدانية على عدد من المدارس العامة بولاية بنسلفانيا، وتنفيذ البرامج الثقافية الإثرائية والحوارية والتعريفية للطلاب.
وتعد منظمة مجلس شؤون العالم إحدى المنظمات غير الربحية في الولايات المتحدة، وتهدف لرفع مستوى الوعي لدى الشارع الأمريكي تجاه ما يجري في مختلف دول العالم، ويأتي برنامج السفراء الطلاب ضمن اهتمامات المجلس برفع مستوى الوعي الثقافي لدى طلبة مدارس ولاية بنسلفانيا ومدينة بيتسبرج بمجتمع ودول الشرق الأوسط، من خلال التعرف على ثقافات الشعوب وعاداتها، والأوضاع الإقليمية والاجتماعية في تلك الدول.
وشمل برنامج السفراء الطلاب إقامة "مؤتمر طلابي عام" عن دول الشرق الأوسط حضره أكثر من 360 طالبا وطالبة أمريكيين من قرابة 12 مدرسة متوسطة بمدينة بيتسبرج في ولاية بنسلفانيا، ومثل كل مدرسة قرابة 30 طالبا وطالبة تم اختيارهم كطلاب متميزين فيها للمشاركة في هذا المؤتمر الذي قسمه المنظمون إلى جزأين رئيسين، أولهما عبارة عن محاضرة رئيسة، والثاني عبارة عن ورش عمل متعددة، وتم تقسم الطلاب والطالبات المشاركين بها على مجموعات تتناول كل منها دولة معينة من دول الشرق الأوسط، بمشاركة فاعلة من المبتعثين العرب والسعوديين.
محاضرة مدرسية
وذكر المبتعث السعودي نزيه العثماني أحد السفراء الطلاب أنه زار مدرسة فردريك العالمية للحديث عن المملكة، حيث شهد المحاضرة التي نفذها بهذه المدرسة قرابة 90 طالبا وطالبة، واستعرض فيها النهضة العمرانية والتنوع الجغرافي والثقافي في المملكة، وتناول خلال العرض أبرز العادات والتقاليد التي تختلف من منطقة إلى أخرى داخل السعودية، وتناول العلاقات السعودية الأمريكية، والتبادل التجاري بينهما، وركز على أهمية وثقل المملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
أسماء باللغة العربية
وشاركت المبتعثة دانيه نزيه العثماني في هذه الزيارة التي امتدت إلى العديد من مدارس ولاية بنسلفانيا، وقالت إنها نفذت فقرة التعريف بلغة المملكة من خلال كتابة أسماء الطلبة باللغة العربية على كروت تقدمها للطلاب للتعريف بحروف اللغة العربية، وعملت على توزيع عدد من المنشورات التي أصدرتها الملحقية الثقافية السعودية والمكتب الإعلامي الخاص بسفارة خادم الحرمين في واشنطن، وهي منشورات تتحدث عن دور المرأة السعودية في المجتمع، والنظام التعليمي في المملكة، إضافة لنبذة عن التنمية والنهضة في المملكة، ونماذج ووصفات لمأكولات شعبية سعودية.
وأكدت دانية أن مديرات ومديري المدارس بمدينة بيتسبرج يرحبون بمثل هذه الزيارات التي يسعد بها طلاب المدارس الأمريكية، وستعمل على إضافة المعلومات التي تم التركيز عليها خلال المحاضرة التي قدمها والدها في منهج مادة الدراسات الاجتماعية، وستطلب من جميع الطلبة قراءة تلك المنشورات الخاصة بالمملكة، وكتابة تقارير سريعة عما تعلموه منها.
عروض إلكترونية
وأشار المبتعث أسامة سمرقندي إلى أن الطلبة والطالبات الحضور تفاعلوا مع العروض الالكترونية التي أبرزت صورا مختلفة من مناطق المملكة بطريقة مذهلة خلال الزيارات وخلال المؤتمر الطلابي، وأن الجميع فوجئوا بالنهضة العمرانية والتنوع الجغرافي في المملكة، وأن أسئلة الطلاب والحضور ركزت على الدين الإسلامي وتعاليمه، وكيفية الصلاة، والحجاب ودور المرأة في المجتمع السعودي.
وأضاف سمرقندي أن زميلهم الطالب الكويتي عادل العنزي شارك في برنامج الزيارات الميدانية للمدارس مع الوفد العربي، وقام بزيارة ثانوية ولكنزبرج في مدينة بيتسبرج، وتحدث في هذه المدرسة عن دولة الكويت في محاضرة حضرها 70 طالبا وطالبة، وذكر أن الطالب العنزي ركز في محاضرته على تاريخ دولة الكويت، إضافة إلى موقعها الجغرافي، والعادات والتقاليد المنتشرة فيها، وجاءت أسئلة الطلاب والطالبات في محاضرته حول أنماط الحياة والنهضة والتنمية في الكويت.
صورة خاطئة
ولفت سمرقندي إلى صورة خاطئة منتشرة عن طبيعة الحياة في دول الخليج بين الطلاب الأمريكيين اتضحت من خلال أسئلتهم في جميع المحاضرات والزيارات التي تم تنفيذها، واستغرب عدد من الطلبة مشاهدة صور المباني الحديثة، والشوارع المتسعة، والجامعات ومراكز التسوق الكبرى المنتشرة في مختلف الدول الخليجية والعربية.
وأشار كل من المبتعثين عبد الله العمري ومحمد الحجيلي وشهاب الحربي إلى أن المحاضرة الرئيسة في مؤتمر التعريف بدول الشرق الأوسط التي ألقاها زميلهم المبتعث نزيه العثماني ركزت على دحر التشويه الإعلامي ضد الوطن العربي الممارس بشكل متعمد من قبل مؤسسة هوليود، وطالب بضرورة إبراز كافة ثقافات العالم.
وأوضحوا أن المحاضرة تناولت أهمية التواصل مع شعوب العالم المختلفة، والتعرف على الهموم المشتركة بين الشعوب من أجل التعاون لبناء الأرض بدل الاستسلام للانطباعات السلبية عن الآخرين، وأن هذه الانطباعات تولدت من خلال الصور النمطية السلبية التي عادة ما يبثها الإعلام عن الآخرين، وأعربوا عن سعادتهم البالغة بمشاركة الطلاب الأمريكيين في ورش العمل التي تناولت ثقافات وعادات وأبرز ملامح دول الشرق الأوسط وخاصة المملكة العربية السعودية.
وتلقى الطلبة المشاركون في المؤتمر والعمل الميداني خطابات شكر وتقدير من مجلس شؤون العالم ، وذكرت ماجي منسقة المؤتمر في خطابها أن مشاركة الطلبة السعوديين في البرنامج كانت الأبرز لكونها شملت كما كبيرا من المعلومات التي تلقاها الطلبة والطالبات، وتمنت أن يستمر تفاعل الطلبة السعوديين مع مثل هذه الأنشطة التي تهدف لتعريف مجتمع بيتسبرج بثقافات وعادات شعوب العالم المختلفة.