الشريف محمدالمدني النويري العقيلي
12-08-2009, 06:38 AM
لاتسألوا عن جدة !!! (http://www.bntjnan.com/vb/t16039.html)
قصيدة العشماوي في كارثة جدة:
لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ... لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا
لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ... قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟
لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ... فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا
أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ... والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟!
لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ... أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا
لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ... عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا
مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ... وعلى كراسيها الوثيرة دارا
مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ... جسداً تضعضع تحتها وأنهارا
لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ... دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا
مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ... فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى
وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ... تسبي برونق حُسْنها الأبصارا
صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ... صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً)
أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ... لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا
لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ... فالجرح فيها قد غدا موَّارا
لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ... بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا
ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ... مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا
السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ... إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا
فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ... هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟!
ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ... زار الفُلانَ، وليته ما زارا
قال المحدِّث: لا تسلني حينما ... زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا
ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ... وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا
حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ... عن ظهره المشؤوم حين أدارا
سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّما ... ألقى عليَّ سؤاله استنكارا
ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّما ... أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا)
ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ... وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا
هل كان أبكم - لا أظنُّ - وإنَّما ... يتباكم المتكبِّر استكبارا
فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ... حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا
ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ... ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا
قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ... أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا
وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ... ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا
وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ... حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا
ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ... ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا
يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ... غسل الدموعَ وأشرق استبشارا
إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ... فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا
ويقول والأمل الكبير يزيده ... أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا
يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ... لما نفضتَ عن الوجوه غبارا
واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ... في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا
ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ... وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا
يا خادم الحرمين تلك أمانة ... في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا
الله في القرآن أوصانا بها ... وبها نطيع المصطفى المختارا
في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ... تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا
تلك الأمانة حين نرعاها نرى ... ما يدفع الآثام والأوزارا
المملكة ستشهد تقلبات مناخية حادة ومفاجئة ... (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)
في تحذير لمتخصص:
المملكة ستشهد (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)تقلبات (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)مناخية (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)حادة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)ومفاجئة
الإثنين 20/12/1430 هـ 07 ديسمبر 2009 م العدد : 3095
سعود البركاتي ـ جدة
حذر أخصائي التغير المناخي رئيس قسم الأرصاد في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور منصور المزروعي من حصول ظواهر مناخية (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)حادة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)فجائية مستقبلا في مناطق أخرى من المملكة، في ظل التغيرات المناخية التي يواجهها العالم، والتي أدت إلى حدة وتطرف الظواهر الجوية.
واستشهد المزروعي في حديثه لـ «عكاظ» بالحوادث المناخية التي تأثرت بها عدد من دول العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، والتي تتصف بـ «الحدة» و«الفجائية السريعة»، كموجات الحر والبرد الشديدين والجفاف والفيضانات.
وخلص المزروعي إلى أنه «نتيجة لهذه التغيرات المناخية فإن التخطيط الحضري لمدينة جدة ومدن المملكة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)على حد سواء، لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار التطرف الحاصل في هذه الظواهر الجوية واعتماد كميات أمطار قد تصل إلى 100 ملليمتر تلافيا لحدوث كوارث بيئية مستقبلية»، منبها إلى ضرورة زيادة الوعي الإعلامي للمواطنين بهذه الظواهر عبر النشرات الجوية في القنوات المرئية والمسموعة والمقروءة.
المصدر / صحيفة عكاظ الالكترونية
مما راق لي
تقبلوا تحيتي
قصيدة العشماوي في كارثة جدة:
لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ... لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا
لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ... قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟
لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ... فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا
أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ... والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟!
لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ... أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا
لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ... عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا
مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ... وعلى كراسيها الوثيرة دارا
مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ... جسداً تضعضع تحتها وأنهارا
لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ... دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا
مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ... فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى
وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ... تسبي برونق حُسْنها الأبصارا
صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ... صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً)
أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ... لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا
لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ... فالجرح فيها قد غدا موَّارا
لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ... بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا
ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ... مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا
السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ... إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا
فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ... هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟!
ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ... زار الفُلانَ، وليته ما زارا
قال المحدِّث: لا تسلني حينما ... زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا
ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ... وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا
حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ... عن ظهره المشؤوم حين أدارا
سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّما ... ألقى عليَّ سؤاله استنكارا
ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّما ... أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا)
ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ... وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا
هل كان أبكم - لا أظنُّ - وإنَّما ... يتباكم المتكبِّر استكبارا
فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ... حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا
ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ... ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا
قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ... أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا
وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ... ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا
وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ... حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا
ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ... ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا
يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ... غسل الدموعَ وأشرق استبشارا
إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ... فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا
ويقول والأمل الكبير يزيده ... أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا
يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ... لما نفضتَ عن الوجوه غبارا
واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ... في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا
ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ... وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا
يا خادم الحرمين تلك أمانة ... في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا
الله في القرآن أوصانا بها ... وبها نطيع المصطفى المختارا
في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ... تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا
تلك الأمانة حين نرعاها نرى ... ما يدفع الآثام والأوزارا
المملكة ستشهد تقلبات مناخية حادة ومفاجئة ... (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)
في تحذير لمتخصص:
المملكة ستشهد (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)تقلبات (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)مناخية (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)حادة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)ومفاجئة
الإثنين 20/12/1430 هـ 07 ديسمبر 2009 م العدد : 3095
سعود البركاتي ـ جدة
حذر أخصائي التغير المناخي رئيس قسم الأرصاد في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور منصور المزروعي من حصول ظواهر مناخية (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)حادة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)فجائية مستقبلا في مناطق أخرى من المملكة، في ظل التغيرات المناخية التي يواجهها العالم، والتي أدت إلى حدة وتطرف الظواهر الجوية.
واستشهد المزروعي في حديثه لـ «عكاظ» بالحوادث المناخية التي تأثرت بها عدد من دول العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، والتي تتصف بـ «الحدة» و«الفجائية السريعة»، كموجات الحر والبرد الشديدين والجفاف والفيضانات.
وخلص المزروعي إلى أنه «نتيجة لهذه التغيرات المناخية فإن التخطيط الحضري لمدينة جدة ومدن المملكة (http://www.bntjnan.com/vb/t16059.html)على حد سواء، لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار التطرف الحاصل في هذه الظواهر الجوية واعتماد كميات أمطار قد تصل إلى 100 ملليمتر تلافيا لحدوث كوارث بيئية مستقبلية»، منبها إلى ضرورة زيادة الوعي الإعلامي للمواطنين بهذه الظواهر عبر النشرات الجوية في القنوات المرئية والمسموعة والمقروءة.
المصدر / صحيفة عكاظ الالكترونية
مما راق لي
تقبلوا تحيتي