المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوعات مفيدة في علم النفس


الشريفة بنت الهاشمي
07-05-2009, 10:52 PM
هذه الموضوع منقول
الذكاء العاطفي
بقلم الدكتورة: سعادة خليل
إن العلاقة ما بين العقل (الفكر) والعاطفة ملتبس عند الكثير من الناس إلى حد كبير.
يعتقد الكثير من الناس أن التفكير الجيد لا يستقيم إلاّ بغياب العاطفة.
من المؤكد أن العواطف القوية تلعب دورا كبيرا في التفكير بصورة سليمة وتجعله من الصعوبة بمكان.
وهذا ما حدا بالعقلانيين أن يجعلوا غياب العاطفة عن التفكير عقيدة لهم.
ومع هذا وذاك تظهر لنا التجارب الإكلينيكية أن التفكير الخالي من العاطفة لا يؤدي بالضرورة إلى اتخاذ قرارات مرضية إن لم يكن مستحيلا.
إن المشكلة لا تكمن في العاطفة في حد ذاتها بقدر ما تتعلق بتناسب العاطفة وملاءمتها للموقف وكيفية التعبير عنها.
فليس المطلوب هنا تنحية العاطفة جانبا بقدر محاولة إيجاد أو خلق التوازن بين التفكير العقلاني والعاطفة.

منذ إصدار دانيال قولمان Daniel Goleman كتابه الأول (1995)، أصبح مصطلح "الذكاء العاطفي" من أهم المواضيع انتشارا وتداولا بين دوائر الشركات العالمية الكبرى وكذلك نال نفس الاهتمام على مستوى المؤسسات التعليمية إن كان في الجامعات أو في المدارس.
وانتقلت العدوى إلى معظم الأقطار العربية فسرعان ما عقدت الندوات وورش العمل وبرامج التدريب والترجمات وما إلى ذلك من نشاطات ترافق كل صرعة ة دون دراسة أو تمحيص.
ومن هذا المنطلق وقد عاد الكلام عن الذكاء العاطفي مرة أخرى أود هنا أن أتطرق باختصار إلى السياق التاريخي لتطور فكرة الذكاء العاطفي وما هو الذكاء العاطفي ضمن هذا السياق وما هي عناصره أو مكوناته وأهميته بالنسبة لمكان العمل والدرس.
للذكاء العاطفي جذوره الممتدة في مفهوم "الذكاء الاجتماعي" الذي أول من عرفّه روبرت ثورندايك Robert Thorndike (1920).
ومنذ ذلك التاريخ وعلماء النفس يحاولون إزاحة الستار عن أنواع الذكاء التي صنفوها تحت ثلاث مجموعات:
o الذكاء المجرد (القدرة على فهم الرموز اللفظية والرياضية والقدرة على التعامل معها)
o الذكاء الحسي ( القدرة على فهم الأشياء الحسية أو المادية والقدرة على التعامل معها)
o الذكاء الاجتماعي (القدرة على فهم الناس والانتماء لهم)
وقد عرّف ثورندايك "الذكاء الاجتماعي" بالقدرة على فهم الأفراد (نساء ورجال وأطفال) والتعامل معهم ضمن العلاقات الإنسانية.
أما دافيد ويكسلر David Wechsler (1940) فقد عرّف الذكاء بالقدرة الشاملة على التصرف وعلى التفكير بعقلانية وعلى التعامل مع البيئة المحيطة بفاعلية. وتحدث كذلك عن عناصر عقلية وغير عقلية المعنية بالعوامل العاطفية والشخصية والاجتماعية. وفي سنة 1943 قال ويكسلر بضرورة القدرات العاطفية لتنبؤ قدرة أي شخص على النجاح في الحياة.
وانقطع حبل التفكير والبحث حول هذه المسألة حتى ظهر هوارد قاردنرHoward Gardner (1983) في كتابه "أطر العقل" الذي أشار فيه إلى الذكاء المتعدد وبالتحديد أشار إلى نوعين من الذكاء يتقاطعان مع ما يسمى بالذكاء العاطفي وهما: الذكاء الاجتماعي والذكاء الشخصي. ومن ثم في سنة 1990 استخدم سالوفي ومايرSalovey and Mayer مصطلح "الذكاء العاطفي" لأول مرة.
وكانا على دراية تامة بما سبق من عناصر الذكاء غير المعرفي. لقد وصفا الذكاء العاطفي على أنه نوع من الذكاء الاجتماعي المرتبط بالقدرة على مراقبة الشخص لذاته ولعواطفه وانفعالاته ولعواطف وانفعالات الآخرين والتمييز بينها واستخدام المعلومات الناتجة عن ذلك في ترشيد تفكيره وتصرفاته وقراراته. وفي أوائل التسعينيات من القرن العشرين أصبح دانيال قولمان على دراية بأعمال سالوفي وماير مما دفعه إلى وضع كتابه الشهير "الذكاء العاطفي".
كل التعريفات الواردة في كل الدراسات السابقة تجمع على معنى للذكاء العاطفي ويمكن تلخيصه في التعريف التالي: "الذكاء العاطفي هو الاستخدام الذكي للعواطف. فالشخص يستطيع أن يجعل عواطفه تعمل من أجله أو لصالحه باستخدامها في ترشيد سلوكه وتفكيره بطرق ووسائل تزيد من فرص نجاحه إن كان في العمل أو في المدرسة أو في الحياة بصورة عامة"

عواطفنا تنبع من أربعة أبنية أساسية هي:

1. القدرة على الفهم الدقيق والتقدير الدقيق والتعبير الدقيق عن العاطفة 2. القدرة على توليد المشاعر حسب الطلب عندما تسهل فهم الشخص لنفسه أو لشخص آخر
3. القدرة على فهم العواطف والمعرفة التي تنتج عنها
4. القدرة على تنظيم العواطف لتطوير النمو العاطفي والفكري
وكل واحد من هذه الأبنية السابقة يساعد على تطوير المهارات المعينة التي تشكل معا ما يسمى "الذكاء العاطفي". إن الذكاء العاطفي ينمو ويتطور بالتعلم والمران على المهارات والقدرات التي يتشكل منها. أما المكونات والعناصر التي تشكل الذكاء العاطفي كما لخصها دانيال قولمان هي كما يلي:

الوعي الذاتي Self-awareness وهو القدرة على التصرف والقدرة على فهم الشخص لمشاعره وعواطفه هو وكذلك الدوافع وتأثيرها على الآخرين من حوله.
ضبط الذات Self-control وهو القدرة على ضبط وتوجيه الانفعالات والمشاعر القوية تجاه الآخرين.
الحافز Motivation وهو حب العمل بغض النظر عن الأجور والترقيات والمركز الشخصي.
التعاطف Empathy وهو القدرة على تفهم مشاعر وعواطف الأخرين وكذلك المهارة في التعامل مع الآخرين فيما يخص ردود أفعالهم العاطفية.
المهارة الاجتماعية Social skill وهي الكفاءة في إدارة العلاقات وبنائها والقدرة على إيجاد أرضية مشتركة وبناء التفاهمات.
ونتيجة لهذا الاهتمام الواسع تم تطوير برامج تدريب تبين العلاقة المبدأية التي تربط الذكاء العاطفي بأماكن تواجد العاملين وتهتم بتعليمهم المفهوم وتقييم نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم وتزويدهم بإطار يرفع من قدرتهم على التفاعل مع الآخرين بواسطة استخدام الذكاء العاطفي.
أهمية الذكاء العاطفي بالنسبة للعمل تعود إلى عهود مضت حتى إلى ما قبل أن يحدد هذا المصطلح وينتشر بهذا القدر. كان التربويون والمهتمون بتطوير الموارد البشرية والمدربون في الشركات والمهتمون بالتوظيف والمديرون وآخرون يدركون ما هو الحد الفاصل بين الموظف العادي متوسط الأداء والموظف المتفوق في الأداء. إن الفرق بين الإثنين ليس المهارات الفنية التي يمكن اكتسابها وتعلمها بسهولة وليس بالضرورة أن يكون الذكاء هو ما يميز بين أداء وآخر. إنه شيء آخر يعرفه الشخص إذا رآه بنفسه ويصعب تحديده في نفس الوقت. إنه المهارات الشخصية.
وجاء الذكاء العاطفي المصطلح الموضوعي الذي يتكون من قدرات ومهارات يمكن قياسها ولم تعد مهارات فضفاضة ومطاطة لا يمكن قياسها. فمثلا لو تمعنا في الدور الذي يمكن أن تلعبه العواطف في مكان العمل لتبين لنا الأهمية التي ينطوي عليها فهم عواطفنا وكيفية التعامل معها في الوقت المناسب.
فلنأخذ مشاعر الخوف والقلق كمثال. لو كان شخص يعمل في أحد المصانع وقررت إدارة المصنع يوما زيادة سرعة الإنتاج لظروف موضوعية. عندئذ، يتعين على هذا الشخص أن يعمل بأسرع مم تعود عليه في السابق مع المحافظة على نفس نوعية الإنتاج. فإذا كانت السرعة المطلوبة معقولة يمكن أن يكتفي العامل بإطلاق تنهيدة ويوطد نفسه على أن يكون أكثر انتباها وحرصا. أما إذا زادت السرعة أكثر فأكثر إلى درجة تجعل العامل يشعر بعدم القدرة على مجاراة هذه السرعة، عندئذ، يبدأ القلق والخوف. يقلق حول ارتكاب أخطاء أو حول الإصابة بمكروه. ولكن بإمكانه أن يضبط ذلك القلق ويضعه جانبا أو يتجاهله وينتبه للعمل ويسير كل شيء على ما يرام. أما إذا أصر على القلق والخوف فترتكب بعض الأخطاء أو قد تؤذي نفسك نتيجة الارتباك وتفقد الوظيفة.
أما أهمية الذكاء العاطفي في المدرسة فهي واضحة وظاهرة في الأبحاث التربوية المرتكزة على أبحاث الدماغ والتي تشير إلى أن الصحة العاطفية أساسية وهامة للتعلم الفعاّل.
فلعل أهم عنصر من عناصر نجاح الطالب في المدرسة هو فهمه لكيفية التعلم. فالعناصر الرئيسة لمثل هذا الفهم كما ذكرها دانيال قولمان هي: الثقة،وحب الاستطلاع، والقصد، وضبط الذات، والانتماء، والقدرة على التواصل، والقدرة على التعاون. فهذه الصفات هي من عناصر الذكاء العاطفي.
لقد برهن الذكاء العاطفي على أنه متنبئ جيد للنجاح في المستقبل أكثر من الوسائل التقليدية مثل: المعدل التراكمي، أو معامل الذكاء ودرجات الاختبارات المعيارية المقننة الأخرى. من هنا جاء الاهتمام بالذكاء العاطفي من طرف الشركات الكبرى والجامعات والمدارس على مستوى العالم أجمع.
وباختصار، إن بناء الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته. فالعديد م الآباء والتربويين عندما انزعجوا في الآونة الأخيرة من مستويات المشاكل التي يصادفها طلاب المدارس التي تتراوح من احترام الذات المنخفض إلى سوء استعمال المخدرات والكحول إلى الإحباط، لجؤوا بكل قوة إلى تعليم الطلاب المهارات الضرورية للذكاء العاطفي. وكذلك الأمر في الشركات الكبرى التي وضعت الذكاء العاطفي في برامج التدريب ساعدت الموظفين وجعلتهم يتعاونون بصورة أفضل من ذي قبل وطورت حوافزهم مما أدى إلى زيادة الإنتاج والأرباح. ومن هنا يجب اعتبار الذكاء العاطفي بمكوناته وعناصره وسيلة ثالثة بالإضافة إلى المهارات الفنية والقدرات العقلية (المعرفية) عند التوظيف أو التطوير أو الترقيات إلى آخر هذه المهمات.

الشريفة بنت الهاشمي
07-05-2009, 10:59 PM
هذا الموضوع الثاني في علم النفس للكاتبqueen of hearts هو منقول وسينشر علي ثلاث مراحل


۩۞۩๑علم نفسالنجاح๑۩۞۩

الكتاب عبارة عن ست شرائط تسجيل باللغة الانكليزية

على الشكل التالي :
الشريط الأول: تكوين صورة إيجابيةللنفس.
الشريط الثاني : تحمل المسؤولية وتحملالقيادة.
الشريط الثالث : برمجة نفسك منأجل النجاح.
الشريط الرابع : الأهداف والوصولإليها.
الشريط الخامس : مضاعفة القدرةالعقلية.
الشريط السادس : النجاح فيالعلاقات الإنسانية.



http://upload.7bna.com/uploads/61cfa38453.gif (http://upload.7bna.com)


الشريط الأول: تكوين صورة إيجابيةللنفس.

يعرض الكاتب الامكانية المؤكدة لنجاح _منيريد _ في نواح عديدة اسرية واجتماعية ومادية قد لا تكون خطرت له ببال ، وان بامكانالشخص تغيير عاداته وتأثيره بين الناس .
وبالتالي يحدد ستعلامات للنجاح:
1. سكينة القلب ( هدوء البال ) ومعناه عدم الشعوربالذنب وعدم الشعور بالخوف.
2. تحقيق مستوى عالٍ من الطاقة .
3. تحقيق علاقات طيبة مع الناس .
4. عدم الاحتياج المالي ( القناعة).
5. وجود أهداف ذات قيمة في حياةالإنسان .
6. الشعور بتحقيقالذات.


ويرى الكاتب ان قليل من الناسيحقق اهدافه وان الحياة تمضي دون ان نحقق الكثير فما الذي يظبط حياتنا وما القوانينالاساسية لفهم النفس من وجهة نظر النجاح .
قانونالتوقع:
إن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباًللاتجاه نحو ما توقعناه أي إذا توقعت مثلاً أن أكون ناجحاً توقعاً قوياً فإن هذايصنع النجاح. فأنا أكلم نفسي بما أتوقعه وأحياناً أكلم الآخرين , وهذا يجعل فكرةالنجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي نحو تحقيقها . والذين يتوقعون الشيء السيئ يتصرفونبما يناسب توقعهم حتى إن الناس إذا توقعوا الغلاء – ولو كان توقعهم خاطئاً في الأصل – فإن توقعهم يصنع الغلاء وهذا شيء أثبتته الأبحاث . وهكذا فإن ما أتوقع أن يكونعليه سلوكي فإنه سوف يتحقق, ولو كان توقعي مبنياً على أسس خاطئة فيالأصل.

http://upload.7bna.com/uploads/61cfa38453.gif (http://upload.7bna.com)
قانون الضبط والتحكم :




ويعني هذا اننا نحن من نتحكم في حياتنا ، ونحن من نوجهها . فاغلب الناس يشعرون ان الصدفة

تسير حياتهم ويعتمدون على ذلك . فكيف يمكن تغيير هذا المفهوم . انه باعتماد قانون السبب والنتيجة .فكل ما يحدث في الكون له سبب ونتيجة .وبناء عليه يقول تريسي ان أفكارنا الحالية هي نتيجة لكل ما مر في عقولنا في السابق .
فما يعتقده الانسان يصبح عبارة عن حياة بالنسبة له حتى لو كان خاطئا .
ان ما نعتقده عن انفسنا نأخده ممن حولنا ويصبح عقلنا مستعدا لقبول ما يوافق فكرتنا عن انفسنا ويرفض ما لا يوافق اتجاه تفكيرنا .


قانون الجاذبية :
معناه أن الإنسان مثل المغناطيس , يجذب إليه الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره فإذا أراد أن يغيرالحوادث والظروف فعليه أن يغير طريقة تفكيره المتشائم حول نفسه سوف يجذب إلى نفسهكل ما يحقق النتائج السيئة . وإذا كانت فكرتي عن المستقبل مشرقة متفائلة فأنني أجذبإلى الظروف والحوادث والأشخاص الذين يحققون لي نتائج طيبة. لقد ثبت أن 94% منالأشخاص الناجحين في مجال الأعمال لم يكونوا ناجحين في التحصيل الدراسي ولكنمواقفهم من أنفسهم كانت مواقف ايجابية.
فإذا أردت أن أرفعمقدار ما أتوقعه من نفسي فعلي أن أغير مفهومي عن ذاتي أي فكرتي عننفسي.

http://upload.7bna.com/uploads/61cfa38453.gif (http://upload.7bna.com)
هناك ثلاثة أقسام لصورةالذات:
1. الذات المثالية: مجموعة من المفاهيم والتصورات التيأراها كمثل أعلى لذاتي – ما أحب أن أكون.
2. الصورة الذاتيةالحالية: أي ما أظن أو أعتقد عن نفسي حالياً مثال : إن الناجح يتصرف بما يناسبشعوره أنه ناجح – وإذا غيرت صورتي الداخلية عن نفسي تغير سلوكي بمقدار تغير تلكالصورة أو المفهوم .
3. تقدير الذات أو الرضا عن النفس (( هذا لب النفس الإنسانية )) وأهم عامل في الأداء والإنتاج وتقدير النفس دائماً حقيقيلا وهمي إنه مقدار الرضا عن النفس كزوج وموظف أو غيره وبمقدار ما ترضى عن نفسك يكونأدواءك نتيجة عملك.
وكلما قلت أنا راضٍ عن نفسي وأقدرنفسي يتحسن مستوى أداؤك عليها أن تقولها باقتناع مرات كثيرة كل يوم حتى تدخل إلىعقلك الباطن حتى ترضى عن نفسك وتقبل نفسك.

الشريفة بنت الهاشمي
07-05-2009, 11:02 PM
http://upload.7bna.com/uploads/61cfa38453.gif (http://upload.7bna.com)

http://upload.7bna.com/uploads/905f3c7d16.gif (http://upload.7bna.com)
الشريط الثاني : تحملالمسؤولية وتحمل القيادة.

من أين تأتي صورة الذات ؟

الطفل يأتي إلى الدنيا وليس عنده أدنىفكرة عن ذاته أو عن نفسه ويمكن أن يتجه إلى أي اتجاه فهو يولد وهو بحاجة إلى الحبوالملامسة فالطفل شعور ويكسب الشعور بحسب استجابة أبويه .
السنين الأولى في حياةالفرد أساسية ويبقى أثرها طول العمر ويحتاج الطفل في تلك الفترة إلى تدفق من الحبلا يتوقف وإذا لم ينشأ عنده ذلك ينشأ عند نقص نفسي وهو يمضي حياته بعد ذلك يحاول أنيعوض النقص بدلاً من أن يطوره .
هناك حقيقتان هامتان عند الطفل:
1. كل طفل يولدبلا خوف _ ليس لديه خوف إلا الوقوع أو الأصوات العالية وكل المخاوف الأخرى يضعها منحوله .
2. يريد الطفل أن يتصرف بلا أجبار : يقول لماذا علي أن أفعل كذا ثم أبواهيعلمانه لا تفعل كذا .
والطفل يبدأ حياته بعد حالته الطبيعية يقلد أحد أبويهيقلد الطرف المسيطر وهو يقلد عاداتهما.

في سن ( 2- 2.5 ) من عمر الطفل يكونتوجيه النقد المهين مسيئاً جداً إلى نفسه وإذا وجه الأبوان له النقد المهين فيصبحعنده موقف لا أستطيع فيفقد الثقة بنفسه وهذه اسمها ظاهرة الامتناع السلبي .
وهناك ظاهرة الخضوع والرضوخ ويقول فيه الفرد علىأن أفعل وسببها أن الأبوينيشترطان على الطفل حتى يحصل على الحب أن يرضخ ويخضع.
وللتخلص من هاتين العادتين عند الكبر فيمايلي :
1. الرضا عن النفس وتكرار عبارة أنا راضٍ عن نفسي .
2. التخلص منالكوابح أو الفرامل التي تشد النفس إلى الخلف ( تحمل المسؤولية).
http://upload.7bna.com/uploads/905f3c7d16.gif (http://upload.7bna.com)
وتأتيالمشاعر السلبية ( الخوف والشك والغضب ) بسبب النقد المهين قبل سن السادسة وًسبب حرمان الطفل من الحب وهناك ثلاثة شروط لتحقيق الحب:1.


أن يكون الأبوينراضين عن نفسيهما فمن لا يكون راضياً عن نفسه يصعب أن يعطي الحب الكفي .
2. الحببين الأبوين.
3. أن يعطي الأبوان الطفل كفايته من الحب.
هناك طرق عديدة للتغلب على الشعور بالذنب:
1. لا تنتقد نفسك انتقاداً مهيناً.
2. أن لا تلوم أحداً.
3. قانون المسامحة وأولمن تسامح :
http://upload.7bna.com/uploads/905f3c7d16.gif (http://upload.7bna.com)

• الأبوان ولن نصل للنضوج إلا بعد مسامحتهما.
• كل من أزعجنا أوأذانا نسامح بكرم ونقبل المسؤولية.
• وأخيراً نسامح أنفسنا ولا نستطيع أن نتقدم بدون مسامحة الذات .
- حين نبحث في قبول المسؤولية والتخلص من المشاعر السلبيةيجب أن نبحث القلق أي الهم وهو الخوف بسبب عدم اتخاذ القرار – حينما نتخذ القرارينتهي القلق وعلاج القلق هو العمل مع التصميم ووضوح المقصد – وإذا استطعنا تحديدالسبب يزول القلق وعند الدخول في عمل أسأل نفسك هل أنت مستعد لمواجهة ما هو أسوأالاحتمالات قرر نعم أو لا قبل البدء بالعمل .

http://upload.7bna.com/uploads/905f3c7d16.gif (http://upload.7bna.com)

الشريفة بنت الهاشمي
07-05-2009, 11:06 PM
الشريط الثالث : برمجة نفسك من أجل النجاح.

نعلم مما سبق أننا سنصير حسبما نفكر , أي أن ما أفكر به الآن سيتحقق في سلوكي , وأن ما أفكر به الآن وواقعي الآن هو المجموع الكلي لكل ما فكرت به حتى الآن ولا يمكن أن أصل إلى شيء في المستقبل اعتماداً على جسمي ولكن اعتماداً على محتويات عقلي .
نستعرض بعض القواعد الكبيرة ثم نضيف إليها قاعدتين:-1.

أن ما نعتقده اعتقاداً قوياً يمتزج مع شعورنا يصبح حقيقتنا سواء كان الشعور سلبياً أو أيجابياً لمصلحتنا أو ضدها – مبنياً على الحقائق أم الأغلاط .
2. قانون التوقع : أن ما نتوقعه توقعاً أكيداً يصبح حقيقتنا ولهذا من المهم أن نتوقع ن أنفسنا شيئاً ممتازاً .
3. قانون الجذب : أن ما تفكر فيه يجذب إليك الأشخاص والحوادث والظروف فإذا أردت تغيير الأحداث غير تفكيرك .
4. قانون التركيز : أن ما نفكر فيه تفكيراً مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا حتى يصبح مغروساً في عقلنا الباطن وبالتالي يصبح جزءاً من سلوكنا.
5. قانون التعويض : أن العقل يمتلك فكرة واحدة في أي وقت فإذا أدخلنا في عقلنا فكرة إيجابية أخرجت الفكرة السلبية التي تقابلها.-

إن الفكرة بلا شعور لا تعمل والشعور بلا فكرة لا وجهة له وهناك قانونين:-
1. التدريب : إن قدراتنا العملية مثل الطباعة تبدأ بتعلم المهارة ثم بالتدريب عليها تصبح عادة.
2. قانون الاسترخاء : من المعروف أنه في الأعمال الجسمية مثل قطع شجرة كلما ضاعفنا جهدنا تحسنت النتيجة أم في الأعمال العقلية بالعكس تماماً كلما ارتحنا واسترخينا ازدادت النتيجة وإن أسرعنا خسرنا.


من أجل تحقيق ذلك علينا التغلب على مشكلتين :-
1. المحافظة على التوازن الحاضر: فالناس لديهم ميلاً إلى عدم التغيير في الحالة الحاضرة كلما أحسوا أنهم سيتغيرون يصرون على التوقف والمطلوب أن نتخلى عن أنفسنا القديمة ونتقبل الوضع ال.
2. مشكلة الجلطة النفسية : وهذه مشكلة تظهر حين يحاول الإنسان إيقاف الزمن حول نقطة معينة فهو لا يتحرك ويبقى جامداً بخصوص تلك النقطة بلا مبرر .
- إن إيجاد عادة عقلية ة تماماً ليس أمراً صعباً فهو يتطلب 21 يوماً علينا أن نفكر ونتحدث ونعمل حسب العادة المطلوبة.
- هناك ثلاث طرق لتسريع عملية اكتساب العادات الإيجابية :-
1. التأكيد : يجب استخدام التأكيدات الإيجابية بالزمن المضارع وباستخدام ضمير المتكلم ( أنا ) كرر هذه التأكيدات بحماس مثل : أن استطيع أن أتكلم وأؤثر في الحاضرين. وحتى تتحقق التأكيدات يجب أن تتوفر ثلاثة شروط:
• استعمل ضمير المفرد المتكلم ( أنا ) حتى يكون التأكيد شخصياً .
• يجب أن تكون التأكيدات إيجابية لا تقل أنا لا أدخن ولكن قل : أنا مرتاح بعدم التدخين.
• استعمل الزمن الحاضر وليس الزمن المستقبل مثل : أنا أنجح في هذا العمل ولا تقل أنا سأنجح قل أنا أحصل على هذه الوظيفة .
2. الطريقة الثانية : رسم صورة عقلية : أي صورة يرسمها الإنسان في عقله بوضوح يستطيع أن يحققها.
3. الطريقة الثالثة : مثِّل دور الشخص الذي تريده فإن تصورت أنك إنسان مختلف فإنك تمتلك سلوك ذلك الإنسان في أقل من خمس دقائق.

من أهم الأساليب في اكتساب العادات الجيدة طريقة التوكيد الذاتي وهي :أن يسترخي الإنسان ويركز ذهنه ويتنفس بانتظام وعمق ويتصور نفسه يقوم بعمل ناجح متفوق يحقق أمله فإن كان العمل رياضياً فإنه يخاطب يده ورجله وكأنها تقوم بما يريد ويتصور الحصول على الجائزة الأولى .
اجلس وتنفس بعمق وهدوء خمسين مرة وأنت تعد عداً تنازلياً خمسون- تسع وأربعون وهكذا وبعد أن تصل إلى الرقم واحد كرر هذا الرقم مرات عديدة وأنت تتصور نفسك في الوضع المثالي الذي تحبه لنفسك وكن مسترخياً أثناء ذلك وهو قبل النوم أو الصباح.

لا تنس قوة الإيحاء يجب استخدام هذه القوة بالطريقة المفيدة كل ما نقرأه ونسمعه من التلفزيون والراديو الصحافة له إيحاء وأهم مصدر للإيحاء الأشخاص الذين نعاشرهم لقد ظهر أن الذين يحاولون تغيير عاداتهم يرجعون إلى الأشخاص الذين اعتادوا أن يعاشروهم وإذا بكل تطور في إمكاناتهم قد تحطم قد يكون الأشخاص الذين نعاشرهم في العائلة أو العمل وفي كل مكان .
إن اختيارنا للأشخاص الذين نريد معاشرتهم باهتمام وبناءً على تفكير له أثر هام في تحقيق مقاصدنا الإيجابية وأما معاشرة الضائعين فهو يحطم كل ما نبنيه .

إذا أخطأت لا تبق متحسراً بسبب الخطأ ولا تفكر بالماضي بحسرة , ولا تفكر بالمستقبل بآمال غير واقعية املأ عقلك بالثقافة المفيدة الدسمة . وهكذا يتمرن عقلك من الصباح إلى المساء وتتصرف تصرف الشخص الذي تريد أن تكونه وتذكر أن كل ما تريده هو نتيجة لما في عقلك .

الشريفة بنت الهاشمي
07-05-2009, 11:09 PM
الشريط الرابع : الأهداف والوصول اليها
من الأفكار المهمة التي تتصل بالأهداف:1.
http://upload.7bna.com/uploads/06adc97e66.gif (http://upload.7bna.com)

موضوع نقطة التفوق: وتقول إن كل إنسان على الإطلاق لديه ناحية معينة يستطيع أن يتفوق فيها –كل إنسان قادر أن يكون رائعاً في شيء ما ويجب على الإنسان أن يكشف هذا الحقل الذي يستطيع التفوق فيه.
2. حقل الألماس : وتمثلها قصة حقل الألماس ومعنى هذه القصة أن الروعة والتفوق تحت أقدامنا وهو مثل الألماس قبل التشكيل والصقل.
3. أن الإنسان يحتاج إلى توازن في الأهداف فأنت تحتاج إلى ( 3-5) أهداف في كل من ثلاث مجالات وهي :
• مجال العائلة والأمور الشخصية مثل : الحب .
• مجال العمل مثل : مقدار الدخل أو المهارة .
• مجال تطوير النفس : تقوية الذاكرة أو الشخصية بعض الأمثلة التي تساعد على تحقيق الأهداف:
1. أذكر أهم خمسة أشياء تعتبرها من أهم ما تريد الحصول عليه .
2. في 30 ثانية أكتب أهم ثلاثة أهداف في حياتك .
3. ماذا تفعل لو أعطيت مليون دولار.
4. أذكر هدفاً هاماً أردت دوماً أن تحققه وتراجعت فخوفك هو خوف النجاج.
5. ماذا ستغير في حياتك لو علمت أنك ستعيش ستة أشهر.
6. ما الأحوال و الظروف التي تعطيك أعلى درجات تحقيق الذات.
7. تصور أن ملكاً ظهر لك وقال : تمن أمنية حتى أحققها لك سواء كانت أمنية حالاً أو فيما بعد أي شيء تطلبه لو حدث هذا .
http://upload.7bna.com/uploads/06adc97e66.gif (http://upload.7bna.com)
الخطوات التي تساعدك في الوصول إلى الهدف.1.

الخطوة الأولى : الرغبة ( وجود رغبة شديدة هو أول دافع لتحقيق الهدف ويجب أن يكون هدفك مرغوباً إليك .
2. الخطوة الثانية : الاعتقاد والثقة.
يجب أن يكون عندك الثقة الكاملة بأنك ستحصل على هدفك بلا ريب ولا شك وأنت مضطراً أن تكون أهدافك واقعية ومن المهم أن تجزئ الأهداف والتحدي مهم لإيجاد الدافع.
3. الخطوة الثالثة : اكتب أهدافك.
اكتب الهدف مع التفصيلات وحدد الهدف فلا تكتب أريد بيتاً واسعاً بل اكتب أريد بيتاً بست غرف.
4. الخطوة الرابعة : حدد منفعتك إذا حققت هدفك .
اكتب كل المنافع وأشكال التمتع فإذا كانت منفعتك صغيرة فإن حركتك تكون ضعيفة وإذا كان هدفك له عشرين منفعة فإنه يصبح هدفاً لا يقاوم .
5. الخطوة الخامسة : حدد أين أنت الآن وأين ستصل .
إذا كان الهدف مالياً حدد حجمك المالي وكم تريد أن يصبح وإذا كان الهدف تخفيض الوزن فتأكد من وزنك الحالي وكم تريد أن يكون.
6. الطريقة السادسة : حدد زمناً نهائياً لتحقيق الهدف.

http://upload.7bna.com/uploads/06adc97e66.gif (http://upload.7bna.com)

الخطوةالسابعة : حدد العقبات التي عليك تخطيها .
- إذا لم يكن هناك عقبات فليس ما تبحث عنه هدفاً بل نشاطاً وحركة وستلاحظ أن العقبات التي تبدو كبيرة ستصبح صغيرة عندما تكتبها.
8. الخطوة الثامنة : حدد المعرفة اللازمة للوصول إلى الهدف قد تكون المعرفة موجودة في الكتب أو الورق أو لدى الناس.
9. الخطوة التاسعة : حدد الناس الذين تحتاج تعاونهم للوصول إلى الهدف.
وهذا يتضمن ثلاث قوانين:
1. الأخذ والعطاء : أي أن ما تزرعه هو الذي تحصده ولا تطلب الآخذ من الناس قبل أن تقدم العطاء.
2. قانون التعويض : أن لكل فعل رد فعل فاسأل نفسك ماذا ستعطي الآخرين قبل أن يعطونك .
3. قانون الخدمات : فكر كيف تستطيع أن تخدم الآخرين.
10. الخطوة العاشرة : عمل الخطة .
خذا الخطوات الثلاث السابقة وقم بوضع خطة – ضع النشاطات وضع الأولويات وحدد الوقت اللازم ثم عدل الخطة كل ما تقدمت في التنفيذ.
11. الخطوة الحادية عشرة : تصور أن هدفك قد تحقق – تصور تصوراً واضحاً في عقلك الواعي أن هدفك قد تحقق فعلاً . إن هدفك يتحقق بمقدار وضوح الفكرة داخل عقلك .
12. الخطوة الثانية عشر : دعم هدفك بالتصميم – قرر أنك لا يمكن أن تتراجع أبداً أبداً.
http://upload.7bna.com/uploads/06adc97e66.gif (http://upload.7bna.com)

أ‌- لم يقم أحد بالتوجه نحو هدف مهم إلا وقاسى مرات عديدة من الخيبة قبل تحقق الهدف.
ب‌- إن التصميم هو ضبط النفس أثناء السعي نحو الهدف.مبادئ حسن التصرف بالوقت
1. وضوح الأهداف : أن تكون قابلة للقياس .
2. وجود خطط واضحة ومفصلة.
3. عمل قائمة في أول النهار قبل البدء بأي عمل آخر – والأحسن أن تعمل قائمة في أول الأسبوع كله ثم قائمة يومية والتزم بالقائمة.
4. حدد الأولويات : هناك قاعدة تسمى ( 80/20 ) وهي الأشياء التي يعملها الإنسان في يوم يكون 20% منها معادلاً في أهميته للـ ( 80% ) الأخرى .
5. التركيز وإعطاء كل العقل الشيء واحداً فقط في أي وقت .
6. إذا أردت أن تفعل شيئاً فابدأ الآن ( لا تؤجل ولا تسوف).
http://upload.7bna.com/uploads/06adc97e66.gif (http://upload.7bna.com)

ღ PR!NCEღ
07-06-2009, 01:06 AM
الشريط الثالث : برمجة نفسك من أجل النجاح.

نعلم مما سبق أننا سنصير حسبما نفكر , أي أن ما أفكر به الآن سيتحقق في سلوكي , وأن ما أفكر به الآن وواقعي الآن هو المجموع الكلي لكل ما فكرت به حتى الآن ولا يمكن أن أصل إلى شيء في المستقبل اعتماداً على جسمي ولكن اعتماداً على محتويات عقلي .


طرح موفق

وكلام جميل

تطيب له النفس

أرق تحية

:)

زهرة الحب
07-06-2009, 04:26 PM
لك كل الشكرررررأختي الهاشمية موضوعك غاية في الاهمية

الهـا شمـي
07-09-2009, 02:17 PM
يعطيك العافية بيت الهاشمي على الموضوع الرائع والقيم
دروس مهمة في علم النفس إستدنا منها
لا عدمنا الله أمثالك
وأثابك خير الجزاء

الشريفة بنت الهاشمي
07-10-2009, 06:07 PM
طرح موفق

وكلام جميل

تطيب له النفس

أرق تحية

:)

سيادة المشرف العام
التوفيق بيد الله بارك الله فيكم

الشريفة بنت الهاشمي
07-10-2009, 06:09 PM
لك كل الشكرررررأختي الهاشمية موضوعك غاية في الاهمية

الشكر لله اولا ثم لردك الكريم يالغلا
بارك الله فيك

الشريفة بنت الهاشمي
07-10-2009, 06:10 PM
يعطيك العافية بيت الهاشمي على الموضوع الرائع والقيم
دروس مهمة في علم النفس إستدنا منها
لا عدمنا الله أمثالك
وأثابك خير الجزاء

الله يعافيك اخي الهاشمي

بارك الله فيكم وفقكم دنيا واخره