توتة الحلوة
09-10-2009, 10:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أحبة .. هلاّ توقفتم معي للحظات فقط ، ولنفكر معا - بصدق - :
شهرٌ ما إن انتهى حتى فقدناه ، وأشهرٌ كثيرة انتظرناه ، وبشوق كنّا نسأل الله أن يبلغناه !
وها قد منّ علينا بالبلاغ !
أتى شهرنا المنتظر ، بل وهانحن اليوم نشهد ثلثيه
نعم رحل النصف ، بل أكثر !
هل شعرنا به ، وبنعمة إدراكنا له ؟!..
كيف كان حالنا معه في التسعة عشر يوماً التي مضت ؟!
هل كان الاستقبال على قدر الشوق؟!
يقول ابن القيم :
“الشوق يحمل المحب على العجلة في رضا المحبوب والمبادرة إليها على الفور ولو كان فيها تلفه”
هكذا حال المشتاق ، فإن كنت صادقًا في شوقك كان هذا حالك ، وإن لم يكن هذا حالك فراجع حساباتك، واستدرك !
هل أدركنا أن رمضان سيرحل عمّا قريب ، وسيودعنا كلّه كما ودعنا نصفه – وبلمحة بصر- !
أو ربما نحن من ودعناه ، فالموت لا ينتظر أحدا والحياة تشهد والنفس تغفل في الشهوات وترقد !
،
لنعوض ما فات ولنستدرك ما بقي ، ففي الباقي خيرٌ كثير كبيـــــر إن أحسنّــا وصدقنا !
لنشدّ على أنفسنا أكثر ، فأنفسنا بحاجة إلى هبة الكريم !
” ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر”
أعظم هبة وأغلى هدية ، ولن تنالها أي نفس !
“ومن حُرمها فقد حُرِم “
وأيّ حرمان وخسارة كتلك ..!
فهلاّ شمرنا عن ساعد الجد لنفوز بتلك الهبة الربانية !
وربي إنها غالية غالية ، فهنيئا لمن ظفر بها ..
“أسرع وحث السير جهدك إنما
مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس
وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان” ابن القيم رحمه الله
تقبل الله منّا ما مضى ، وأعاننا فيما بقى ، ورزقني وإياكم الفوز بليلة القدر ..
__________________
......
[لو كشف الله لخلقه ستر القدر لما وجدوا خيرا لهم مما قدره الخالق عليهم سبحانه]..
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
يا أحبة .. هلاّ توقفتم معي للحظات فقط ، ولنفكر معا - بصدق - :
شهرٌ ما إن انتهى حتى فقدناه ، وأشهرٌ كثيرة انتظرناه ، وبشوق كنّا نسأل الله أن يبلغناه !
وها قد منّ علينا بالبلاغ !
أتى شهرنا المنتظر ، بل وهانحن اليوم نشهد ثلثيه
نعم رحل النصف ، بل أكثر !
هل شعرنا به ، وبنعمة إدراكنا له ؟!..
كيف كان حالنا معه في التسعة عشر يوماً التي مضت ؟!
هل كان الاستقبال على قدر الشوق؟!
يقول ابن القيم :
“الشوق يحمل المحب على العجلة في رضا المحبوب والمبادرة إليها على الفور ولو كان فيها تلفه”
هكذا حال المشتاق ، فإن كنت صادقًا في شوقك كان هذا حالك ، وإن لم يكن هذا حالك فراجع حساباتك، واستدرك !
هل أدركنا أن رمضان سيرحل عمّا قريب ، وسيودعنا كلّه كما ودعنا نصفه – وبلمحة بصر- !
أو ربما نحن من ودعناه ، فالموت لا ينتظر أحدا والحياة تشهد والنفس تغفل في الشهوات وترقد !
،
لنعوض ما فات ولنستدرك ما بقي ، ففي الباقي خيرٌ كثير كبيـــــر إن أحسنّــا وصدقنا !
لنشدّ على أنفسنا أكثر ، فأنفسنا بحاجة إلى هبة الكريم !
” ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر”
أعظم هبة وأغلى هدية ، ولن تنالها أي نفس !
“ومن حُرمها فقد حُرِم “
وأيّ حرمان وخسارة كتلك ..!
فهلاّ شمرنا عن ساعد الجد لنفوز بتلك الهبة الربانية !
وربي إنها غالية غالية ، فهنيئا لمن ظفر بها ..
“أسرع وحث السير جهدك إنما
مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدث بالوصال النفس
وابذل مهرها ما دمت ذا إمكان” ابن القيم رحمه الله
تقبل الله منّا ما مضى ، وأعاننا فيما بقى ، ورزقني وإياكم الفوز بليلة القدر ..
__________________
......
[لو كشف الله لخلقه ستر القدر لما وجدوا خيرا لهم مما قدره الخالق عليهم سبحانه]..
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..