اسير الصمت
08-17-2009, 05:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت فى الثانية عشر عندما توفى والدي...... وكان ذلك في الرابع والعشرون من شهر شعبان .......
كان حدثا تاريخيا غير مسار حياتي...... عندها أقبل شهر رمضان وانفض المعزوون كل فى شأنه,,,,,,,
وأصبحت أنا وأمي وحيدين فى المنزل ..... لأني أنا الأبن الوحيد لهذة العائلة..... وذلك لعدم أمكانية أمي من الأنجاب بعد ولادتي مباشرة لوجود ضعف فى عنق الرحم لديها ...... نشأت ومنذ نعومة أناملي وأنا المدلل
لدى والدي ووالدتي....... كانت طلباتي أوامر ,,, أسرتي ولله الحمد دخلها فووق المتوسط نقطن في فلا كبيرة
ولدينا مسبح ,, وحديقة جميلة ,,ولكن بعد وفاة والدي وكان عليه بعض الديون من خسارتة في الاسهم
تم بيع المنزل لسداد تلك الديون ..... وتم العثور لنا على ملحق بجواار منزل عمى الذى أكره أشد الكره
وذلك لكراهية أبي له لأنه قاطع لصلة الرحم لا يكاد يدخل المسجد للصلاة الا للجمعة او الاعياد وليس كثيرا
بمعنى أنة لايرتاد المساجد ألا نادرا...... بحلول شهر رمضان ونحن في الملحق لامغيث لنا وقت الأفطار الا من المسجد القريب من ملحقنا الصغير وكان سحورنا جرعات من الماء .... كل هذا وعمي يرفل هو وأبنائة في النعيم
ولا نكاد نراه سوى كل يوم جمعة يأتينا ومعه بعض الريالات ويرميها على الطاولة الوحيدة التي كانت لدينا.....
فققرت بعد كل مارأيت أن أبحث لي عن عمل نقتات من أجره أنا وأمي الأرملة مع العلم أنها ليست كبيرة في السن
فهي لم تتجاوز الأربعين الا قليلا .... والدتي مانعت قليلا فى البداية أن أبحث عن عمل وذلك لصغر سني ولخوفها الشديد علي......وأخيرا وفي الخامس عشر من رمضان وجدت عملا لدى أمام المسجد بأن أقوم بنظافتة والأهتمام به والحمدلله أصبح وضعنا أفضل من السابق ..... وبمساعدة أمام المسجد أصبح لنا ضمانا نركن عليه والحمدلله .... أصبحت ملازما للامام وحفظت القران و كنت أداوم على حلقات الذكر .... فى يوم جمعة وبعد صلاة التراويح وكنت خارجا من المسجد شاهدت عمى أمام ملحقنا الصغير فأوجست خيفة منة ,,
وعندما شاهدني بدا بشوشا على غير عادته وسلم علي وقال لي كيف حالك بني !!! أنها المرة الأولى التي يسأل فيها عن أحوالى ,, أدخلته الملحق وأخبرت والدتي بقدوم عمي وتغير لون وجهها قالت لي ماذا يريد واين هو منذ مات والدك لماذا أتى الان ؟؟ لقد كان كل جمعة يأتي وبكل حقارة ويرمي لنا الفتات ......
عندها ذهبت أليه لأرى ماذا يريد ؟ فبدأ يتحدث معي عن أبي وكم كان يحبه حبا جما ..... انا لم أصدق حرفا مما قاله... وأنصرف بعد أن أعطاني مبلغا كبيرا من المال وبدأ يكثر من زيارته لنا......فى اليوم السادس والعشرون
من رمضان ولم يكن يوم جمعة أتى ومعة العديد من الحاجيات الضرورية لكل منزل .... وعند دخولنا المنزل وبدأ حديثه قائلا أسمع بنى أنت يتيم ووالدتك أرملة ولديكم هذا الملحق الحقير الذى لاتسكنه حتى العمالة الوافدة
أنا أريد وبعد أنقضاء عدة والدتك أن أتزوج بها وسف تنتقلون للعيش معى فى منزلي الكبير وترفلون من النعيم
صعقت وأتسع محجري لسماع مايقول !!!!! أخبر والدتك بطلبي هذا.... وبعدها أنصرف وأنا جالس مكاني لا أستطيع النهوض ,,, دخلت علي والدتي وأنا مازلت مدهوشا ولم أعلم متى دخلت ,, أعتقد بأنها سمعت كل مادار بيني وبين عمي من حديث ,, فبادرتني بالسؤال قائلتاً مارأيك بني ؟
بماذا أجيب ؟ ؟؟؟؟؟ .... هل هى موافقة على ماسمعت ؟ هل هو أحساس الأنثى بالوحدة ؟ أم انها أشتاقت للنعيم السابق مع أبي قبل وفاتة ؟ أم هل هو خوفها علي من المستقبل وأنا مازلت صغيرا؟ أسئلة كثيرة حائرة
تتداخل برأسي الصغير..... وأفقت من دهشتي ومن أسألتي الحائرة.... عل صوت دافئ أشتقت له كثيرا..... بني بني بني قم قم صلاة الفجر دخل وقتها وفتحت عيني لأجد والدي أمامي مبتسما وباشا فنهضت بسرعة البرق وعانقته طويلا وأنا أبكي بغزارة وأقول له.............ز( أأأأاحبك أأأأحبك أأأحبك ) ..............
كنت فى الثانية عشر عندما توفى والدي...... وكان ذلك في الرابع والعشرون من شهر شعبان .......
كان حدثا تاريخيا غير مسار حياتي...... عندها أقبل شهر رمضان وانفض المعزوون كل فى شأنه,,,,,,,
وأصبحت أنا وأمي وحيدين فى المنزل ..... لأني أنا الأبن الوحيد لهذة العائلة..... وذلك لعدم أمكانية أمي من الأنجاب بعد ولادتي مباشرة لوجود ضعف فى عنق الرحم لديها ...... نشأت ومنذ نعومة أناملي وأنا المدلل
لدى والدي ووالدتي....... كانت طلباتي أوامر ,,, أسرتي ولله الحمد دخلها فووق المتوسط نقطن في فلا كبيرة
ولدينا مسبح ,, وحديقة جميلة ,,ولكن بعد وفاة والدي وكان عليه بعض الديون من خسارتة في الاسهم
تم بيع المنزل لسداد تلك الديون ..... وتم العثور لنا على ملحق بجواار منزل عمى الذى أكره أشد الكره
وذلك لكراهية أبي له لأنه قاطع لصلة الرحم لا يكاد يدخل المسجد للصلاة الا للجمعة او الاعياد وليس كثيرا
بمعنى أنة لايرتاد المساجد ألا نادرا...... بحلول شهر رمضان ونحن في الملحق لامغيث لنا وقت الأفطار الا من المسجد القريب من ملحقنا الصغير وكان سحورنا جرعات من الماء .... كل هذا وعمي يرفل هو وأبنائة في النعيم
ولا نكاد نراه سوى كل يوم جمعة يأتينا ومعه بعض الريالات ويرميها على الطاولة الوحيدة التي كانت لدينا.....
فققرت بعد كل مارأيت أن أبحث لي عن عمل نقتات من أجره أنا وأمي الأرملة مع العلم أنها ليست كبيرة في السن
فهي لم تتجاوز الأربعين الا قليلا .... والدتي مانعت قليلا فى البداية أن أبحث عن عمل وذلك لصغر سني ولخوفها الشديد علي......وأخيرا وفي الخامس عشر من رمضان وجدت عملا لدى أمام المسجد بأن أقوم بنظافتة والأهتمام به والحمدلله أصبح وضعنا أفضل من السابق ..... وبمساعدة أمام المسجد أصبح لنا ضمانا نركن عليه والحمدلله .... أصبحت ملازما للامام وحفظت القران و كنت أداوم على حلقات الذكر .... فى يوم جمعة وبعد صلاة التراويح وكنت خارجا من المسجد شاهدت عمى أمام ملحقنا الصغير فأوجست خيفة منة ,,
وعندما شاهدني بدا بشوشا على غير عادته وسلم علي وقال لي كيف حالك بني !!! أنها المرة الأولى التي يسأل فيها عن أحوالى ,, أدخلته الملحق وأخبرت والدتي بقدوم عمي وتغير لون وجهها قالت لي ماذا يريد واين هو منذ مات والدك لماذا أتى الان ؟؟ لقد كان كل جمعة يأتي وبكل حقارة ويرمي لنا الفتات ......
عندها ذهبت أليه لأرى ماذا يريد ؟ فبدأ يتحدث معي عن أبي وكم كان يحبه حبا جما ..... انا لم أصدق حرفا مما قاله... وأنصرف بعد أن أعطاني مبلغا كبيرا من المال وبدأ يكثر من زيارته لنا......فى اليوم السادس والعشرون
من رمضان ولم يكن يوم جمعة أتى ومعة العديد من الحاجيات الضرورية لكل منزل .... وعند دخولنا المنزل وبدأ حديثه قائلا أسمع بنى أنت يتيم ووالدتك أرملة ولديكم هذا الملحق الحقير الذى لاتسكنه حتى العمالة الوافدة
أنا أريد وبعد أنقضاء عدة والدتك أن أتزوج بها وسف تنتقلون للعيش معى فى منزلي الكبير وترفلون من النعيم
صعقت وأتسع محجري لسماع مايقول !!!!! أخبر والدتك بطلبي هذا.... وبعدها أنصرف وأنا جالس مكاني لا أستطيع النهوض ,,, دخلت علي والدتي وأنا مازلت مدهوشا ولم أعلم متى دخلت ,, أعتقد بأنها سمعت كل مادار بيني وبين عمي من حديث ,, فبادرتني بالسؤال قائلتاً مارأيك بني ؟
بماذا أجيب ؟ ؟؟؟؟؟ .... هل هى موافقة على ماسمعت ؟ هل هو أحساس الأنثى بالوحدة ؟ أم انها أشتاقت للنعيم السابق مع أبي قبل وفاتة ؟ أم هل هو خوفها علي من المستقبل وأنا مازلت صغيرا؟ أسئلة كثيرة حائرة
تتداخل برأسي الصغير..... وأفقت من دهشتي ومن أسألتي الحائرة.... عل صوت دافئ أشتقت له كثيرا..... بني بني بني قم قم صلاة الفجر دخل وقتها وفتحت عيني لأجد والدي أمامي مبتسما وباشا فنهضت بسرعة البرق وعانقته طويلا وأنا أبكي بغزارة وأقول له.............ز( أأأأاحبك أأأأحبك أأأحبك ) ..............