المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الورطه الامريكيه في بلاد الرافدين


صقر ال باجابر
03-17-2008, 07:02 PM
--------------------------------------------------------------------------------

( الورطة الأمريكية مع دولة العراق الإسلامية )


كلما زاد و طيس المعركة في العراق ال كلما اتضحت معالم المتصارعين و لا يخفى على احد الصراع الدائر بين دولة الإسلام و حاملة لواء الكفر أمريكا أمريكا بكل ما لها من قوة عسكرية و مادية و وسائل إعلام ضخمة لم تستطع ليوم واحد التغلب على دولة الإسلام بكل الأساليب المستخدمة في الساحة العسكرية ضد دولة العراق الإسلامية فاعلان دولة إسلامية كان أسوا كوابيس الإدارة الأمريكية المتصهينة التي ترغب في استثمار المنطقة لصالحها بما يسمح لها الحفاظ على مصالحها الظلامية و مصالح قاعدتها المدللة إسرائيل





قرار غزو العراق كان لبد منة لأنة في صالح إسرائيل فإزالة كل دولة تهدد امن إسرائيل المزعوم واجب لحماية هذا الكيان الخبيث من الدمار إستراتيجية إسرائيل تملى عليها تدمير البلدان المعادية القريبة منها باى طريقة و العراق قريب جدا من إسرائيل و محور الصراع الاسلامى اليهودي الصليبي فلسطين إسرائيل تدرك بان لا مصر و لا الاردن ولا لبنان ولا سوريا ولا إيران المجوسية قادرة على ازالتها و خوض حرب معها برغم التهويل الاسرائيلى بخصوص إيران و ملفها النووى و خطابات احمدي نجاد الفراغية الملتهبة بشان تدمير إسرائيل و إزالتها من الوجود و كل هذا الكلام للاستهلاك المحلى و للتصدير الخارجي



و لا تهتم لهذه التصريحات سوى إسرائيل و العالم الغربى المنخدع بهذه التفاهات التي يطلقها احمدي نجاد المجوسي الرافضي فالروافض لهم سوابق تاريخية مع امتنا الإسلامية في الخيانة و الغدر و الخداع فهم أول من سيحضحوا بحياتهم من اجل إسرائيل و الدفاع عنها و لعل اكبر مثال للتعاون مع الشيطان الأكبر ظهر جليا في أفغانستان و العراق



و لعل على إسرائيل الاطمئنان من جانب إيران فهم اقرب إلى بعضهم في العداء للإسلام و المسلمين و كل هذه الحقائق تعيدنا إلى دولة العراق الإسلامية و المأزق الامريكى حولها و خصوصا أن إدارة بوش عند غزو العراق حددت أهدافا و رؤى خاصة لهذه المنطقة



كان من المفترض أن يتم البدء بها لكن اشتعال جذوة الجهاد ألقى بهذه الأهداف و الرؤى في دهاليز الماضي و بدأت مرحلة ة لم تحسب لها الإدارة الأمريكية حسابا و هي دولة العراق الإسلامية حفظها الله فكان خبر إعلانها مثل الصاعقة على بوش و اعوانة الأنذال فهم الذين جاؤوا ليدمروا بلاد المسلمين و يقتلوا أهلها و يستغلوا ثرواتها بدون وجه حق لا ليتسببوا بإعلان دولة إسلامية معادية لهم و لامشاريعهم في المنطقة و تكون سببا في توحيد الأمة ضدهم و هذا ما يدفع الإدارة الامربكية للضغط على الجيش الامريكى والتصريح ببقاء طويل الأمد لقواتها في العراق لكي يثنوا دولة الإسلام عن أهدافها فالجماعات الأخرى قابلة للاختراق و التدمير و فى أفضل الحالات يمكن شرائها بالمال كما رأينا و نرى ألان لكن المعضلة الكبرى هى دولة العراق الإسلامية التي لا يمكن تدميرها و لا اختراقها بسهولة و الاسوا لا يمكن شرائها بالمال فهؤلاء أصحاب هدف و لا يمكن ثنيهم عن طريقهم ألا و هو إقامة دولة الخلافة الإسلامية و تحكيم الشريعة و تدمير إسرائيل و تخليص المسجد الأقصى من أيدي اليهود قولا و فعلا بعكس ما يدعيه الروافض و أصحاب الحركات الورقية




فسيطرة دولة العراق الاسلامية على العراق يمهد لها الطريق للتوجه إلى فلسطين و خوض حرب حقيقية معها على عكس الدول العربية العميلة التي توفر لها الحماية و تعينها على تعذيب الشعب الفلسطيني المسلم فوصول قوة إسلامية حقيقية إلى ساحة النزال في فلسطين كارثة لا يمكن التنبؤ بإضرارها على الكيان الصهيوني قوة لا تؤمن بالمفاوضات لاستعادة الحقوق قوة لا تؤمن بسيادة العملاء قوة لا تعرف المجتمع الدولي الكافر المنحاز لإسرائيل

و هذا ما يفسر كثرة العمليات العسكرية ضد دولة الإسلام و التشوية الاعلامى المركز و دعم مجالس الصحوة و شيوخ العشائر للتخلص من دولة الاسلام باى وسيلة و بعد فشل قواتهم العسكرية و فشل أذنابهم الروافض و خونة و مرتدى أهل السنة في التصدي لدولة العز دولة العراق الإسلامية أدام الله ظلها ادركوا بان الخطر الحقيقي على إسرائيل ليس إيران أو الدول العربية العميلة بل دولة العراق الإسلامية الفتية ولذى وجب محاربتها بشتى الوسائل و الطرق لان وصولها إلى مرحلة السيطرة الكاملة على العراق يعنى تهديد واضحا للدول العربية العميلة وزوال حتمي لإسرائيل ولا شك بان الزيارات المتكررة لوزير الدفاع روبرت غيتس إلى بعض الدول الخليجية هو لدعم ظاهرة مجالس الصحوة لمقاتلة دولة الإسلام عن طريق تخفيف العبء المادي عن الجيش الامريكى وتكفل بعض دول الخليج بدفع أموال مجالس الغفلة عفوا الصحوة



و مع توالى الفشل عليهم و على قواتهم و استراتيجياتهم الخائبة و دخول الاقتصاد الامريكى فى تباطؤ مستمر و انخفاض سعر صرف العملة الامريكية الدولار و ازدباد الانفاق العسكرى فى العراق و افغانستان كل هذه العوامل تجعل أمريكا في خيارين أحلاهما مر إما التضحية باقتصادها و إما التضحية بالحرب في العراق و ترك الساحة لعدوها اللدود كما تسمية ( تنظيم القاعدة) وكما نعرفها نحن بدولة العراق الإسلامية

نـوال عيسى عقيلي
03-18-2008, 01:01 AM
ليت العراق تكون مقبرة الأمريكان

الشذى
03-18-2008, 03:00 AM
ليت العراق تكون مقبرة الأمريكان

هي فعلاً مقبرة اخر احصائية باقي تقريباً200 امريكي ويصل العدد5000 جندي قتلوا في العراق عقبال الباقين

ابوروان
03-18-2008, 07:30 AM
قدرة الله قويه........ والفرج قريب بإذن الله

صقر ال باجابر
03-18-2008, 08:56 PM
هي فعلاً مقبرة اخر احصائية باقي تقريباً200 امريكي ويصل العدد5000 جندي قتلوا في العراق عقبال الباقين

اخي وصال العدد يفوق بكثير هذا الرقم ولكن الامريكان يخفو الارقام الحقيقيه لقتلاهم حتى لايعلم شعبهم بحجم المعركه الدائره بالعراق وكذالك حتى لايعترفو بالهزيمه امام العالم ولكن الله سيجعل كيدهم بنحورهم واما عن العدد الحقيقي يقول المجاهدين انه يفوق الابربعين الف قتيل ماعدا الجرحى بعشرات الالاف اسئل الله ان يمكن لاخواننا المجاهدين وينصرهم ويتقبل شعدائهم(امين)

مهجدتهم
04-07-2008, 08:46 PM
حسبي الله ونعم الوكيل,,

يعطيك الف عافيه وتقبل مروري,,

flowers_girl
05-24-2008, 10:27 AM
http://www.y1y1.com/u/uploads1/68364ab3e8.gif (http://www.y1y1.com/u/)
http://www.y1y1.com/u/uploads1/98db7acade.gif (http://www.y1y1.com/u/)http://www.y1y1.com/u/uploads1/d4d39f76f8.gif (http://www.y1y1.com/u/)

ماجد محمد العقيلي
05-24-2008, 11:52 AM
العراق مقبرة الامريكان واليهود والافكار الضالة
ابعد الله عنا شرورهم